الإتحاد الأوروبي يعلن عن “صدمته” بعد مقتل شابين من غزة على أيدي قوات أمن حماس
بحث

الإتحاد الأوروبي يعلن عن “صدمته” بعد مقتل شابين من غزة على أيدي قوات أمن حماس

حسن أبو زايد وعماد الطويل لقيا مصرعهما في أعقاب مواجهات مع قوى الأمن التابعة لحماس، مما دفع منظمات حقوقية فلسطينية إلى المطالبة بإجراء تحقيقات مستقلة

عناصر أمن تابعة لحركة حماس تقف عند حاجز على الطريق الرئيسي لمخيم جباليا، قطاع غزة، 30 أكتوبر، 2020. (Adel Hana / AP)
عناصر أمن تابعة لحركة حماس تقف عند حاجز على الطريق الرئيسي لمخيم جباليا، قطاع غزة، 30 أكتوبر، 2020. (Adel Hana / AP)

أعلن الإتحاد الأوروبي عن “صدمته” بعد مقتل شابين من سكان غزة في أعقاب مواجهات مع قوى الأمن التابعة لحركة “حماس”، في حين دعت منظمات حقوق إنسان إلى إجراء تحقيقات مستقلة في حالتي الوفاة.

وكان حسن أبو زايد (27 عاما)، من سكان غزة، يقود سيارته ليلة الجمعة عندما قُتل برصاص قوى الأمن التابعة لحماس، بينما سار مسرعا في سيارته عبر حاجز، كما يُزعم.

وبحسب وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس، رصدت قوات الأمن سيارة تسير مسرعة باتجاهها أثناء قيامها بحراسة الحاجز في حي التفاح شرق غزة. وقال المتحدث بإسم وزارة الداخلية إياد البزم إن السائق تجاهل النداءات له بالتوقف.

وأضاف البزم: “أطلقت رصاصتان على السيارة التي لم تتوقف وسعت إلى الفرار. واتضح فيما بعد أن أحد الركاب أصيب. ونقل إلى المستشفى حيث توفي متأثرا بجراحه”.

لكن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، التي أحضرت طبيبا لحضور تشريح جثة أبو زايد، قالت إنها وجدت تناقضات غير مفسرة بين التشريح ورواية الوزارة.

وأيضا، تعرض عماد الطويل (27 عاما) من سكان دير البلح ، للضرب على أيدي شرطة حماس في وقت مبكر من يوم الأحد خلال مداهمة من قبل عناصر أمن في مخيم النصيرات للاجئين. بعد نصف ساعة، بدأ الطويل يشكو من آلام في الصدر قبل أن ينهار. على الرغم من نقله إلى مستشفى قريب، إلا أنه توفي لاحقا، وفقا للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان.

وقد دعا الإتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق إنسان فلسطينية إلى إجراء تحقيقات مستقلة في كلا الحادثين.

وكتب مبعوث الاتحاد الأوروبي لدى الفلسطينيين على “تويتر”، “يجب إجراء تحقيق كامل ومستقل وشفاف على الفور حتى يمكن تقديم الجناة إلى العدالة”.

وهزت احتجاجات الضفة الغربية الشهر الماضي احتجاجا على مقتل المعارض نزار بنات أثناء احتجازه لدى أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

وقامت قوات السلطة الفلسطينية بقمع المظاهرات التي شهدت خروج الآلاف إلى شوارع الخليل ورام الله بقوة. وقالت منظمات حقوق إنسان إن بعض المتظاهرين تعرضوا للضرب أثناء فض المظاهرات. وتعرض آخرون لتحطيم هواتفهم وكاميراتهم أو سرقتها في “محاولة لمنعهم من توثيق العنف”.

في المقابل، ظلت غزة هادئة نسبيا منذ مقتل الشابين، رغم أن جنازاتهما شهدت تجمع المئات في أحيائهما، وفقا لوسائل إعلام محلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال