الألاف يشاركون في جنازة حاخام توفي نتيجة إصابته بفيروس كورونا في القدس
بحث

الألاف يشاركون في جنازة حاخام توفي نتيجة إصابته بفيروس كورونا في القدس

توفي الحاخام مشولام دوفيد سولوفيتشيك، رئيس معهد "بريسك" الديني، عن عمر يناهز 99 عاما بعد مرض استمر شهرا

الآلاف من الرجال اليهود المتشددين يحضرون جنازة الحاخام الراحل مشولام دوفيد سولوفيتشيك في القدس، 31 يناير 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
الآلاف من الرجال اليهود المتشددين يحضرون جنازة الحاخام الراحل مشولام دوفيد سولوفيتشيك في القدس، 31 يناير 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

شارك آلاف الأشخاص في موكب جنازة يوم الأحد لحاخام بارز توفي بعد معاناة استمرت لعدة أشهر من كوفيد-19، في انتهاك لقواعد الإغلاق الوطنية التي تهدف إلى الحد من انتشار الفيروس.

وتوفي الحاخام مشولام دوفيد سولوفيتشيك، رئيس معهد ديني في القدس، في وقت مبكر من صباح الأحد عن عمر 99 عاما. والذي أصيب بالفيروس العام الماضي، وتدهورت حالته بشكل كبير خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب ما ورد.

وعُرف باسم “أكبر رؤساء المعاهد الدينية”، ويعتبر بسولوفيتشيك صوت قوي في المجتمع الإسرائيلي اليهودي المتشدد.

الحاخام مشولام دوفيد سولوفيتشيك يحضر حدثا في القدس، 10 أغسطس 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

وانطلق موكب الجنازة من منزله، الواقع مقابل كليته الدينية في حي سنهدريا بالقدس، الساعة 11:00 صباحا، ومن المقرر نقل جثمانه إلى مقبرة هار هامنوحوت في حي جفعات شاؤول، حيث من المقرر دفنه بعد ساعات الظهيرة، مع توقع حضور الآلاف.

ودعت الشرطة الجمهور إلى عدم المشاركة في الجنازة أو مراسم الدفن، وقالت إنها تجري “مفاوضات” مع قادة المجتمع الحريدي لمنع التجمعات الجماهيرية المرتبطة بالجنازة، حسبما أفاد موقع “واينت” الإخباري.

وتفرض الحكومة منذ عدة أسابيع إغلاقها الثالث على مستوى البلاد لمكافحة انتشار الفيروس، لكن معدلات الإصابة لا تزال مرتفعة، مع تشخيص آلاف الحالات الجديدة كل يوم.

وهناك انتهاكات للقواعد في جميع مناطق البلاد، ولكن وردت تقارير متكررة عن انتهاكات صارخة للقواعد في بعض البلدات اليهودية المتشددة، بما في ذلك من خلال فتح المدارس، والاحتفال بالأعياد وحفلات الزفاف.

الآلاف من الرجال اليهود المتشددين يحضرون جنازة الحاخام الراحل مشولام دوفيد سولوفيتشيك في القدس، 31 يناير 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

ومعدلات العدوى في المجتمع اليهودي المتشدد مرتفعة بشكل غير متناسب، ويرجع ذلك على الأرجح إلى المخالفات لقواعد الإغلاق، ظروف المعيشة المزدحمة، وعوامل أخرى.

وواجهت الشرطة التي تحاول فرض اللوائح في بعض المناطق اليهودية المتشددة مقاومة عنيفة، شملت أعمال شغب وهجمات على الشرطة، خاصة في بني براك المجاورة لتل أبيب. واتهم قادة المجتمع اليهودي المتشدد الشرطة باستخدام القوة المفرطة.

حافلة أشعل حشد من مثيري الشغب النار فيها، في مدينة بني براك، 25 يناير 2020 (Israel Police)

وأثارت قضية عدم امتثال اليهودي المتشددين للقواعد ردود فعل عنيفة وصراعات سياسية داخلية في الائتلاف الحاكم. وتعارض الأحزاب اليهودية المتشددة المتحالفة مع حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زيادة الغرامات على انتهاك قواعد الإغلاق، في حين يقول حزب “أزرق أبيض” إن هناك ضرورة لزيادة الغرامات وتعزيز إجراءات إنفاذ.

وأدى الجمود السياسي إلى تأخير التصويت بشأن تمديد الإغلاق، الذي من المقرر أن ينتهي ليل الأحد – الاثنين، ولكن من المتوقع تمديده.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال