الأردن أحبطت هجوما لتنظيم “الدولة الإسلامية” ضد جنود إسرائيليين – تقرير
بحث

الأردن أحبطت هجوما لتنظيم “الدولة الإسلامية” ضد جنود إسرائيليين – تقرير

اعتقال أربعة أشخاص ضمن خلية ملهمة من التنظيم، وفقا لصحيفة أردنية؛ والمدعي العسكري يقول إنهم خططوا أيضا لإستهداف يهود في المملكة

صورة للحدود الإسرائيلية-الأردنية، 10 فبراير، 2020. (David Cohen / Flash90)
صورة للحدود الإسرائيلية-الأردنية، 10 فبراير، 2020. (David Cohen / Flash90)

أفادت صحيفة “الرأي” الأردنية أن أربعة أردنيين يُزعم تورطهم في تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف اتُهموا بالتخطيط لمهاجمة جنود إسرائيليين بالقرب من الحدود الأردنية.

وذكر تقرير مساء الاثنين أن المشتبه بهم الأربعة، الذين اعتقلتهم المخابرات الأردنية، خططوا لمهاجمة حرس الحدود الأردنيين قبل أن يصلوا إلى الإسرائيليين على الجانب الآخر من الحدود بالقرب من وادي عربة في الجنوب.

وذكر التقرير أن “العمليات الاستخبارية التي نفذها عملاء المخابرات أسفرت عن كشف واعتقال أعضاء الخلية ومنعهم من استكمال مخططهم الإرهابي”.

وبحسب لائحة الاتهام المذكورة، التقى المشتبه بهم الأربعة في مدينتي إربد والكرك الأردنيتين. كل ذلك كان بإلهام من تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف، الذي شن تمردا في العراق وسوريا لسنوات بالإضافة إلى هجمات إرهابية في جميع أنحاء العالم.

خططهم أصبحت أكثر تعقيدا، وزُعم أن الأربعة لم يناقشوا فقط استهداف الجنود الإسرائيليين، وإنما أيضا اليهود – الرعايا الأجانب على الأرجح – الذين يعيشون في المملكة.

وذكر التقرير أن أحد أعضاء الخلية الأربعة اعتُقل في نهاية العام الماضي، بينما تم القبض على الثلاثة الباقين في شهر فبراير.

وبحسب لائحة الاتهام الصادرة عن نيابة أمن الدولة الأردنية، فإن الأربعة كانوا يعتزمون اقتناء أسلحة لتنفيذ المخطط، لكن تم القبض عليهم قبل شرائها، بحسب “الرأي”.

الأردن في سلام مع إسرائيل منذ عام 1994، عندما وقّع البلدان معاهدة تاريخية في وادي عربة. وتعاون الجانبان بشكل وثيق في مجال الأمن لعقود من الزمان، على الرغم من تدهور العلاقات بين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو في السنوات الأخيرة.

رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي والملك عبد الله الثاني ملك الأردن في صورة التقطت في في مبنى الكابيتول الأمريكي في 22 يوليو، 2021، في واشنطن العاصمة.. (ALEX WONG/Getty Images via AFP)

شكل تنظيم “الدولة الإسلامية” تحديا للاستقرار الداخلي الأردني في السنوات الأخيرة. في حين أن الجماعة الإرهابية المتطرفة كانت في حالة تراجع منذ سنوات، لا تزال الأردن تعاني من ندوب الصراع.

في عام 2015، عندما قام التنظيم بحرق الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة حيا في قفص، قام بنشر فيديو مصور لموته المؤلم، مما أدى إلى صدمة وغضب في المملكة.

في العام التالي، اقتحم إرهابيون تابعون لتنظيم الدولة موقعا سياحيا في مدينة الكرك الجنوبية، مما أسفر عن مقتل 14 مدنيا وعناصر أمن. ولقي خمسة من المهاجمين حتفهم في تبادل إطلاق النار.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال