افتتاح “مأدبة عيد السوكوت المسيحية” بتهاني من بينيت وهرتسوغ
بحث

افتتاح “مأدبة عيد السوكوت المسيحية” بتهاني من بينيت وهرتسوغ

الاحتفال السنوي الضخم يعقد على الإنترنت هذا العام بسبب الوباء؛ منظمة السفارة المسيحية الدولية في القدس تشيد بتواصل الحكومة الجديدة مع العالم المسيحي

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يلقي كلمة في الاحتفال السنوي الثاني والأربعين الذي تنظمه منظمة ICEJ    بمناسبة عيد السوكوت.(screenshot)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت يلقي كلمة في الاحتفال السنوي الثاني والأربعين الذي تنظمه منظمة ICEJ بمناسبة عيد السوكوت.(screenshot)

افتتح كبار القادة الإسرائيليين “مأدبة عيد السوكوت المسيحية” الثانية والأربعين التي تنظمها منظمة “السفارة المسيحية الدولية  في القدس” (ICEJ) يوم الإثنين بخطابات مصورة حيث يتم تنظيم التجمع السنوي الضخم هذا العام على الإنترنت بسبب الوباء.

وقال رئيس الوزراء نفتالي بينيت “إن شغفكم بإسرائيل هو إعلان لا هوادة فيه لدعم الدولة اليهودية وشعبها ومصيرنا”، واصفا المنظمة بأنها “مركز النشاط المؤيد لإسرائيل لدى أصدقائنا المسيحيين الكثر في الأراضي المقدسة وحول العالم”.

وأضاف “هذا ما تعنيه الصداقة حقا – شراكة حقيقية بين إسرائيل وآلاف كثر من المسيحيين المؤيدين لإسرائيل. كما أن السفارة المسيحية الدولية في القدس تلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على هذا الدعم”.

الحدث السنوي، الذي يُعقد هذا العام على الإنترنت بسبب جائحة كوفيد-19، سيضم ثمانية أيام من البث من جميع أنحاء إسرائيل إلى مئات الآلاف من المسيحيين في جميع أنحاء العالم.

ويبدأ عيد السوكوت مساء الإثنين.

يشهد الحدث في السنوات العادية تدفق آلاف المسيحيين إلى القدس.

وبينما يحظى الحدث بدعم قوي من القادة السياسيين الإسرائيليين، فقد أثار انتقادات في الماضي من كبار الحاخامات الإسرائيليين الذين حذروا من أن التجمع هو محاولة تبشيرية لتحويل اليهود إلى المسيحية.

وشكر الرئيس يتسحاق هرتسوغ السفارة المسيحية الدولية في القدس ومناصريها على “صداقتكم المستمرة التي لا تتزعزع، لا سيما في ضوء التحديات التي مر بها كل واحد منكم خلال العام الماضي. أعلم أنه من خلال كل ذلك، أنتم تواصلون الصلاة من أجل إسرائيل”.

مؤيدة مسيحية إنجيلية تلوح بالعلم الكوري خلال مسيرة سنوية في القدس، بمناسبة عيد السوكوت اليهودي، أو عيد المظال، 24 سبتمبر، 2013. (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال وزير الخارجية يائير لابيد “يربطنا السوكوت بماضينا، بشعبنا، بقصتنا. يذكرنا أننا جميعا جزء من شيء أكبر. وقد حان الوقت لتقديم الشكر على الصداقة لملايين المسيحيين من أنصار إسرائيل الذين يقفون معنا في السراء والضراء. لكم أنتم الذين تحاربون معاداة السامية أينما وكلما ترفع رأسها القبيح، الذين يقفون بفخر جنبا إلى جنب مع الشعب اليهودي”.

وقال وزير الدفاع بيني غانتس في خطاب عبر الفيديو “نحن نواجه تحديات على جميع الجبهات: في البر والبحر والجو وفي الفضاء الإلكتروني. أعلن أعداؤنا رغبتهم في تدمير الدولة اليهودية الوحيدة ومتابعة الأعمال التي تهدف إلى إيذاء مدنيينا وجنودنا وجوهرنا. في مواجهة هذه التحديات، فإن دعم المجتمع المسيحي الصهيوني أمر بالغ الأهمية”.

وقال رئيس ICEJ، يورغن بوهلر، إن المنظمة “متحمسة بشكل خاص” بشأن تواصل الحكومة الإسرائيلية الجديدة مع العالم المسيحي.

قال بوهلر: “لم يكن لدينا عدد كبير من الوزراء الإسرائيليين الكبار الذين خاطبوا الاحتفال كما هو الحال هذا العام، وهذا يظهر أن حكومة بينيت-لابيد تدرك بالفعل وتقدّر أهمية الدعم المسيحي للدولة والشعب اليهوديين”، وأضاف “نحن أيضا في غاية الامتنان على الترحيب الحار من الرئيس هرتسوغ، الذي تواصل بشكل استباقي مع المسيحيين المؤيدين لإسرائيل طوال مسيرته العامة”.

لمنظمة ICEJ مكاتب في أكثر من 90 بلدا ومؤيدين من أكثر من 170 دولة من حول العالم.

تجمع ICEJ ملايين الدولارات للمساعدة في هجرة اليهود من جميع أنحاء العالم إلى إسرائيل. كما قدمت ملاجئ متنقلة ومساعدات أخرى للمجتمعات الإسرائيلية على حدود غزة. وتدير المنظمة أيضا مسكنا كامل الرعاية لـ 70 ناجيا من المحرقة في حيفا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال