الإسرائيليون يشيعون جثمان موشيه اغادي ضحية الهجوم الصاروخي في أشكلون
بحث

الإسرائيليون يشيعون جثمان موشيه اغادي ضحية الهجوم الصاروخي في أشكلون

شارك العشرات في تشييع جثمان موشيه اغادي؛ قيادة الجبهة الداخلية تنادي الجماهير الابتعاد بسبب مخاوف امنية

اسرائيليون يشاركون في تشييع جثمان موشيه اغادي في مدينة اشكلون، غادي قُتل في وقت سابق من اليوم نتيجة اصابة منزله بصاروخ اطلق من غزة. 5 مايو 2019 (Noam Rivkin Fenton/Flash90)
اسرائيليون يشاركون في تشييع جثمان موشيه اغادي في مدينة اشكلون، غادي قُتل في وقت سابق من اليوم نتيجة اصابة منزله بصاروخ اطلق من غزة. 5 مايو 2019 (Noam Rivkin Fenton/Flash90)

شارك عشرات الإسرائيليين في تشييع جثمان موشيه اغادي (58 عاما)، الذي قُتل صباح الأحد عند اصابة منزله بصاروخ اطلق من قطاع غزة باتجاه مدينة اشكلون الجنوبية.

وتم تشييع اغادي مع خلفية دوي انفجارات في غزة، مع تعزيز الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية في انحاء القطاع الساحلي ردا على اطلاق اكثر من 600 صاروخ وقذيفة هاون باتجاه اسرائيل منذ يوم السبت.

وكان عدد المشاركين القليل – عادة يشارك المئات أو الآلاف في تشييع جثامين ضحايا الهجمات – ناتج عن أوامر قيادة الجبهة الداخلية، التي حظرت تجمعات تفوق الـ 300 شخص في المناطق التي يمكن للصواريخ وصولها من غزة.

“موشيه كان رجلا متواضعا. عرف كيف يحترم الجميع، أحب الجميع وكان محبوبا. كان سعيدا ويبتسم دائما. هذه خسارة صعبة جدا”، قال شقيق الضحية شاي اغادي، بحسب تقارير اعلامية عبرية.

وقال أصدقاء شاركوا في الجنازة وتحدثوا مع صحفيين بعدها أن اغادي كان كادحا وكان لديه كشكي خضار وفواكه في سوق اشكلون. “عملت الى جانبه حوالي 30 عاما في السوق. لم أسمع شيء سيء يصدر عنه”، قال باروخ سعدا.

موشيه أغادي (58 عاما)، الذي قُتل جراء سقوط صاروخ تم إطلاقه من قطاع غزة على منزله في مدينة أشكلون جنوبي إسرائيل فجر 5 مايو، 2019. (courtesy)

ومثل وزير العلوم والتكنولوجيا اوفي اكونيس واعضاء الكنيست موتي يوغيف ويؤاف كيش الحكومة في الجنازة.

وأعلن عن وفاة اغادي في مستشفى بارزيلاي في اشكلون، بعد اصابته بشظايا ناتجة عن اصابة الصاروخ منزله في المدينة حوالي الساعة 2:30 فجر الأحد.

وكان أول اسرائيلي يقتل بصاروخ اطلق من غزة منذ حرب عام 2014 في القطاع.

وقُتل رجل فلسطيني يعمل في اسرائيل نتيجة سقوط صاروخ في اشكلون في شهر نوفمبر الماضي.

اسرائيليون يشاركون في تشييع جثمان موشيه اغادي في مدينة اشكلون، غادي قُتل في وقت سابق من اليوم نتيجة اصابة منزله بصاروخ اطلق من غزة. 5 مايو 2019 (Sebastian Scheiner/AP)

وفي يوم الأحد، تم التأكيد على مقتل اسرائيليين اثنين آخرين نتيجة سقوط صاروخ واصابة قذيفة مضادة للدبابات سيارة بالقرب من حدود غزة.

وتأتي الهجمات بينما يتصاعد القتال في المنطقة خلال نهاية الأسبوع، في تصعيد للتوترات بعد اشهر من الهدوء النسبي بين اسرائيل والقطاع.

ومنذ يوم السبت، أطل حوالي 600 صاروخ وقذيفة هاون من قطاع غزة باتجاه اسرائيل، وسقط حوالي ثلثي الصواريخ في مناطق خالية، بحسب الجيش. وانطلقت صفارات الإنذار في انحاء الجنوب والمركز، وتم فتح الملاجئ حتى مدينة نتانيا، التي تقع شمال تل ابيب.

وبدأ التصعيد في العنف الذي اجتاح المنطقة في نهاية الأسبوع مساء الجمعة، عندما أطلق قناص فلسطيني في غزة النار على جنديين إسرائيليين على الحدود، ما أدى إلى إصابتهما، ورد الجيش بقصف موقع تابع لحركة حماس، ما أسفر عن مقتل العديد من عناصر الحركة.

وفي يوم الأحد، مع استمرار اطلاق الصواريخ والقذائف، نفذ الجيش الإسرائيلي عدة غارات جوية اضافية في القطاع، واغتال أحد اعضاء حركة حماس كان يحول أموالا من إيران، أفاد الجيش.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال