الأمم المتحدة تعبر عن استيائها بعد إغلاق الثانويات أمام الفتيات
بحث

الأمم المتحدة تعبر عن استيائها بعد إغلاق الثانويات أمام الفتيات

أعلن القرار بعدما استأنفت آلاف الفتيات التعليم للمرة الاولى منذ أغسطس عندما سيطرت طالبان على البلاد وفرضت قيودا صارمة على النساء

طالبات مدرسة أفغانيات يمشين في أحد شوارع كابول، 15 أغسطس، 2021.  (Wakil KOHSAR / AFP)
طالبات مدرسة أفغانيات يمشين في أحد شوارع كابول، 15 أغسطس، 2021. (Wakil KOHSAR / AFP)

أعربت الأمم المتحدة الأربعاء عن خيبة أملها و”إحباطها الكبير” بعد إغلاق ثانويات البنات في أفغانستان، بعد ساعات فقط من إعادة فتحها.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه في بيان “أنا أشارك تلميذات الثانويات الأفغانية شعورهن بالإحباط وخيبة الأمل، بعدما منعن، بعد ستة أشهر من الانتظار، من العودة إلى المدرسة اليوم”.

واعتبرت “أن فشل سلطات الأمر الواقع في الوفاء بالتزاماتها … – على الرغم من التعهدات المتكررة بتعليم الفتيات، وخاصة خلال زيارتي إلى كابول قبل أسبوعين – يضر جداً بأفغانستان”.

في نهاية آب/أغسطس، حذر مسؤول أممي كبير حركة طالبان من أن التعامل مع النساء يشكل “خطا أحمر”.

ودعت الأربعاء سلطات الأمر الواقع إلى “احترام الحق في التعليم لجميع الفتيات وفتح المدارس أمام جميع الطلاب دون تمييز أو تأخير إضافي”.

واشارت باشيليه إلى أن “الحرمان من الحق في التعليم ينتهك حقوق الإنسان للنساء والفتيات” و”يعرضهن أكثر للعنف والفقر والاستغلال”.

وأعلن القرار بعدما استأنفت آلاف الفتيات التعليم للمرة الاولى منذ آب/أغسطس عندما سيطرت طالبان على البلاد وفرضت قيودا صارمة على النساء.

وكانت هناك مخاوف من قيام طالبان بإغلاق كل المؤسسات الرسمية المخصصة لتعليم الفتيات كما فعلت الحركة خلال حكمها الأول الذي استمر من العام 1996 حتى 2001.

عندما أعادت طالبان السيطرة على البلاد في آب/أغسطس الماضي، أُغلقت المدارس بسبب جائحة كوفيد-19 لكن لم يسمح إلا للفتيان والفتيات الصغيرات باستئناف الدراسة بعد شهرين.

وجعل المجتمع الدولي من حق التعليم للجميع نقطة أساسية في المفاوضات حول المساعدات والاعتراف بنظام طالبان الجديد، فيما عرضت دول ومنظمات عدة دفع رواتب الأساتذة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال