الإبلاغ عن أول حالة إلتهاب في القلب مرتبطة بمتحور “أوميكرون” في إسرائيل
بحث

الإبلاغ عن أول حالة إلتهاب في القلب مرتبطة بمتحور “أوميكرون” في إسرائيل

رجل يبلغ من العمر 43 عاما، كان يتمتع بصحة جيدة، تلقى حقنة معززة في أغسطس، وأدخل المستشفى في تل هشومير في وحدة العناية المركزة ؛ الأطباء يعتبرون الحالة "تطور مقلق"

رسم توضيحي لقلب بشري (magicmine; iStock by Getty ImageS)
رسم توضيحي لقلب بشري (magicmine; iStock by Getty ImageS)

أعلن مستشفى إسرائيلي يوم الأحد عن تعامله مع الحالة الأولى في إسرائيل لالتهاب في القلب المرتبطة بمتحور “أوميكرون”.

وقال الأطباء في المركز الطبي “شيبا” في تل هشومير لأخبار القناة 12 أن الرجل البالغ من العمر 43 عاما أدخل المستشفى في قسم كورونا ويُعالج من التهاب العضلة القلبية.

وقال بروفيسور شلومي ماتيتسكي، خبير أمراض القلب في المستشفى: “هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها هذه الحالة مع أوميكرون”، مضيفا أن هذا “تطور مقلق علينا التفكير فيه”.

وأضاف ماتيتسكي: “نحن نراقب عن كثب المريض الموجود حاليا في العناية المركزة”.

من المعروف أن المتحورات السابقة للفيروس تسبب التهاب العضلة القلبية والتهاب التامور (التهاب البطانة حول القلب). في حالات نادرة جدا، كانت هناك أيضا حالات للأمراض التي تسببها اللقاحات التي تستخدم تقنية mRNA، خاصة عند الرجال الأصغر سنا.

بحسب المستشفى فإن الرجل تلقى لقاحا آخر مرة في شهر أغسطس عندما حصل على جرعة معززة. وكان أيضا يتمتع بصحة جيدة ولم يكن يعاني من مشاكل صحية سابقة.

شلومي ماتيتسكي ، رئيس وحدة العناية المركزة في مركز شيبا الطبي. (courtesy of Sheba Medical Center)

تشهد إسرائيل ارتفاعا هائلا في حالات الإصابة الناجمة عن متغير “أوميكرون”، ويأمل مسؤولو الصحة في أن تكون هذه الموجة أكثر اعتدالا وتسبب عددا أقل من حالات الاستشفاء من الموجات السابقة.

ولقد ارتفع عدد حالات الإصابة الخطيرة بكوفيد-19 إلى 206، بحسب المعطيات التي نشرتها وزارة الصحة يوم الأحد والتي أظهرت استمرار ارتفاع عدد الحالات.

في حين أن العدد اليومي البالغ 17,521 حالة جديدة يوم السبت مثل انخفاضا طفيفا عن الرقم القياسي المسجل يوم الجمعة الذي بلغ 18,831 حالة جديدة، ارتفع معدل الفحوصات الإيجابية إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ أكثر من عام. تنخفض أعداد الحالات بشكل عام خلال نهاية الأسبوع بسبب التقلبات في الفحوصات.

واقتربت حصيلة يوم الأحد لحالات الإصابة الخطيرة بكوفيد-19 من ضعف عدد حالات الخطيرة التي تم تسجيله قبل أسبوع وبلغ 112. وارتفع عدد حالات الاستشفاء من 338 قبل أسبوع إلى 524.

وبلغت نسبة الفحوصات الإيجابية 11.71%، وهي أعلى نسبة سُجلت منذ أكتوبر 2020، على الرغم من أن إسرائيل بدأت بقبول اختبارات المستضدات الأقل دقة، وخصصت فحوصات PCR الأكثر دقة لمن هم فوق 60 عاما وغير المتطعمين، لتقليل الاكتظاظ في محطات الفحوصات.

عادة ما يكون عدد الفحوصات أقل في نهاية الأسبوع، لكن أرقام يوم السبت هي الأعلى التي تسجل في ذلك اليوم من الأسبوع منذ بداية الوباء في أوائل 2020 وهي أعلى بأربع مرات من العدد الذي سُجل قبل أسبوع وبلغ 4231. الرقم القياسي السابق الذي سُجل يوم السبت كان كما يبدو في 11 سبتمبر عندما تم تشخيص 10,292 حالة جديدة.

مع الحالات الجديدة، بلغ عدد حالات الإصابة النشطة في البلاد 115,010.

عاملة صحية تجري اختبار مستضد لتشخيص كورونا في مركز صحة في القدس، 9 يناير، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وظلت حصيلة الوفيات ثابتة عند 8259، دون تغيير منذ يوم الجمعة.

وقال المسؤولون إن إسرائيل تتعامل مع كل من متحور أوميكرون شديد العدوى ومتحور دلتا الأكثر خطورة من الفيروس، معربين عن مخاوفهم من زيادة الضغط على جهاز الصحة مع وجود ارتفاع في حالات الإصابة بالإنفلونزا التي تستوعبها المستشفيات أيضا.

ولقد حضت الحكومة الجمهور على تلقي التطعيم، واللقاحات متاحة لجميع من هم في سن الخامسة وما فوق.

وأظهرت أرقام وزارة الصحة يوم الأحد أنه من بين 9.5 مليون نسمة من سكان إسرائيل، تلقى 6,621,321 جرعة لقاح واحدة على الأقل. من بين هؤلاء، حصل 5,963,196 أيضا على جرعة ثانية وحصل 4,322,783 على جرعة معززة أيضا.

في الأسبوع الماضي بدأت إسرائيل بتوزيع الجرعة الرابعة من اللقاح لكبار السن والعاملين في مجال الصحة، لتصبح الدولة الأولى في العالم التي تقوم بذلك. حتى يوم السبت، حصل 254,000 شخص على جرعة معززة ثانية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال