أكثر من 70% من الإسرائيليين اليهود يدعمون ’حكم الإعدام على منفذي الهجمات’
بحث

أكثر من 70% من الإسرائيليين اليهود يدعمون ’حكم الإعدام على منفذي الهجمات’

بعد هجوم دامي، معظم الجماهير تدعم نداءات وزراء بارزين لفرض عقوبة الاعدام

رئيس الوراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة يعزيان اقرباء ثلاثة ضحايا هجوم مستوطنة حلميش في الضفة الغربية، 22 يوليو 2017 (Amos Ben Gershom/GPO)
رئيس الوراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة يعزيان اقرباء ثلاثة ضحايا هجوم مستوطنة حلميش في الضفة الغربية، 22 يوليو 2017 (Amos Ben Gershom/GPO)

معظم الإسرائيليين اليهود يدعمون نداءات سياسيين بارزين مؤخرا لتطبيق عقوبة الاعدام على منفذي الهجمات، وفقا لإستطلاع جديد صدر يوم الاربعاء.

وفي اسرائيل، يمكن تطبيق عقوبة الاعدام في حالات محدودة، وتم تطبيقها مرة واحدة فقط في محكمة مدنية، ضد مجرم الحرم النازي ادولف ايخمان، احد مهندسي الحل النهائي عام 1962.

(في عام 1948، حكم الجيش بالإعدام على الضابط مئير توبيانسكي بتهمة الخيانة، ولكن تمت تبرئته في وقت لاحق).

وفي أعقاب هجوم مستوطنة حلاميش في الضفة الغربية، حيث قُتل ثلاثة افراد من عائلة واحدة طعنا، عبر عدد من الوزراء البارزين، من ضمنهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عن اعتقادهم بأنه على المحاكم العسكرية الإسرائيلية فرض عقوبة الاعدام على منفذ الهجوم.

ووجد استطلاع معهد الديمقراطية الإسرائيلية ومؤشر السلام لجامعة تل ابيب الشهر الأخير أن حوالي 70% من اليهود الإسرائيليين يوافقون معهم.

وردا على السؤال إن كانوا “يدعمون او يعارضون اعدام الفلسطينيين المذنبين بقتل مواطنين اسرائيليين لأسباب قومية”، قال 25.8% من المشاركين انهم يدعمون الخطوة “بإعتدال”، و44% عبروا عن دعم “قوي”. وقام 24% فقط بمعارضة الخطوة.

وردا على السؤال إن كانوا سيدعمون الخطوة في حال هجوم ضد جندي اسرائيلي وليس مدنيا، كانت الردود مشابهة، مع تعبير 66% عن دعمهم مقارنة بـ -28% معارضين.

وتم اجراء الإستطلاع في 25-27 يوليو من قبل مؤسسة مدغام للإستطلاعات، وشارك فيه 500 يهودي و100 عربي اسرائيلي لتمثيل البالغين في اسرائيل. وهامش الخطأ في الإستطلاع هو 4.1%.

ولكن قال ناطق بإسم الجيش انه لم يتم استطلاع العرب بالنسبة لعقوبة الإعدام بسبب الحساسيات حول المسألة.

يوسف سالومون (70 عاما) وابنته حايا سالومون (46 عاما) في حفل عائلي. قُتل الاثنان بعد تعرضها للطعن في 21، 2017 في هجوم نفذه فلسطيني في حلميش (courtesy)
يوسف سالومون (70 عاما) وابنته حايا سالومون (46 عاما) في حفل عائلي. قُتل الاثنان بعد تعرضها للطعن في 21، 2017 في هجوم نفذه فلسطيني في حلميش (courtesy)

وخلال زيارة لأقرباء ضحايا الهجوم، قال نتنياهو في الاسبوع الماضي انه يدعم عقوبة الاعدام للمعتدي الذي قتل ثلاثة افراد عائلة سلومون في الهجوم الذي وقع في 21 يوليو.

“الحكم بالإعدام على الارهابيين – حان الوقت لتطبيقه في حالات متطرفة”، قال نتنياهو خلال محادثة مع افراد العائلة، وتم نشر فيديو للمحادثة على صفحة رئيس الوزراء في التويتر.

“انه مرسخ في القانون. نحتاج لقضاة لإتخاذ القرار بالإجماع، ولكن إن تريدوا معرفة موقف الحكومة وموقفي كرئيس وزراء – في حالات كهذه، لقاتل كهذا – يجب اعدامه. ببساطة لا يجب ان يبتسم بعد”.

واقتحم عمر العبد (19 عاما) من بلدة مجاورة في الضفة الغربية الى منزل عائلة سلومون في مستوطنة حلميش في الضفة الغربية وبحوزته سكين، وطعن يوسف سلومون (70 عاما)، ابنته حايا (46 عاما) وابنه العاد (36 عاما). واصبت زوجة يوسف، طوفا (68 عاما) بإصابات بالغة.

وزير الدفاع افيغدور ليبرمان في مكان الهجوم في مستوطنة حلميش حيث قتل ثلاثة اسرائيليين واصيب اخر بجروح خطيرة من قبل فلسطيني في عملية طعن. 22 يوليو 2017. (Hermoni/Ministry of Defense)
وزير الدفاع افيغدور ليبرمان في مكان الهجوم في مستوطنة حلميش حيث قتل ثلاثة اسرائيليين واصيب اخر بجروح خطيرة من قبل فلسطيني في عملية طعن. 22 يوليو 2017. (Hermoni/Ministry of Defense)

وخلال الهجوم، اصيب العبد برصاص جندي خارج الخدمة يسكن بجوار العائلة. وخرج من المستشفى في اليوم التالي ويبقى معتقل حتى محاكمته.

وجاء نداء رئيس الوزراء لعقوبة الإعدام بعد تعبير وزير الدفاع افيغادور ليبرمان، وزيرة العدل ايليت شاكيد، وزير التعليم نفتالي بينيت، ووزير المخابرات يسرائيل كاتس عن مواقف مشابهة بعد الهجوم.

وقد رفض الكنيست عدة مرات مشاريع قانون تفرض عقوبة الاعدام على المنفذين الفلسطينيين.

ووجد الإستطلاع أيضا، أن 79% من الإسرائيليين المشاركين يعتقدون ان العقوبات التي تفرضها المحاكم الإسرائيلية على المعتدين الفلسطينيين “لينة جدا”.

وارتفعت هذه النسبة من 70% عندما تم طرح السؤال ذاته في استطلاع اجري عام 2015 وسط موجة هجمات في انحاء البلاد.

وفي المقابل، 63% من العرب الإسرائيليين قالوا ان العقوبات “شديدة جدا”، مقارنة بـ -60% عام 2015.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال