إسرائيل في حالة حرب - اليوم 254

بحث

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: القياديين في غزة اغتيلوا بسبب حملهم هواتف خلوية

رافضا الادعاءات بأنه تم اختراق الحركة، زياد النخالة يلقي باللوم على "تهاون" المقاتلين الذين تمكنت إسرائيل من تعقبهم

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، زياد النخالة، في عام 2022. (Wikimedia Common/Erfan Kouchari)
الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، زياد النخالة، في عام 2022. (Wikimedia Common/Erfan Kouchari)

قدم الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية تحليلا نادر بشأن الصراع الأخير الذي خاضته حركته مع إسرائيل، وقال إن الناشطين البارزين في حركته الذين قُتلوا خلال الصراع أهملوا في إبقاء هواتفهم الخلوية معهم.

عرض زياد النخالة، الذي يُعتقد أنه يقيم في سوريا أو لبنان، تحليله خلال مقابلة أجراها معه موقع “حياة واشنطن” ونُشرت يوم الثلاثاء.

سُئل النخاله عما إذا كان تم اختراق حركة الجهاد الإسلامي، حيث أشار المحاور إلى مقتل كبار القادة على الرغم من الجهود المبذولة لإخفاء مواقع وجودهم.

وقال النخالة إن استهداف قادة الحركة تم “بما يملكه العدو من تكنولوجيا ومتابعة، ونحن نمارس أخطاء تتجير لصالح العدو”، رافضا مثل هذا الاحتمال.

هذا النوع من الإقرار بارتكاب أخطاء هو أمر غير مألوف بالنسبة للجهاد الإسلامي، الذي تفضل رسائله عادة النزعة العاطفية على التفاصيل وتدعي صلابة القضية وعدالتها.

وقال النخالة “فرغم كل الإجراءات التي يتم اتخاذها من مقاتلينا وقادتنا وفي حدها الأدنى عدم استخدام خطوط الهاتف في اتصالاتهم، لكن للأسف الأخوة لا يتقيدون بالتعليمات الواجبة في هذا المجال، لذلك أنا أجزم أنه لا يوجد اختراق وراء استشهاد قادتنا”.

وأضاف قائلا في توبيخ نادر “يوجد تهاون في استخدام وسائل الاتصال. للأسف أقول إن إخواننا تهاونوا في تقدير الموقف، وكيف أن العدو يراقب هذه الأجهزة”.

دخان ونيران يتصاعدان نتيجة انفجار ناجم عن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في غزة في 13 مايو 2023. كان المبنى مملوكا لمسؤول في حركة “الجهاد الإسلامي”. (AP/Ashraf Amra)ك

وضغط عليه المحاور بشأن هذه القضية، مشيرا إلى أن “القادة اغتيلوا أثناء وجودهم في بيوتهم”، حيث من المفترض أنهم التزموا بسياسة عدم استخدام الهواتف الخلوية.

وأعطى نخالة تفسيرا مزدوجا. في البداية، أكد أن القادة القتلى “لا ينقطعوا عن بيوتهم في الأصل”. لكن الجيش الإسرائيلي أوقف نيرانه بعد الإطلاق الأولي للصواريخ في 2 مايو، مما خلق “أجواء تهدئة، ويبدوا أنهم قدروا أن يزروا عائلاتهم بطريقة سرية”.

“لكن للأسف كانت [الزيارات] بدون اتخاذ احتياطات أمنية أخرى، فالهاتف الجوال أخطر شيء لأنه جاسوس متحرك على من يحمله، ويحدد مكانه بدقة، والعدو يلتقط المكالمات، وهذه نقطة الضعف”، على حد قوله.

اقرأ المزيد عن