الإسرائيليون يتدفقون على صالات الرياضة ومراكز التسوق مع تخفيف قيود الإغلاق المستمر منذ شهرين
بحث

الإسرائيليون يتدفقون على صالات الرياضة ومراكز التسوق مع تخفيف قيود الإغلاق المستمر منذ شهرين

المتسوقون يلتزمون إلى حد كبير بالإرشادات الصحية، إلا أن البعض لم يلتزم بقواعد التباعد الاجتماعي؛ منسق كورونا يحذر الجمهور من "التصرف كما يشاء"؛ هبوط معدل انتقال العدوى إلى 0.79

أشخاص يسبحون في نادي هولمز بليس الصحي في موديعين في 21 فبراير 2021، بعد أن تم افتتاحه للأشخاص الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من كورونا.  (Yossi Aloni / Flash90)
أشخاص يسبحون في نادي هولمز بليس الصحي في موديعين في 21 فبراير 2021، بعد أن تم افتتاحه للأشخاص الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من كورونا. (Yossi Aloni / Flash90)

اكتظت مراكز التسوق والصالات الرياضية والمسابح يوم الأحد بأعداد كبيرة بعد أن بدأت الحكومة بتخفيف قيود مشددة فرضتها في إطار الإغلاق الثالث منذ أواخر ديسمبر في محاولة لكبح انتشار فيروس كورونا.

وأظهرت تقارير تلفزيونية حشودا من المتسوقين في مراكز التسوق الذين حاولوا الاستفادة من أول فرصة لهم منذ عدة أسابيع للتجول في المحلات التجارية.

على الرغم من التزام المتسوقين إلى حد كبير بالإرشادات الصحية، فقد شوهد الناس في بعض الحالات يتزاحمون دون الحفاظ على التباعد الاجتماعي.

اعتبارا من يوم الأحد، افتتحت متاجر الشوارع والمراكز التجارية والأسواق والمتاحف والمكتبات أبوابها أمام العامة.

وتمكن الأشخاص المتطعمين ضد كوفيد-19 من دخول الصالات الرياضية، والأحداث الثقافية والرياضية، والفنادق، والمسابح، على الرغم من تعطل موقع وتطبيق “الجواز الأخضر” مرارا، مما دفع وزارة الصحة إلى الإعلان عن أن شهادات التطعيم يمكن أن تُستخدم كدليل على التطعيم إلى حين أن يعمل نظام الجواز الأخضر بشكل صحيح.

إسرائيليون في مركز التسوق أيالون في رمات غان بعد إعادة افتتاحه في أعقاب إغلاق البلاد بسبب فيروس كورونا، 21 فبراير ، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)

وجاء فتح النشاط الاقتصادي مع استمرار الانخفاض في معدلات الإصابة، لا سيما بين الفئات المعرضة للخطر، والذي يُنسب إلى حد كبير إلى حملة التطعيم الإسرائيلية السريعة.

وقد تلقى أكثر 4.2 مليون إسرائيلي الجرعة الاولى من اللقاح، وحصل أكثر من 2.8 مليون على كلا الجرعتين، من بين سكان البلاد البالغ عددهم 9 ملايين نسمة. وهناك في الوقت الحالي حوالي 3 ملايين إسرائيلي غير مؤهلين لتلقي التطعيم، من بينهم الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما والأشخاص الذين تعافوا من المرض، وآخرين.

وصرحت وزارة الصحة يوم السبت أن لقاحات كورونا فعالة “بشكل كبير” وتظهر أحدث البيانات أن اللقاحات فعالة بنسبة 98.9% في الوقاية من الوفاة الناجمة عن كوفيد-19.

ومع ذلك، في حديث مع إذاعة الجيش صباح الأحد، قال المنسق الوطني لملف كورونا نحمان آش إن تأثير اللقاح يجب ألا يؤخذ على أنه ترخيص لإلقاء الحذر في مهب الريح.

منسق كورونا الوطني نحمان آش في مركز تطعيم بهرتسليا، 20 ديسمبر، 2021. (Flash90)

وقال: “تسعدني رؤية المعطيات، ولكن يجب التعامل معها بحذر حتى لا يخطئ الجمهور ويعتقد أنه من الممكن التصرف كما يشاء”.

وقالت فرقة عمل تابعة للجيش يوم الأحد إن قيمة R في إسرائيل، أو عدد التكاثر الأساسي للفيروس الذي يقيس انتقال العدوى، أو عدد الحالات الجديدة الناجمة عن كل إصابة بفيروس كورونا، قد انخفض من 0.85 الأسبوع الماضي إلى 0.79.

وصرح مسؤولو الصحة أن رقم R أقل من 0.8 هو ضروري لتخفيف القيود.

وجاء الإعلان في الوقت الذي قالت فيه وزارة الصحة إنه تم تشخيص 1240 حالة إصابة بالفيروس يوم السبت. وعادة يكون عدد الحالات الجديدة بعد عطلة نهاية الأسبوع أقل بسبب انخفاض أعداد الفحوصات.

وقالت الوزارة إن هناك 857 شخصا في حالة خطيرة، من بينهم تم ربط 273 شخصا بأجهزة تنفس اصطناعي، في حين بلغت حصيلة الوفيات 5569 وفاة.

بالإضافة إلى إعادة فتح النشاط التجاري، والسماح لطلاب الصفوف 5-6 و 11-12 بالعودة إلى التعليم في المدارس في المدن ذات معدلات الإصابة المنخفضة أو المدن ذات معدلات الإصابة المتوسطة ومعدلات التطعيم المرتفعة. وقد عاد طلاب رياض الأطفال والصفوف الأول-الرابع في وقت سابق في المدن تم تصنيفها على أنها “خضراء” و “صفراء” ذات معدلات إصابة منخفضة في نظام الترميز اللوني الذي تستخدمه للحكومة لتصنيف معدلات الإصابة.

من المتوقع أن تستمر الصفوف من 7 إلى 10 في جميع أنحاء البلاد في التعلم عن بعد لمدة أسبوعين آخرين على الأقل، وصرح المدير العام لوزارة الصحة، حيزي ليفي، لهيئة البث العام الإسرائيلية “كان” صباح الأحد أن جميع الطلاب سيعودون إلى المدارس في 7 مارس.

وقال: “أردنا أن نفتح الأمور بحذر، لا أن نجمع كل الطلاب معا في المدرسة ونتسبب في العدوى والمرض”.

عودة الطلاب إلى التعليم في مدرسة غابريئلي كرمل في تل أبيب، 11 فبراير 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)

معدلات الإصابة بين الأطفال وإعادة فتح المدارس أصبحت مصدر قلق مركزي أثناء تفشي الموجة الثالثة للفيروس في إسرائيل. ويمثل الأطفال نسبة من الإصابات بالفيروس أكبر مما كانت عليه في وقت سابق، ربما بسبب متغيرات الفيروس الجديدة وحقيقة أنه قد تم تطعيم نسبة كبيرة من البالغين.

وقال ليفي إن الحكومة تخطط أيضا لتطعيم الأطفال بمجرد الموافقة على اللقاح لهم، لكنه لم يحدد جدولا زمنيا.

ولم تتم الموافقة على إعطاء اللقاح للأطفال دون سن 16 عاما، على الرغم من أن إسرائيل قامت بتلقيح العشرات ممن يعانون من عوامل خطر محددة لكوفيد-19. ولم يتم الإبلاغ عن أي آثار جانبية خطيرة.

وتأتي هذه القرارات وسط انخفاض مستمر في معدلات الإصابة بالفيروس، لا سيما بين الفئات المعرضة للخطر، والذي يُنسب إلى حد كبير إلى حملة التطعيم الإسرائيلية السريعة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال