الآلاف يشاركون في جنازة الطفل عمار حجيرات الذي قتل في حادثة إطلاق النار في بئر المكسور
بحث

الآلاف يشاركون في جنازة الطفل عمار حجيرات الذي قتل في حادثة إطلاق النار في بئر المكسور

تقول الشرطة أنه يعتقد أن حجيرات أصيب بنيران طائشة خلال تبادل لإطلاق نار بين مجرمين، بينما كان متواجدا في ساحة ألعاب مع والدته

عمران محمد حجيرات. (Courtesy)
عمران محمد حجيرات. (Courtesy)

شارك الآلاف يوم الجمعة في جنازة طفل يبلغ من العمر أربع سنوات قُتل بالرصاص خلال اشتباك بالأسلحة النارية في قرية بئر المكسور الشمالية.

في وقت سابق، تحدث الرئيس إسحاق هرتسوغ مع محمد حجيرات، والد الطفل عمار حجيرات، حيث أعرب عن “رعبه الشديد” لمقتل الطفل وقدم تعازيه للعائلة.

كما شهدت محكمة الصلح في الناصرة تمديد الحبس الاحتياطي لأربعة مشتبهين في إطلاق النار، حيث ينكرون تورطهم.

يعتقد أن حجيرات قُتل بنيران طائشة خلال تبادل لإطلاق نار بين مجرمين، بينما كان متواجدا في ساحة ألعاب مع والدته. وتقول الشرطة أنه يعتقد أن حجيرات أصيب بنيران طائشة من موقع بناء على بعد 300 متر.

“هذه حادثة مروعة لطفل أصيب بنيران مجرمين قاموا باستخدام الأسلحة النارية بسهولة بالغة، دون أي احترام لحياة الإنسان، مما تسبب في مأساة مروعة”، قالت الشرطة في بيان بعد ساعات من الحادثة.

وقال شاهد عيان لم يذكر اسمه للقناة 12 إن الطفل أصيب برصاصة أمام والدته.

الملعب الذي قُتل فيه عمران محمد حجيرات، 4 سنوات، برصاص طائش في بير المكسور، شمال إسرائيل، 6 يناير، 2022 (Flash90)

“ليجتمع كل المسلمين على وفاة عمار، ليرحم الله روحه”، قال محمد حجيرات للصحفيين والدموع تغرق عينيه بعد ساعات من وفاة نجله.

“ابتعدوا عن العنف لأنه ليس الحل. الجواب الوحيد هو أن نعود إلى سبيل الله”، قال.

وقال وزير الأمن العام، عومر بارليف، المسؤول عن قوات الشرطة الإسرائيلية يوم الخميس، أنه من “المفجع” سماع نبأ مقتل حجيرات، وتعهد بأن سلطات إنفاذ القانون “لن تهدأ حتى يتم تقديم المسلحين للعدالة”.

“سنكافح الجريمة والعنف اللذين يضران بلا رحمة بالجمهور العربي”، كتب على تويتر.

شهدت المجتمعات العربية تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، مدفوعة بشكل رئيسي، ولكن ليس حصريا، بالجريمة المنظمة. وكان مقتل حجيرات أول ضحية للعنف في المجتمع العربي في عام 2022، بعد عام 2021 الدموي بشكل خاص. وفي وقت لاحق من نفس اليوم قُتل رجل عربي بعد تعرضه لإطلاق نار في مدينة اللد.

يلقي العرب في إسرائيل باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل الخلافات العائلية وحروب العصابات والعنف ضد النساء.

وقالت منظمة “مبادرات إبراهيم”، التي ترصد وتعمل ضد العنف في المجتمع العربي، إن 125 عربيا قُتلوا في إسرائيل عام 2021 نتيجة العنف والجريمة، منهم 62 دون سن الثلاثين.

وتعهد رئيس الوزراء نفتالي بينيت وبارليف بقمع العنف والأسلحة غير القانونية المنتشرة في المجتمع العربي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال