اكتمال انتقال موظفي السلك الدبلوماسي الإسرائيلي من كييف إلى لفيف
بحث

اكتمال انتقال موظفي السلك الدبلوماسي الإسرائيلي من كييف إلى لفيف

السفارة تنتقل من العاصة بسبب التهديد بغزو روسي؛ بحسب تقرير، أبلغت إسرائيل الكرملين والحكومة الأوكرانية بالموقع الجديد لضمان سلامة موظفيها

المبنى الذي يضم السفارة الإسرائيلية في كييف.  (Tohaomg/Wikipedia)
المبنى الذي يضم السفارة الإسرائيلية في كييف. (Tohaomg/Wikipedia)

أتم موظفو السلك الدبلوماسي في أوكرانيا يوم الثلاثاء الانتقال من العاصمة كييف إلى لفيف في غرب البلاد.

انتقال الموظفين جاء بناء على تعليمات من وزير الخارجية يائير لابيد بسبب مخاوف من غزة روسي شامل قد يستهدف العاصمة الأوكرانية.

بحسب موقع “واللا” الإخباري فإن القدس أبلغت أوكرانيا وروسيا بالموقع الجديد للبعثة لضمان سلامتها.

في محادثة مع السفير ميخائيل برودسكي وطاقم الموظفين في السفارة، شدد لابيد “على أن حماية حياة مبعوثي إسرائيل والمواطنين الإسرائيليين الموجودين في أوكرانيا، والجالية اليهودية الكبيرة في البلاد، هي الأولوية القصوى لإسرائيل”.

كما شكر لابيد دول الجوار على موافقتها على السماح بمرور المواطنين الإسرائيليين عبر المعابر الحدودية البرية إذا لزم الأمر.

وأوعز لابيد للسفارة بالبدء بالانتقال يوم الاثنين. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن الوزير وطاقم الوزارة في القدس أجروا مناقشات مفصلة حول لوجستيات هذه الخطوة بعد تقييم للوضع.

جندي أوكراني يسير على خط المواجهة مع الانفصاليين المدعومين من روسيا بالقرب من مستوطنة ترويتسكي في منطقة لوغانسك، 22 فبراير، 2022. (Anatolii Stepanov / AFP)

وسيعمل طاقم السفارة من منشأة قنصلية مؤقتة تم افتتاحها في لفيف يوم الخميس الماضي، وتقع في مكتب استأجرته إسرائيل.

ولقد نقلت دول غربية أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا،  موظفي سفاراتها إلى لفيف الأسبوع الماضي.

رجل يمشي مع كلبه أمام السفارة الأمريكية في كييف، أوكرانيا، 12 فبراير، 2022. (AP Photo / Andrew Kravchenko)

بشكل منفصل، أعلنت “الوكالة اليهودية لأجل إسرائيل” يوم الإثنين عن نقل مبعوثيها من كييف إلى لفيف.

وقالت الوكالة إنها ستواصل العمل وتقدم الخدمات ليهود كييف من خلال عاملين محليين، وإنها ستعيد تقييم قرارها في مطلع الأسبوع المقبل.

سفير إسرائيل لدى أوكرانيا ميخائيل برودسكي (يسار) يتحدث مع مراسل التايمز أوف إسرائيل للشؤون الدبلوماسية، لازار بيرمان، في مكتبه في كييف، 15 فبراير، 2022. (Lazar Berman / The Times of Israel)

ولقد عمل الدبلوماسيون الإسرائيليون في أوكرانيا على إقناع 15 ألف إسرائيلي في البلاد قبل التوترات بالمغادرة، لكن حوالي 3100 فقط فعلوا ذلك.

كما أنهم يعدون لاحتمال دراماتيكي لإجلاء بري ليهود البلاد، الذين يقدّر عددهم بـ 150-200 ألفا.

يوم الأحد، زار دبلوماسيون إسرائيليون في البلاد المجاورة لأوكرانيا – المجر وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا – المعابر الحدودية والتقوا بالمسؤولين عن المحطات لمناقشة احتمال إجلاء بري للإسرائيليين ويهود أوكرانيا في حالة غزو روسي.

يوم الإثنين، اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمنطقتين انفصاليتين يسيطر عليها المتمردون، مما أدى إلى تصعيد التوترات الشديدة أصلا.

وقال قادة غربيون إن القوات الروسية دخلت هاتين المنطقتين الواقعتين في شرق أوكرانيا، وأعلنوا عن  إعداد عقوبات ضد روسيا. حتى بعد ظهر الثلاثاء، وقالوا  إن الغزو الشامل الذي يخشون حدوثه لأوكرانيا لم يبدأ.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال