الأردن تقيد استخدام معبر اللنبي في اعقاب مخاوف من انتشار فيروس كورونا
بحث

الأردن تقيد استخدام معبر اللنبي في اعقاب مخاوف من انتشار فيروس كورونا

قالت سلطة الهجرة الإسرائيلية إن الجانب الإسرائيلي من جسر اللنبي لا يزال مفتوحًا أمام الأجانب؛ تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي ترتفع فيه الإصابات في الأراضي الفلسطينية إلى 25

صورة توضيحية: جسر اللنبي (المعروف أيضًا باسم جسر الملك حسين)، المعبر البري الرئيسي بين إسرائيل والأردن (Flash90)
صورة توضيحية: جسر اللنبي (المعروف أيضًا باسم جسر الملك حسين)، المعبر البري الرئيسي بين إسرائيل والأردن (Flash90)

حصرت الأردن يوم الاثنين استخدام المعبر الحدودي الوحيد بين أراضيها والضفة الغربية للفلسطينيين والأفراد الذين يحملون وثائق سفر دبلوماسية، مع استمرار ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد.

وقالت وحدة تنسيق الوصول التابعة للأمم المتحدة، والتي تساعد على تسهيل حركة الأشخاص والبضائع عبر الحدود، إن الحركة عبر جسر اللنبي إلى الأردن والضفة الغربية ستسمح فقط سفر الفلسطينيين، بما في ذلك سكان القدس الشرقية، والأشخاص مع وثائق سفر الأمم المتحدة أو جوازات السفر الدبلوماسية، بحسب صحيفة “اندبندنت” البريطانية.

وأشار التقرير إلى أنه لن يُسمح للأجانب الآخرين السفر عبر جسر اللنبي.

والغالبية العظمى من الذين يعبرون معبر اللنبي هم فلسطينيون.

وقالت هيئة السكان والهجرة في إسرائيل إن عمان اتخذت القرار بشأن جهتها من الجسر، المعروف أيضا بإسم جسر الملك حسين، والذي يمتد على نهر الأردن ويربط الضفة الغربية بالأردن.

وقال متحدث بإسم الهيئة لصحيفة التايمز أوف إسرائيل: “أغلق الأردنيون جانبهم. جانبنا لم يغلق”.

وجاء هذا التطور بعد فترة وجيزة من تصريح متحدث باسم السلطة الفلسطينية بأن عدد حالات الإصابة بالفيروس التي تم تشخيصها في الضفة الغربية قد ارتفع إلى 25 حالة. وقد أعلنت السلطة الفلسطينية عن حالة الطوارئ بسبب انتشار كوفيد-19، وهو المرض الناجم عن الفيروس.

عناصر قوات الأمن الفلسطينية يرتدون أقنعة وجه ويغلقون مدخل مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، 8 مارس 2020. (Wisam Hashlamoun/Flash90)

وفي وقت سابق، قال رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية أن الفلسطينيون قد يضطرون مطالبة إسرائيل بإغلاق معبر اللنبي الحدودي.

وقال اشتية في اجتماع حكومي أسبوعي: “قد نضطر لإغلاق الجسور خلال الأيام المقبلة”.

وأضاف أن أي خطوة من هذا القبيل ستتم بالتنسيق مع إسرائيل والأردن. “نأمل أن لا نحتاج لمثل هذا الاجراء”.

وقال إبراهيم ملحم، المتحدث بإسم اشتية، في رسالة نصية إن رئيس الوزراء كان يشير بالتحديد إلى معبر اللنبي الحدودي بين الضفة الغربية والأردن.

وتسيطر إسرائيل على جانب الضفة الغربية من معبر اللنبي، لكن يسافر الفلسطينيين وبعض الأجانب عبره للذهاب إلى الأردن أو للدخول إلى الضفة الغربية.

رئيس الوزراء الفلسطيني محمود اشتية يتحدث في مؤتمر لمنظمة الأممية الدولية في رام الله، 30 يوليو، 2019. (Credit: Wafa)

ومنذ ظهور فيروس كورونا في الصين في أواخر العام الماضي، تم تأكيد إصابة 105,000 شخص بالمرض، بحسب منظمة الصحة العالمية. ولقد قتل الفيروس أكثر من 3550 شخصا، معظمهم في الصين، وتم تسجيل 101 حالة في دول أخرى.

كما أعلن رئيس وزراء السلطة الفلسطينية أن العدد الإجمالي للأشخاص في الضفة الغربية الذين تم تشخيص إصابتهم بالفيروس ارتفع من 19 إلى 20 شخصا – جميعهم في بيت لحم.

وقال ملحم في وقت لاحق يوم الاثنين إن خمسة أشخاص آخرين أصيبوا بالفيروس، ليصل العدد الإجمالي في الضفة الغربية إلى 25. وقال إن إحدى الحالات المؤكدة حديثًا كانت من خارج بيت لحم في مدينة طولكرم بشمال الضفة الغربية.

وبعد فترة وجيزة من تأكيد السلطات الصحية الفلسطينية الحالات الأولى في الضفة الغربية، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حالة الطوارئ لمدة 30 يوما.

وهناك 39 حالة مؤكدة من الاصابات بكوفيد-19 في إسرائيل، وتم امر عشرات الآلاف من الأشخاص في الحجر الصحي بعد عودتهم من رحلات إلى الخارج أو الاتصال بأشخاص مصابين.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن الأردن عن أول حالة إصابة بكوفيد-19، وتم تشخيصها لدى رجل عاد من رحلة إلى إيطاليا. وكان هناك تفشي كبير للمرض في إيطاليا، حيث قتل أكثر من 350 شخصًا. وتم طلب إغلاق المناطق الشمالية من إيطاليا، مما أجبر حوالي 15 مليون شخص على تجنب الخروج الى الشوارع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال