إسرائيل في حالة حرب - اليوم 197

بحث

الآلاف ينضمون إلى عائلات الرهائن في غزة في المرحلة الأخيرة من المسيرة إلى القدس

سيتم تنظيم الاحتجاج أمام مكتب رئيس الوزراء؛ غانتس وآيزنكوت يلتقيان بأقارب الرهائن، الذين يقولون إنهم لم يحصلوا على إجابات من نتنياهو أو غالانت أو ديرمر: "أنظروا في أعيننا"

عائلات وأنصار حوالي 240 رهينة احتجزتهم حركة حماس في غزة في المرحلة الأخيرة من مسيرة تضامنية استمرت خمسة أيام للمطالبة بعودتهم، انطلقت من تل أبيب وستصل إلى مكتب رئيس الوزراء في القدس، 18 نوفمبر، 2023. (AP Photo/Leo Correa)
عائلات وأنصار حوالي 240 رهينة احتجزتهم حركة حماس في غزة في المرحلة الأخيرة من مسيرة تضامنية استمرت خمسة أيام للمطالبة بعودتهم، انطلقت من تل أبيب وستصل إلى مكتب رئيس الوزراء في القدس، 18 نوفمبر، 2023. (AP Photo/Leo Correa)

رافق آلاف الإسرائيليين أفراد عائلات المفقودين والمحتجزين كرهائن في غزة في اليوم الخامس من مسيرتهم من تل أبيب إلى مكتب رئيس الوزراء في القدس، والذي يخططون للوصول إليه بعد ظهر يوم السبت.

ولم يصدر تعليق فوري من الشرطة بشأن عدد الأشخاص الذين ساروا باتجاه القدس، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إن هناك عشرات الآلاف يسيرون باتجاه العاصمة.

وقالت أخبار القناة 12 إن هناك نحو 30 ألف مشارك في المسيرة.

وقال كوبي بن عامي، الذي لديه اثنان من أفراد أسرته محتجزين في غزة، للقناة  12 إن العائلات “تتوسل” للوزراء أن يلتقوا معها وإخبارها بما يعتزمون القيام به لإعادة الرهائن.

وأضاف بن عامي أن العائلات تشعر بالامتنان الشديد لجميع أفراد الجمهور الذين دعموا العائلات في مسيرتها.

وقال: “لجميع الأشخاص الذين حضروا للمساعدة أحسنتم صنعا. الآلاف الذي جاؤوا كل يوم لإحضار الطعام والشراب والمساعدة في المأوى وفقط لتقديم الدعم. أنا فخور بكم جميعا للغاية”.

عندما دخلت المجموعة  في المرحلة الأخيرة من المسيرة نحو القدس، انضم إلى المشاركين في المسيرة زعيم المعارضة يائير لابيد.

ومن المقرر أن تدخل المسيرة القدس حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر، حيث سيتم تنظيم احتجاج من أمام مكتب رئيس الوزراء في حوالي الساعة الرابعة عصرا.

وفي ختام الاحتجاج، كان من المقرر أن تعود العائلات إلى تل أبيب وتلتقي مع الوزير في كابينت الحرب بيني غانتس، والوزير المراقب في الكابينت غادي آيزنكوت.

وجاء في بيان نيابة عن العائلات أن أفراد العائلات لم يتلقوا ردا على طلبهم لعقد اجتماع مع الوزراء الآخرين في كابينت الحرب – رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف غالانت، ومراقب الكابينت ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر.

وفي ختام اللقاء، سيتم تنظيم تجمع عند الساعة الثامنة مساء خارج متحف تل أبيب للفنون، في منطقة يطلق عليها “ميدان الرهائن”.

عائلات وأنصار حوالي 240 رهينة احتجزتهم حركة حماس في غزة في المرحلة الأخيرة من مسيرة تضامنية استمرت خمسة أيام للمطالبة بعودتهم، انطلقت من تل أبيب وستصل إلى مكتب رئيس الوزراء في القدس، 18 نوفمبر، 2023. (AP Photo/Leo Correa)

وقضى المشاركون في المسيرة ليل الجمعة في عين حيمد، حيث أقاموا صلاة ووجبة العشاء التقليدية بمناسبة دخول يوم السبت.

ووصل غانتس إلى الموقع وتحدث مع أقارب الرهائن، واحتضن الكثيرين منهم.

وقال نؤور باكيارز، ممثل العائلات من كيبوتس بئيري، إحدى البلدات الأكثر تضررا من هجوم 7 أكتوبر، “كيف نستقبل يوم السبت دون معرفة أين يتم احتجاز أحبائنا؟”

وأضاف باكيارز: “لدينا رسالة لكابينت الحرب – لا يمكنكم اتخاذ قرار دون الجلوس معنا والنظر في أعيننا. أنظروا في أعيننا!”

طوال المسيرة يوم الجمعة، انضم آلاف المؤيدين إلى عائلات الرهائن في موكب كبير على جانب الطريق السريع رقم 1 بين تل أبيب والقدس.

وخلال مرورهم من أمام بلدة كريات يعاريم الحريدية، انتظرهم العشرات من المؤيدين حاملين بالونات صفراء ومكبرات صوت انطلقت  منها صلاة من أجل عودة الرهائن أو الأسرى.

وانضم إلى المتظاهرين وزير الثقافة ميكي زوهر، وعضو الكنيست تسفي سوكوت من حزب “الصهيونية المتدينة” اليميني المتطرف، مما أثار صيحات استهجان من بعض المشاركين. وسارع ممثلو العائلات إلى إصدار بيان يطالبون فيه باحترام جميع الوزراء وأعضاء الكنيست الذين يشاركون في المسيرة.

وجاءت المسيرة في الوقت الذي أجرى فيه الرئيس الأميركي جو بايدن اتصالا هاتفيا آخر الجمعة مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني وحثه على “الحاجة الملحة” للإفراج عن نحو 240 رهينة “دون مزيد من التأخير”، حسبما أعلن البيت الأبيض، مكثفا خطابه بشأن مدى إلحاح هذه القضية.

وجاءت المكالمة الهاتفية وسط تقارير تفيد بأن إسرائيل ترفض التوصل إلى اتفاق أولي جزئي من شأنه أن يبقي بعض الأمهات في غزة بينما يتم الإفراج عن أطفالهن.

بعد أن كانت المقترحات السابقة لصفقة الرهائن تقضي بفصل الأهل الرهائن عن أطفالهم المختطفين معهم في غزة، أبلغ كابينت الحرب الوسطاء أن إسرائيل لن تقبل بأي حال من الأحوال فصل الأمهات عن أطفالهن.

ووفقا للتقرير، فإن الاقتراح القطري الأخير من يوم الثلاثاء سيشهد إطلاق سراح 50 رهينة مقابل وقف إطلاق النار لمدة خمسة أيام والإفراج عن 150 أسيرة أمنية محتجزة في إسرائيل.

عائلات وأنصار حوالي 240 رهينة احتجزتهم حركة حماس في غزة في المرحلة الأخيرة من مسيرة تضامنية استمرت خمسة أيام للمطالبة بعودتهم، انطلقت من تل أبيب وستصل إلى مكتب رئيس الوزراء في القدس، 18 نوفمبر، 2023. (Yonatan Sindel/Flash90)

ومع ذلك، بما أن ن هذا سيؤدي إلى فصل بعض الأمهات عن أطفالهن، رفضت إسرائيل العرض وتطالب بالإفراج عن جميع الأمهات والأطفال معا، حسبما ذكر التقرير.

وبحسب القناة 12، حث نتنياهو بايدن على محاولة تأمين إطلاق سراح 70 رهينة على الأقل.

في غضون ذلك، أصدرت حماس بيانا حذرت فيه إسرائيل من المماطلة.

وحذر البيان المسجل للمتحدث باسم الجناح العسكري، أبو عبيدة، إسرائيل من أن الرهائن “قد يصبحون منسيين”.

وأضاف أنه كلما طالت مدة بقاء الرهائن في الأسر، زادت احتمالات قتلهم. وزعمت حماس في عدة مناسبات أن رهائن قُتلوا في غارات إسرائيلية. وتدين إسرائيل هذه الادعاءات باعتبارها حربا نفسية ودعاية.

عائلات الرهائن الذين تحتجزهم الفصائل الفلسطينية في غزة، إلى جانب مئات من أنصارها، يسيرون باتجاه القدس، 16 نوفمبر، 2023. (Courtesy: Gilad Pirset)

كما نشرت حماس تسجيل فيديو يوم الجمعة يظهر فيه على ما يبدو أرييه زلمانوفيتش (86 عاما)، أحد الرهائن المحتجزين في غزة.

وتثير اللقطات مخاوف بشأن صحة زلمانوفيتش.

وكما كان الحال مع تسجيلات سابقة للرهائن بثتها الجماعات المسلحة في الأسابيع الأخيرة، لم تنشر وسائل الإعلام الإسرائيلية التسجيل، احتراما لعائلات المختطفين وعدم المساعدة في الحرب النفسية التي تمارسها حماس وحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية.

أرييه زلمانوفيتش (Courtesy)

مساء الإثنين، نشرت الحركة تسجيل فيديو دعائي لنوعا مرتسيانو، تظهر فيه وهي تتحدث للكاميرا بعد أربعة أيام من احتجازها كرهينة، حيث تعّرف في الفيديو عن نفسها وتقول أسماء والديها وبلدتها. بعد ذلك يتم قطع التسجيل ليظهر جثتها.

يوم الخميس، وصل آلاف المشاركين في المسيرة مع عائلات الرهائن إلى مدينة موديعين بوسط البلاد، حيث توقفوا لتقديم التعازي لعائلة مرتسيانو.

مارتسيانو (19 عاما)، من الوحدة 414 التابعة لسلاح الاستخبارات القتالية، خدمت في قاعدة “ناحل عوز” العسكرية عندما هاجمها مسلحو حماس في 7 أكتوبر.

متحدثة لعائلات الرهائن في موديعين، شكرت والدة نوعا، عدي مرتسيانو، العائلات لقيامها بالزيارة وقالت إنه كان من المفترض أن تكون معهم في المسيرة، قبل أن تصلها الأنباء بشأن وفاة ابنتها.

اقرأ المزيد عن