الإسرائيلي الجورجي شبتاي ميخائيلي وراء قانون “التأشيرة الذهبية” المثير للجدل في هنغاريا – تقرير
بحث

الإسرائيلي الجورجي شبتاي ميخائيلي وراء قانون “التأشيرة الذهبية” المثير للجدل في هنغاريا – تقرير

في عام 2017، سمح القانون لآلاف الصينيين والروس بالاستقرار في هنغاريا مقابل الإستثمار بمبلغ 300,000 يورو

رجل الأعمال الإسرائيلي الجورجي شبتاي ميخائيلي (لقطة شاشة فيسبوك)
رجل الأعمال الإسرائيلي الجورجي شبتاي ميخائيلي (لقطة شاشة فيسبوك)

ورد أن إحدى الشخصيات وراء برنامج “التأشيرة الذهبية” في هنغاريا، التي تقدم تصاريح إقامة للأجانب الذين يستثمرون مبالغ كبيرة في البلاد، وهو جورجي-إسرائيلي.

ذكر موقع “دايركت 36″، موقع صحافي استقصائي، أن المدعو شبتاي ميخائيلي، وهو جورجي إسرائيلي يعيش في هنغاريا، باع كفالات إقامة، كما هي معروفة، لأفراد في روسيا وبلدان أخرى في الاتحاد السوفييتي السابق.

يأتي هذا الكشف وسط مخاوف متنامية في الغرب بشأن الدعم الروسي للحكومات اليمينية في دول الناتو. وسمحت “التأشيرة الذهبية” للأحزاب الروسية وشخصيات الجريمة بالوصول إلى الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن. يثير التقرير الذي يكشف دور إسرائيلي في هذا النشاط مسألة الدور الذي يمكن أن تلعبه إسرائيل في حملات التأثير الروسية على الغرب.

أفاد التقرير أن ميخائيلي قريب جدا من أرباد هابوني، كبير مستشاري رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور اوربان، بالإضافة إلى أنتال روغان، مسؤول الاتصالات لدى اوربان، والمسؤول عن الحملات الإعلامية التي تندد بالملياردير جورج سوروس، الأمم المتحدة، واللاجئين. وقد سعت حملات مماثلة في إسرائيل إلى إدانة منظمات مثل صندوق إسرائيل الجديد.

تمت الموافقة على البرنامج من قبل البرلمان الهنغاري في عام 2012. وعرضت الإقامة لأي شخص يستثمر مبلغ 300,000 يورو (345,000 دولار) في كفالة التي من شأنها أن تسدد التكلفة بعد خمس سنوات. ومن الجدير بالذكر، أن الحكومة أوقفت بيع “التأشيرات الذهبية” في عام 2017.

أعتبر البرنامج عرضة للفساد بشكل خاص لأن الكفالات لم تباع مباشرة من قبل الدولة، ولكن من خلال الشركات الخارجية التي اختارتها اللجنة الاقتصادية للبرلمان الهنغاري برئاسة روغان.

من بين تلك الشركات، كانت شركة “فولدان” للاستثمارات المحدودة، المسجلة في ليختنشتاين، وهي ولاية قضائية سرية، حسبما جاء في تقرير التحقيق الذي نشر الأسبوع الماضي.

قالت اللجنة الاقتصادية في بادئ الأمر إن شركة “فولدان” أدارها رجلان من ليختنشتاين، لكن تبين لاحقا أنها مملوكة من قبل ميخائيلي، وهو أيضا الرئيس التنفيذي لشركة زراعة الأسنان المعروفة SGS العالمية، حسبما ذكر التقرير.

وفقا لتقارير وسائل الإعلام الهنغارية، فإن هابوني، مستشار أوربان، الذي شارك في ملكية شركة مع آرثر جي. فينكلشتاين – كان قريبا جدا من مجموعة من رجال الأعمال الجورجيين – الإسرائيليين المتصلين بسلسلة المخابز “برنسيس بيكري” في بودابست.

فرع من سلسلة مخابز برنسيس بيكري في هنغاريا (لقطة شاشة: فيسبوك)

مايكل غاغيل، أحد مديري “برنسيس بيكري”، هو واحد من رجال الأعمال الجورجيين الإسرائيليين الذين يقال إنه قريب من هابوني.

بموجب برنامج تأشيرات الحكومة الهنغارية، تم توزيع حوالي 20,000 سند إقامة بين الأعوام 2013-2017، وفقا لتقرير “دايركت 36”. تم إصدار معظمها للمواطنين الصينيين، في حين تم إصدار المئات للروس، بما في ذلك إلى ابن رئيس المخابرات الأجنبية الروسية ورجال الأعمال المقربين من الكرملين.

لدى إسرائيل قانون مشابه، إن لم يكن ذا نفس القصد، لقوانين “التأشيرة الذهبية” في هنغاريا وغيرها؛ في حالة إسرائيل، يحصل أي شخص مؤهل للهجرة إلى إسرائيل بموجب قانون العودة على إعفاء لمدة 10 سنوات من الضرائب والإبلاغ عن الدخل من الخارج.

أخبر محامي الضرائب في شركة “بيغ-4” مؤخرا التايمز أوف إسرائيل أنه يعتقد أن القانون الإسرائيلي، المعروف بإسم التعديل 168 أو قانون “ميلشن”، كان عاملا رئيسيا وراء الارتفاع المستمر في أسعار العقارات بين 2008-2018.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال