الأردن تهدد بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال ضمت أراضي فلسطينية
بحث

الأردن تهدد بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال ضمت أراضي فلسطينية

عمان تتهم إسرائيل باستغلال انشغال العالم بأزمة فيروس كورونا ’لإجراءات أحادية على أرض الواقع’

العلم الأردني يرفرف فوق العاصمة الأردنية عمان الخاضعة لإجراءات إغلاق في 21 مارس، 2020. (AP/Raad Adayleh)
العلم الأردني يرفرف فوق العاصمة الأردنية عمان الخاضعة لإجراءات إغلاق في 21 مارس، 2020. (AP/Raad Adayleh)

هدد رئيس الوزراء الاردني عمر الرزاز الخميس بإعادة النظر في العلاقة مع اسرائيل في حال مضت قدما بخطتها لضم اراض فلسطينية.

وقال الرزاز خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) “لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها”.

واضاف أن تهديدات إسرائيل بضم أراض في الضفة الغربية “تأتي في ظروف جائحة كورونا وانشغال العالم بهذه المواضيع، وبعد انتخابات في الجانب الإسرائيلي تعثرت مرارا وتكرارا، واضح أن هناك نية للاستفادة من هذا الوضع لإجراءات أحادية على أرض الواقع”.

واكد الرزاز “لن نقبل بهذا، وبناء عليه سنعيد النظر بهذه العلاقة بكافة ابعادها، لكن لن نتسرع ولن نستبق الأمر”.

وأشار إلى أن “هناك أملا في أن يتشكل موقف عربي موحد للرد على هذه التهديدات وأن يقوم المجتمع الدولي بواجبه بحماية السلام ليس فقط في هذه المنطقة وانما على مستوى العالم”.

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يشير الى خريطة لغور الأردن خلال إدلائه بتصريح تعهد فيه ببسط السيادة الإسرائيلية على فور الأردن وشمال البحر الميت، في مدينة رمات غان، 10 سبتمبر، 2019. (Menahem Kahana/AFP)

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية.

واكد الاردن غير مرة رفضه التام اي ضم اسرائيلي لأراض فلسطينية، محذرا من أن حصول ذلك “سيقتل فرص السلام”.

وحذر الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة “ديرشبيغل” الألمانية الجمعة الفائتة، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى “صدام كبير” مع الأردن.

ولدى سؤاله إذا كانت المملكة ستعلق العمل بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، قال الملك “لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جواً للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات”.

وكان العاهل الاردني وصف غير مرة السلام مع إسرائيل بأنه “سلام بارد” وقال في نوفمبر الماضي إن العلاقات مع الدولة العبرية “في ادنى مستوياتها على الإطلاق”.

الملك الأردني عبد الله الثاني (يمين) يلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في القصر الملكي في عمان، 29 يناير، 2018.(AFP PHOTO / Khalil MAZRAAWI)

والأحد، وافق البرلمان الإسرائيلي على حكومة الوحدة الجديدة بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه السابق بيني غانتس.

وبموجب اتفاق بين الرجلين، تستمر حكومة الوحدة ثلاث سنوات، بحيث يتقاسم نتنياهو الذي يحكم منذ 2009، وغانتس، رئاسة الوزراء مناصفة يبدأها الأول لمدة ثمانية عشر شهرا.

وأكد نتنياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدماً في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال