الأولى من نوعها مع دولة عربية، 3 سيدات يحصلن على كلى في برنامج تبادل أعضاء بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة
بحث

الأولى من نوعها مع دولة عربية، 3 سيدات يحصلن على كلى في برنامج تبادل أعضاء بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة

في إطار الترتيب الذي يشمل ثلاث عائلات - عائلتان في إسرائيل وواحدة في أبو ظبي - يضمن الأقارب جراحة منقذة للحياة لأقاربهم من خلال التبرع بأعضاء لآخرين

البروفيسور إيتان مور يستخرج كلية للسيدة الإسرائيلية شاني ماركوفيتس في مركز شيبا الطبي، لزرعها في جسم سيدة في الإمارات العربية المتحدة. (courtesy of Sheba Medical Center)
البروفيسور إيتان مور يستخرج كلية للسيدة الإسرائيلية شاني ماركوفيتس في مركز شيبا الطبي، لزرعها في جسم سيدة في الإمارات العربية المتحدة. (courtesy of Sheba Medical Center)

تبرعت امرأة إسرائيلية بكليتها لمتلقية في أبو ظبي، في ترتيب هو الأول من نوعه لإحضار كلية من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى امرأة إسرائيلية.

في الساعة 5:30 من صباح يوم الأربعاء، قام الأطباء في مستشفى “شيبا” بإخراج الكلية من شاني ماركوفيتس (39 عاما). تمت الجراحة بنجاح، وتم نقل العضو إلى مطار بن غوريون في صندوق تبريد خاص، ليتم نقله إلى أبو ظبي.

في غضون ذلك، خضعت امرأة في أبو ظبي لعملية جراحية وكليتها في طريقها إلى إسرائيل لزرعها في جسم امرأة في مستشفى “رمبام” في حيفا. زوج المريضة في رمبام سيتبرع بكلية لوالدة ماركوفيتس، من خلال عملية جراحية في مستشفى “رابين”. وذهبت كلية ماركوفيتس إلى والدة المتبرعة من أبو ظبي.

يأتي ذلك في إطار ترتيب بين ثلاث عائلات، حيث يتلقى الشخص الذي يحتاج إلى كلية عضوا مناسبا، بينما يتبرع قريبه بكليته لشخص غريب. هذا النظام المعقد ضروريا لأنه لا يوجد لدى أي من المرضى أقارب يمكنهم التبرع بكلاهم لهم لعدم وجود ملائمة.

وقال دكتور رافي باير، رئيس المركز الإسرائيلي لزراعة الأعضاء، لـ”تايمز أوف إسرائيل”: “هذا مثير للغاية. إنها المرة الأولى التي نجري فيها مثل هذه العملية بين إسرائيل ودولة عربية، وهذا يظهر حقا أن الطب ليس له حدود”.

فاوضت على الترتيب المديرة التنفيذية للمركز، دكتور تمار أشكنازي، وهو واحد من بين عدة أمثلة على التعاون في مجال الصحة التي نتجت عن “اتفاقيات إبراهيم” بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة. وقال باير إن هذا الاتفاق، بالنظر إلى قرب الإمارات جغرافيا، يمكن أن يُستخدم بانتظام لإنقاذ الأرواح.

البروفيسور إيتان مور من مركز شيبا الطبي يتفقد كلية من التي استخرجها من جسم الإسرائيلية شاني ماركوفيتس ، قبل نقلها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في 28 يوليو 2021. (courtesy of Sheba Medical Center)

وقال: “لدينا عملية تشارك فيها ثلاث عائلات، اثنتان في إسرائيل وواحدة في أبو ظبي… لقد فعلنا ذلك مع قبرص في الماضي، لكن توسع ذلك ليشمل الإمارات العربية المتحدة يفتح إمكانيات جديدة”.

في مستشفى “شيبا”، قال بروفيسور إيتان مور، الذي أجرى الجراحة صباح الأربعاء: “هذه عملية التبادل الأولى بين إسرائيل وأبو ظبي. هذه الكلية التي استخرجناها هذا الصباح تم شحنها إلى أبو ظبي”.

“بدأنا الإجراء في الساعة 5:30 صباحا لمراعاة أوقات الرحلات بحيث لا تبقى الكلى لفترة طويلة في الصندوق، في المبرد. آمل أن يفتح هذا التعاون بابا للتعاون في المزيد من مجالات الطب بيننا وبين الإمارات”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال