الأمم المتحدة توافق على تولي توزيع الأموال القطرية في غزة – تقرير
بحث

الأمم المتحدة توافق على تولي توزيع الأموال القطرية في غزة – تقرير

بحسب صحيفة فلسطينية، فإن إسرائيل وحماس توافقان على الخطوة؛ الصحيفة تنقل عن مصادر قولها إن الأموال لن تمر عبر البنوك التي تسيطر عليها الحركة الحاكمة لغزة

الفلسطينيون يتلقون مساعداتهم المالية كجزء من الأموال التي خصصتها قطر في مكتب بريد في مدينة غزة، 19 مايو، 2019. (Abed Rahim Khatib / Flash90)
الفلسطينيون يتلقون مساعداتهم المالية كجزء من الأموال التي خصصتها قطر في مكتب بريد في مدينة غزة، 19 مايو، 2019. (Abed Rahim Khatib / Flash90)

وافقت الأمم المتحدة على تحمل مسؤولية صرف الأموال القطرية في قطاع غزة، بحسب تقرير لصحيفة فلسطينية يوم الأحد.

نقلا عن مصادر فلسطينية لم تسمها، قالت صحيفة “القدس” إن إسرائيل موافقة على هذه الخطوة طالما تتم مراقبة تدفق الأموال لضمان عدم تحويلها إلى حركة “حماس”، التي تحكم القطاع.

نُقل عن مصادر مقربة من حماس قولها إن الحركة ليس لديها اعتراض على مثل هذه الخطوة طالما يتم توزيع الأموال.

وعقد مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، اجتماعات أخيرة في إسرائيل وقطر، ورد أنه قال خلالها إن المنظمة الدولية ستوافق على صرف الأموال القطرية.

وقالت المصادر الفلسطينية إن الأموال ستحول عبر سلطة النقد الفلسطينية في رام الله، مقر حكومة السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليا، وليس من خلال البنوك أو مكاتب البريد التي تسيطر عليها حماس.

توضيحية: وزير الدفاع بيني غانتس (يمين) يلتقي مع منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، 26 أبريل، 2021. (Ariel Hermoni/Defense Ministry)

جاء التقرير بعد أن قصفت طائرات مقاتلة إسرائيلية مواقع تابعة لحركة حماس في غزة في وقت متأخر من يوم السبت بعد أن أدى بالون حارق تم إطلاقه من القطاع إلى اندلاع حريق في جنوب إسرائيل.

بموافقة إسرائيل، وزعت قطر في السنوات الأخيرة مئات الملايين من الدولارات نقدا لتمكين حماس من دفع ثمن الوقود لمحطة توليد الكهرباء في غزة، ودفع رواتب الموظفين الحكوميين وتقديم المساعدة لعشرات الآلاف من العائلات الفقيرة.

إلا أن دفع الأموال القطرية لم يُستأنف منذ النزاع العسكري الذي استمر 11 يوما بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في غزة في شهر مايو الماضي، حيث رفضت إسرائيل السماح بدخول الأموال إلى القطاع حتى تفرج حماس عن مواطنيّن إسرائيلييّن ورفات جنديين إسرائيليين محتجزين في غزة.

كما عارضت مصر استئناف دفع الأموال القطرية، وأصرت على استخدام آلية جديدة لتحويلها إلى غزة حتى لا تصل إلى حماس.

في غضون ذلك، أفاد موقع “واللا” الإخباري يوم الأحد أن حوالي 20 شاحنة تحمل وقودا في صدد الدخول إلى غزة عبر معبر “كيرم شالوم” (كرم أبو سالم) الحدودي مع إسرائيل. وذكر التقرير أنه من المتوقع أن تدخل 60 شاحنة وقود في المجمل إلى القطاع هذا الأسبوع لنقل الوقود إلى محطة الكهرباء الوحيدة في غزة.

وسمحت إسرائيل الأسبوع الماضي بدخول شحنات البنزين التي تمولها قطر إلى غزة للمرة الأولى منذ جولة القتال الأخيرة.

شاحنة وقود تحمل العلم القطري تدخل محطة كهرباء النصيرات وسط قطاع غزة، 28 يونيو، 2021. (AP Photo / Khalil Hamra)

وفي الأسبوع الماضي أيضا، ذكرت تقارير إعلامية عبرية أن المحادثات التي جرت بوساطة مصرية في القاهرة من أجل صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس فشلت في إحراز تقدم. تشترط إسرائيل إعادة إعمار غزة على نطاق واسع بإطلاق حماس سراح الأسيرين المدنيين – أفيرا منغيستو وهشام السيد – ورفات الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدين، اللذين قُتلا خلال المعارك في القطاع في حرب 2014.

ومن المتوقع أن تُستأنف المحادثات في مصر هذا الأسبوع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال