الأكراد ينفون بشكل رسمي مزاعم وسائل إعلام موالية لإيران بشأن هجوم على قاعدة للموساد في العراق
بحث

الأكراد ينفون بشكل رسمي مزاعم وسائل إعلام موالية لإيران بشأن هجوم على قاعدة للموساد في العراق

تقارير ليلة الثلاثاء عن الحادث المميت - الذي يُنظر إليها على أنها غير قابلة للتصديق إلى حد كبير ويتم تجاهلها إلى حد كبير في وسائل الإعلام الإسرائيلية - كاذبة، بحسب حكومة إقليم كردستان

مقاتل موال للحكومة الفيدرالية العراقية في منطقة التون كوبري، على بعد 50 كيلومترا من أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، 20 أكتوبر، 2017. (AFP Photo / Marwan Ibrahim)
مقاتل موال للحكومة الفيدرالية العراقية في منطقة التون كوبري، على بعد 50 كيلومترا من أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، 20 أكتوبر، 2017. (AFP Photo / Marwan Ibrahim)

أصدرت حكومة إقليم كردستان بيانا رسميا الأربعاء نفت فيه تقارير في وسائل الإعلام موالية لإيران عن قيام “قوات مجهولة” بمهاجمة منشأة للموساد وقتل إسرائيليين في شمال العراق.

وذكر بيان حكومة إقليم كردستان، “يمكننا أن نؤكد أن التقارير الإخبارية عن هجوم على منشأة استخبارات إسرائيلية في المنطقة كاذبة”.

وأضافت حكومة إقليم كردستان أنه لا توجد قاعدة للموساد في إقليم كردستان العراق.

وزعم التقرير، الذي ظهر لأول مرة في موقع “صابرين نيوز” العراقي – التابع لميليشيات مدعومة من إيران في البلاد – أن الهجوم خلف عددا من القتلى والجرحى من الإسرائيليين.

ولم تقدم المصادر الأمنية التي استند عليها التقرير أي تفاصيل عن الهجوم، مما أثار شكوكا واسعة النطاق حول مصداقيته. يعتبر هذا الادعاء على نطاق واسع غير قابل للتصديق، وقد تم تجاهله إلى حد كبير في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين يشارك في مؤتمر السايبر في جامعة تل أبيب، 24 يونيو، 2019.(Flash90)

وقال صحفي كردي بارز لـ”تايمز أوف إسرائيل” إن الوسائل الإعلامية التي تحدثت عن الهجوم لأول مرة غير موثوقة.

ورفض مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التعليق على التقارير.

وظهرت التقارير وسط تصاعد التوترات مع إيران، بما في ذلك في البحر. في ثالث هجوم من نوعه منذ أشهر ، ورد أن سفيتى “هايبريون راي” – التي تبحر تحت علم جزر الباهاما – تعرضت لهجوم صاروخي يوم الثلاثاء بالقرب من إمارة الفجيرة على ساحل خليج عُمان. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن مسؤولين في القدس يعتقدون أن إيران هي المسؤولة عنه، بحسب تقارير إعلامية عبرية.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن لا يوجد خطط لهجوم انتقامي على سفينة إيرانية لأن الدولة اليهودية تريد تهدئة الوضع في الخليج الفارسي.

وقالت وسائل إعلام عبرية إن الضربة الصاروخية لم توقع إصابات وتسببت بأضرارا طفيفة للغاية. وكانت السفينة في طريقها إلى الإمارات قادمة من الكويت، بحسب أخبار القناة 12.

وقال متحدث بإسم “هايبريون راي” أنه لم يكن هناك أي ضرر وأن السفينة واصلت السير  في طريقها.

من الأرشيف: سفينة الشحن الإسرائيلية هايبيريون راي تغادر ميناء كوبر في سلوفينيا، أكتوبر 2020. (Screenshot: YouTube)

وجاءت الضربة في الوقت الذي هددت فيه إيران بالانتقام من هجوم على موقعها النووي في نطنز حمّلت إسرائيل مسؤوليته.

تعرضت منشأة نطنز النووية الإيرانية لهجوم مفترض يوم الأحد. يُعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل تقف وراء الهجوم الذي دمر أجهزة الطرد المركزي، رغم أنها لم تعلن مسؤوليتها عنه.

وأكد مسؤول إيراني كبير أن الانفجار دمر أو أتلف آلاف أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم. وأشار علي رضا زكاني، الرئيس المتشدد لمركز الأبحاث في البرلمان الإيراني، في مقابلة مع التلفزيون الحكومي إلى “تضرر عدة آلاف من أجهزة الطرد المركزي وتدميرها”. ومع ذلك، لم يقدم أي مسؤول آخر هذا الرقم ولم يتم نشر أي صور للمنشأة في أعقاب الهجوم.

وتخوض إيران وإسرائيل حرب ظل بحرية، حيث يلقي الطرفان باللوم على بعضهما البعض في تفجيرات استهدفت سفنا، مما يمثل جبهة جديدة في الصراع الذي نُفذ في السابق برا وجوا ومن خلال عمليات تجسس وهجمات إلكترونية مزعومة.

يوم الثلاثاء الماضي، تعرضت سفينة الشحن الإيرانية “سافيز”، التي يُزعم أنها تعمل كقاعدة عائمة للحرس الثوري الإيراني قبالة سواحل اليمن، لانفجار، يُرجح أنه ناجم عن لغم لاصق.

في الأشهر الأخيرة، ، تضررت سفينتا شحن على الأقل بملكية إسرائيلية في هجمات إيرانية مزعومة، واحدة في خليج عُمان والأخرى أثناء إبحارها إلى الهند.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال