الإسرائيلي الذي قتل مغتصبه يعود إلى السجن بسبب مخالفة شروط اطلاق سراحه المبكر
بحث

الإسرائيلي الذي قتل مغتصبه يعود إلى السجن بسبب مخالفة شروط اطلاق سراحه المبكر

تم اطلاق سراح يونتان هيلو العام الماضي بعد قضاء 8 اعوام من اصل 12 عاما بالسجن؛ اتهم محاميه الحكومة بعدم المساعدة بإعادة تأهيله

يونتان هيلو يغادر سجن شارون، 23 يوليو 2018 (Hadas Parush/Flash90)
يونتان هيلو يغادر سجن شارون، 23 يوليو 2018 (Hadas Parush/Flash90)

أمر مجلس الإفراج المشروط بإعادة يونتان هيلو للسجن لمدة عام لمخالفته شروط اطلاق سراحه. وحصل هيلو على اطلاق سراح مبكر العام الماضي في اعقاب الإحتجاجات العامة على الحكم المطول ضده بسب قتله مغتصبه.

وتم الحكم على هيلو، الذي حارب لوقت طويل من أجل حريته، عام 2013 بالسجن 20 عاما. واصبح مؤهلا للإفراج المبكر بعد تخفيف المحكمة العليا 8 سنوات من الحكم الأول عام 2016، وأعفاه أيضا الرئيس رؤوفن ريفلين من جزء آخر من بقية حكمه في العام التالي. وتم اطلاق سراحه في يوليو 2018.

ولم يذكر قرار يوم الأربعاء طبيعة المخالفات، ولكن ذكرت تقارير اعلامية عبرية انه بدأ تناول الكحول نتيجة معاناته من الإكتئاب.

واتهم محامي هيلو أن الحكومة اخفقت بحق موكله.

“قصته مأساة قانونية”، قال الون ايزنبرغ، وأضاف أنه اطلق سراح هيلو الى “فراغ لا نهائي، والسلطات لم تسعى لإعادة تأهيله”.

وأدين هيلو في بداية الأمر بقتل يارون أيلين في مدينة نتانيا، بعد أن قام الأخير بإغتصابه، سرقته وإبتزازه بشكل متكرر خلال عدة أشهر عام 2010.

يونتان هيلو في المحكمة العليا لسماع القرار بشأن التماسه، 31 مايو 2016 (Yonatan Sindel/Flash90)

وورد أن أيلين، وجه ملاحظات لهيلو خلال مناسبة “لاغ بعومر” عام 2010 ملمحا أنه سوف يغتصبه مرة أخرى. في وقت لاحق في المساء، بينما كان أيلين يبول في زقاق، إنقض عليه هيلو من الخلف، خنقه وضربه بصخرة.

وفي ديسمبر 2014، رفضت المحكمة المركزية في اللد – رغم اعترافها بهيلو كضحية إغتصاب – ادعاءه بالدفاع عن النفس بالإستناد على أنه لم يبلغ عن الإعتداءات عليه للشرطة ومرور بضعة أسابيع بين الإعتداء الأخير وقتل أيلين.

ولكن في ردها على استئناف هيلو، اعترفت المحكمة بـ”المضايقة المستمرة” التي عانى منها “خلال فترة طويلة من الإساءة من قبل القتيل اتجاه المستأنف، تضمنت شبكة حوادث عنيفة، تهديدات بالعنف، من ضمنها التهديدات على حياة المستأنف، الإبتزاز الإقتصادي والإعتداء الجنسي، ما تضمن حالتي شذوذ جنسي”.

ولكن بعد تقديم استئناف، خففت المحكمة العليا إدانة هيلو بالقتل، وحكمت عليه بتهمة القتل غير المتعمد، وخفضت حكمه بالسجن من 20 عاما إلى 12. وبعدها قام الرئيس ريفلين بتخفيف جزء من عقوبته، ما قلص سنوات السجن الى 10 سنوات و8 أشهر، وما يمكنه السعي للإفراج المبكر لأنه قضى حينها اكثر من نصف الحكم المخفف.

وفي عام 2016، بتوصية من وزارة العدل، رفض ريفلين طلب هيلو لعفو تام، وقال أنه قد يعيد النظر بالمسألة في حال تقديم طلب آخر بعد فترة وجيزة. ووقع أكثر من 70 عضو كنيست على هذا الطلب للعفو الرئاسي، والذي قدمه عضو الكنيست يوئيل حسون من (المعسكر الصهيوني).

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال