الآلاف يشاركون في تظاهرة ضد خطة ترامب للسلام في تل أبيب
بحث

الآلاف يشاركون في تظاهرة ضد خطة ترامب للسلام في تل أبيب

المتظاهرون يحتجون على الاقتراح الأمريكي باعتباره خطة للضم والأبرتهايد وليس للسلام؛ رئيس حزب ’ميرتس’ يتهم نائبة في ’يمينا’ بتدمير الحلم الصهيوني

نشطاء من اليسار  يتظاهرون ضد الخطة الأمريكية للسلام في تل أبيب، 1 فبراير، 2020. (Miriam Alster/Flash90)
نشطاء من اليسار يتظاهرون ضد الخطة الأمريكية للسلام في تل أبيب، 1 فبراير، 2020. (Miriam Alster/Flash90)

احتشد إسرائيليون في تل أبيب ليلة الأحد للاحتجاج على المقترح الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط وخطط الحكومة لضم أجزاء من الضفة الغربية.

وقال منظمو التظاهرة من منظمة “سلام الآن” المناهضة للاستيطان إن الآلاف شاركوا في التظاهرة التي أقيمت في ميدان “ديزنغوف” بتل أبيب تحت شعار “خطة سلام وليس صفقة ضم”.

وهتف المتظاهرون شعارات مثل “الضم كارثة، لا سلام، لا أمن”، وحملوا لافتات منددة بالاحتلال للضفة الغربية المستمر منذ 52 عاما ومناهضة ل”الترانسفير”، في إشارة إلى جزء من الخطة الذي يطرح إمكانية أن يضم رسم حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية العديد من البلدات العربية الإسرائيلية.

وتمنح الخطة، التي تم الكشف عنها الثلاثاء، إسرائيل السيطرة على القدس باعتبارها عاصمة الدولة اليهودية “غير القابلة للتجزئة”، وتستبعد عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي الإسرائيلية، وتعطي إسرائيل الضوء الأخضر لضم جميع مستوطنات الضفة الغربية. كما تسمح الخطة بإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح على حوالي 70% من أراضي الضفة الغربية وفي غزة وفي جزء من النقب الغربي، ولكن فقط في غضون أربع سنوات إذا تم استيفاء شروط معينة.

نشطاء من اليسار يتظاهرون ضد الخطة الأمريكية للسلام في تل أبيب، 1 فبراير، 2020. (Miriam Alster/Flash90)

وقد أعلن الفلسطينيون رفضهم للخطة رفضه قاطعا، ويوم السبت حصلوا على دعم بالإجماع لموقفهم من الجامعة العربية، مما قد يلغي أي آمال كانت للبيت الأبيض بكسب تأييد الدول العربية المعتدلة للخطة.

وقالت عضو الكنيست تمار زاندبرغ (العمل-غيشر-ميرتس) خلال التظاهرة، بحسب ما نقلته القناة 12، إن “خطة ترامب ليست خطة سلام. إنها اقتراح للضم والترانسفير ووصفة مؤكدة للعنف والأبرتهايد”.

في وقت سابق من اليوم تظاهر المئات من الأشخاص في مدينة باقة العربية العربية الإسرائيلية، التي قد تصبح جزءا من فلسطين وفقا للخطة.

وقال أيمن عودة، رئيس حزب “القائمة المشتركة”: “لن يحرمنا أحد من الجنسية في الوطن الذي وُلدنا فيه”.

أعضاء كنيست من ’القائمة المشتركة’ يقودون تظاهرة ضد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامل للسلام في باقة الغربية، 1 فبراير، 2020. (Courtesy)

وبعد أن تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالبدء بتطبيق السيادة على غور الأردن ومستوطنات الضفة الغربية بشكل فوري، تراجعت الحكومة منذ ذلك الحين عن تلك الخطط إلى حد ما تحت ضغط أمريكي وقامت بإلغاء جلسة كانت مقررة يوم الأحد للتصويت على اقتراح للضم.

عضو الكنيست أييليت شاكيد (اليمين الجديد) في هرتسليا، 27 يناير، 2020.(Avshalom Sassoni/Flash90)

ليلة السبت، قالت عضو الكنيست عن حزب اليمين “يمينا”، أييليت شاكيد، إن حزبها “سيمارس كل ما يملكه من ضغط لضمان حدوث توسيع السيادة” خلال مناظرة مع رئيس حزب “ميرتس”، نيتسان هوروفيتس، على القناة 12.

ورد هوروفيتس بالقول إن خلال  الحكومة تقضي من خلال خطوة الضم على فرص حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال هوروفيتس: “أنت تريدين إسرائيل مع ضم (للضفة الغربية) بحيث تكون غير يهودية وغير ديمقراطية – إنك تدمرين الحلم الصهيوني”.

رئيس حزب ’ميرتس’، نيتسان هوروفيتس، يشارك في مؤتمر للحزب في تل أبيب، 14 يناير، 2020. (Miriam Alster/Flash90)

وأضاف: “إن آباء الصهيونية سيتقلبون في قبورهم إذا رأوا ذلك”.

وردت شاكيد عليه بالقول: “دافيد بن غوريون سيتقلب في قبره إذا رأى مع من تحالف حزب العمل”، في إشارة إلى قرار حزب “العمل” خوض الانتخابات مع حزب اليسار “ميرتس” في قائمة مشتركة في الانتخابات المقررة في الثاني من مارس.

ساهم في هذا التقرير جيكوب ماغيد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال