الإتحاد الأوروبي يعبر عن قلقه بشأن “التوسع الإستيطاني المتزايد بإستمرار”
بحث

الإتحاد الأوروبي يعبر عن قلقه بشأن “التوسع الإستيطاني المتزايد بإستمرار”

يقول التقرير أن البناء يشكل "تهديدا خطيرا" لحل الدولتين، مشيرا إلى "اتجاه مقلق لتزايد عنف المستوطنين" ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية

توضيحية: في هذه الصورة، 13 مارس، 2019، علم إسرائيلي يرفرف فوق مبنى في جبل الزيتون في القدس الشرقية. (AP Photo / Ariel Schalit)
توضيحية: في هذه الصورة، 13 مارس، 2019، علم إسرائيلي يرفرف فوق مبنى في جبل الزيتون في القدس الشرقية. (AP Photo / Ariel Schalit)

اتهم الإتحاد الأوروبي إسرائيل يوم الأربعاء بتقويض آفاق حل الدولتين من خلال توسيع المستوطنات في الضفة الغربية والأحياء اليهودية في القدس الشرقية.

وانتقدت بعثة أوروبية إلى الفلسطينيين في تقرير لها “التوسع المستمر في التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وزعم التقرير أنه في عام 2021، زاد عدد الوحدات الاستيطانية المتقدمة في القدس الشرقية بأكثر من الضعف، من 6=288 في العام السابق إلى 14,894.

وأشار بشكل خاص إلى البناء في المنطقة المحيطة بالقدس وما يسمى بالممر E1، الواقع داخل الحدود البلدية لمستوطنة معاليه أدوميم، لأنه من المحتمل أن يفصل القدس الشرقية عن بقية الضفة الغربية.

وأضاف التقرير أن هذا سيكون له “تداعيات خطيرة على الاستمرارية الحضرية الفلسطينية ويشكل تهديدا خطيرا لقابلية حل الدولتين”.

تم تحديد مشاريع الطرق وإنشاء البؤر الاستيطانية الجديدة غير القانونية على وجه التحديد باعتبارها اتجاهات وتطورات تسهم في التوسع الاستيطاني.

وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن هذا حدث على الرغم من الحكومة الحالية، التي بدأت ولايتها في 13 يونيو 2021، ووعدت بالحفاظ على الوضع الراهن تجاه الفلسطينيين.

نُشر التقرير في نفس اليوم الذي تدفق فيه آلاف النشطاء الإسرائيليين اليمينيين إلى الضفة الغربية في مبادرة بقيادة منظمة المستوطنين المتطرفة “نخالا” لإقامة بؤر استيطانية جديدة غير قانونية في القطاع.

وقال متحدث باسم المنظمة إن حوالي 10 آلاف مستوطن شاركوا في المبادرة، على الرغم من أنه لم يتمكن التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل.

حتى بعد ظهر الخميس، قامت قوات الشرطة والجيش بتفكيك معظم البؤر الاستيطانية المؤقتة باستثناء واحدة، تقع على قمة تل خارج كريات أربع ويطلق عليها اسم غفعات نتنئيل.

وصل العديد من المشرعين الإسرائيليين من اليمين المتطرف، بما في ذلك عضوا الكنيست عن الصهيونية الدينية أوريت ستروك وسيمحا روثمان، إلى البؤرة الاستيطانية الجديدة صباح الخميس لتقديم دعمهم للمبادرة.

وزيرة الداخلية أييليت شاكيد غردت دعمها للنشطاء في وقت متأخر من ليلة الأربعاء، واصفة إياهم “بالشباب الرائعين الذين يمثلون الإلهام الحقيقي”، مضيفة: “كونوا أقوياء وشجعان!”

وهي العضو الوحيد في الحكومة المنتهية ولايتها التي أعربت علانية عن دعمها لعملية وصفها زميلها في الحكومة، وزير الدفاع بيني غانتس، بأنها “غير قانونية”.

مستوطنو حركة “نخالا” الاستيطانية نصبوا خياما بالقرب من كريات أربع، بقصد إقامة بؤر استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية، 20 يوليو، 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)

كما أشار تقرير الإتحاد الأوروبي يوم الأربعاء إلى “اتجاه مقلق لتزايد عنف المستوطنين” في الضفة الغربية.

الشهر الماضي، قُتل الفلسطيني علي حسن حرب (27 عاما) خلال مواجهة بين المستوطنين والفلسطينيين على أطراف مسقط رأسه إسكاكا. وصلت مجموعة من الإسرائيليين إلى المنطقة ومعهم مواد بناء في محاولة على ما يبدو لبناء بؤرة استيطانية جديدة غير قانونية.

وفقا للبيانات الصادرة عن الشاباك، ارتفع عدد الهجمات التي نفذها المستوطنون اليهود المتطرفون في عام 2021 بنحو 50%.

لم يتم حل معظم القضايا أبدا. منذ عام 2005، أدت 3% فقط من تحقيقات الشرطة في العنف المتطرف ضد الفلسطينيين إلى تقديم لوائح اتهام، وفقا لمنظمة “يش دين” اليسارية الحقوقية.

ندد زعماء المستوطنين ببعض الهجمات الأكثر جرأة، مثل الحادث الذي وقع بالقرب من البؤرة الاستيطانية غفعات رونين حيث أضرم ملثمون النار في سيارة تعود لنشطاء إسرائيليين يساريين. كما يقولون إن هذه الظاهرة تتضاءل أمام عدد الهجمات التي يشنها الفلسطينيون ضد الإسرائيليين.

ساهم في هذا التقرير جيريمي شارون وآرون بوكسرمان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال