الإتحاد الأوروبي يدين إسرائيل بسبب خططها لبناء 1300 منزل استيطاني جديد في الضفة الغربية
بحث

الإتحاد الأوروبي يدين إسرائيل بسبب خططها لبناء 1300 منزل استيطاني جديد في الضفة الغربية

يدعو الإتحاد الحكومة الإسرائيلية إلى "عدم المضي قدما في العطاءات المعلنة" بعد الإعلان عن وحدات سكنية جديدة في الضفة الغربية

اعمال بناء في مستوطنة ياكير بالضفة الغربية، 11 يونيو، 2020 (Sraya Diamant / Flash90)
اعمال بناء في مستوطنة ياكير بالضفة الغربية، 11 يونيو، 2020 (Sraya Diamant / Flash90)

انتقد الإتحاد الأوروبي يوم الاثنين إعلان إسرائيل عزمها بناء أكثر من 1300 منزل جديد في مستوطنات الضفة الغربية.

“المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي وتشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق حل الدولتين وسلام عادل ودائم وشامل بين الطرفين”، قال الإتحاد في بيان. “لقد أوضح الاتحاد الأوروبي باستمرار أنه لن يعترف بأي تغييرات لحدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، بخلاف تلك التي اتفق عليها الجانبان”.

“ندعو حكومة إسرائيل إلى وقف البناء الاستيطاني وعدم المضي قدما في العطاءات المعلنة”.

جاء بيان الاتحاد الأوروبي بعد يوم من إعلان وزارة الإسكان عن طرح مناقصات لبناء 1355 وحدة سكنية جديدة في سبع مستوطنات مختلفة.

وكان هذا الإعلان هو الأول من نوعه منذ تولى الرئيس الأمريكي جو بايدن – الذي أعرب عن معارضته للتوسع الاستيطاني – منصبه في يناير.

لم تعلق إدارة بايدن علنا على خطط البناء الجديدة، والتي انتقدها أيضا بعض أعضاء الائتلاف الحاكم في إسرائيل.

ذكرت وسائل الإعلام العبرية الأسبوع الماضي أنه من المتوقع أن يتم تطوير أكثر من 3000 منزل استيطاني جديد هذا الأسبوع، إلى جانب حوالي 1300 منزل فلسطيني في المنطقة “ج” بالضفة الغربية. تم تحديد خطط هذا البناء للموافقة عليها في شهر أغسطس، لكن تم تأجيلها.

أشارت تقارير إعلامية إلى أن رئيس الوزراء نفتالي بينيت يواجه ضغوطا من بايدن – الذي التقى به في أواخر أغسطس في البيت الأبيض – لتقييد بناء المستوطنات. ويعتبر بينيت، زعيم حزب “يمينا” اليميني، مؤيدا قديما للتوسع الاستيطاني ومعارضا صريحا لإقامة دولة فلسطينية.

وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس يوم الجمعة إن الولايات المتحدة “قلقة” بشأن التقارير المتعلقة بخطط الإسكان الجديدة بالمستوطنات. ودعا إسرائيل والفلسطينيين إلى “الامتناع عن الخطوات الأحادية الجانب التي تؤدي إلى تفاقم التوتر وتقويض الجهود المبذولة لدفع حل الدولتين المتفاوض عليه” للصراع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال