اكتظاظ مواقع فحوصات كورونا في جميع أنحاء إسرائيل لليوم الثاني على التوالي
بحث

اكتظاظ مواقع فحوصات كورونا في جميع أنحاء إسرائيل لليوم الثاني على التوالي

تم الإبلاغ عن أوقات انتظار تصل إلى 3 ساعات في بعض المواقع وسط تراكم واضح بسبب التأخيرات خلال عطلة رأس السنة العبرية وإرتفاع عدد الأشخاص الذين يسعون للفحص

عاملو الرعاية الصحية يأخذون عينات الاختبار السريعة في القدس، في 09 سبتمبر 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)
عاملو الرعاية الصحية يأخذون عينات الاختبار السريعة في القدس، في 09 سبتمبر 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

شهدت مراكز فحوصات فيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد ازدحاما مستمرا يوم الخميس، حيث تسبب التأخير الواضح خلال عطلة رأس السنة الجديدة في إرتفاع عدد الأشخاص الذين يسعون للخضوع لفحوصات وفترات انتظار طويلة للغاية.

بسبب العطلة التي استمرت يومين، كانت هناك تقارير عن إنتظار يصل إلى ثلاث ساعات لإجراء الفحص. وأفاد موقع “واللا” الإخباري أن عددا من مراكز الاختبار، مثل القدس الشرقية، كانت فيها حركة أقل بكثير.

بسبب عطلة رأس السنة العبرية زادت فترات الانتظار الطويلة حيث أن عددا قليلا من مراكز الفحوصات كانت قيد العمل، بينما كان عددا كبيرا من الطلاب يسعون لإجراء فحوصات قبل عودتهم إلى المدرسة أو بعد تعرضهم لحالة مؤكدة.

وبحسب ما ورد، أعرب مسؤولون في وزارة الصحة عن غضبهم من استمرار التأخير إلى ما بعد العيد اليهودي، الذي انتهى ليلة الأربعاء.

“من غير المعقول أنه بعد مرور عام ونصف على الوباء، لا تزال الصعوبات التشغيلية تُكتشف في محطات الاختبار في جميع أنحاء البلاد”، قال مسؤول صحي لم يذكر اسمه لموقع “واينت” الإخباري.

وأضاف المسؤول أن “الطوابير غير المعقولة تتسبب في تخلي الجمهور عن الانتظار والتخلي عن الاختبارات الحيوية للتعامل مع انتشار فيروس كورونا”.

اختبار فيروس كورونا في كتسرين في هضبة الجولان، 6 سبتمبر 2021 (Michael Giladi / Flash90)

وأصدرت وزارة الصحة يوم الأربعاء، تعليمات لمواقع الفحوصات بمواصلة العمل في وقت متأخر من الليل لتلبية الطلب المتزايد. وشجع وزير الصحة نيتسان هوروفيتس الجمهور على إجراء الاختبارات في مواقع الاختبار السريع، حيث تم الإبلاغ عن حركة مرور أقل (وحيث لا تكون الفحوصات مجانية للأشخاص المؤهلين للحصول على اللقاح ولكنهم اختاروا التخلي عنها).

في العام الماضي، احتفل الإسرائيليون برأس السنة العبرية تحت قيود الإغلاق، لكن الحكومة قاومت هذا العام إعادة فرض قيود شاملة لاحتواء الموجة الأخيرة، واعتمدت بدلا من ذلك على التطعيمات وقيود أقل صرامة على التجمعات.

ومع ذلك، قالت وزارة الصحة يوم الخميس إن 102,638 طفلا ومراهقا يخضعون للحجر الصحي بعد اتصالهم بحالة كورونا مؤكدة أو عودتهم من الخارج من وجهة تتطلب العزلة الذاتية.

وأصيب 41,816 تلميذا آخرا بفيروس كورونا، بحسب الوزارة.

وأظهرت بيانات الوزارة أنه تم تحديد 3247 حالة جديدة يوم الأربعاء. وتم اكتشاف 1818 حالة أخرى بحلول صباح الخميس.

من بين 62371 اختبارا تم إجراؤها يوم الأربعاء، كانت منها 5.44% إيجابية، بانخفاض حاد عن معدل يوم الثلاثاء الذي بلغ 7.22%.

وبلغ عدد الحالات النشطة 84,505، من بينها 680 في حالة خطيرة. وبلغ عدد الوفيات 7279 منذ بداية الوباء.

عاملو الرعاية الصحية يأخذون عينات فحوصات سريعة في القدس، في 09 سبتمبر 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وفي الوقت نفسه، انخفض معدل انتشار الفيروس الذي يقيس متوسط عدد الأشخاص المصابين لكل شخص مصاب إلى 0.83، وهو أقل رقم مسجل منذ مايو. يشير أي رقم يزيد عن 1 إلى أن العدوى آخذة في الارتفاع، في حين أن الرقم الأقل من ذلك يشير إلى أن تفشي المرض آخذ في الانخفاض.

كانت آخر مرة أبلغت فيها وزارة الصحة عن رقم انتشار أساسي أقل من 1، قبل أن ينخفض إلى 0.95 يوم الأربعاء، في بداية شهر يونيو، قبل أن تبدأ الحالات اليومية الجديدة في الارتفاع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال