إغلاق عيد الفصح يبدأ الساعة السابعة مساء، منع التجول يبدأ بعد ظهر الأربعاء
بحث

إغلاق عيد الفصح يبدأ الساعة السابعة مساء، منع التجول يبدأ بعد ظهر الأربعاء

وافق الوزراء على إجراءات الطوارئ التي تحظر حركة المرور بين المدن لمدة أربعة أيام؛ تشديد القيود ليلة العيد؛ تقسيم القدس إلى سبع مناطق

الشرطة تقوم بفحص السائقين عند نقطة تفتيش مؤقتة على الطريق 1 خارج القدس، للتحقق من أن الناس لا يخالفون أوامر الحكومة بإغلاق جزئي لمنع انتشار فيروس كورونا. (Nati Shohat/Flash90)
الشرطة تقوم بفحص السائقين عند نقطة تفتيش مؤقتة على الطريق 1 خارج القدس، للتحقق من أن الناس لا يخالفون أوامر الحكومة بإغلاق جزئي لمنع انتشار فيروس كورونا. (Nati Shohat/Flash90)

وافق مجلس الوزراء يوم الثلاثاء على إغلاق ومنع التجول خلال عيد الفصح لوقف تفشي فيروس كورونا، حيث يبقي الإسرائيليين داخل مدنهم وبلداتهم ويسمح للشرطة باحتجاز المخالفين.

وستطلب الأوامر المشددة من الإسرائيليين البدء في ارتداء أقنعة الوجه في الأماكن العامة ابتداء من يوم الأحد.

وبعد اجتماع استمر عدة ساعات، وافق الوزراء على تعليمات الطوارئ التي ستحظر حركة المرور بين المدن من الساعة السابعة مساء يوم الثلاثاء حتى الجمعة الساعة السادسة صباحا، وستواصل محلات السوبر ماركت، توصيل المواد الغذائية والخدمات الأساسية الأخرى العمل حتى بعد ظهر الأربعاء الساعة الثالثة مساء، وثم سيُسمح لها بالاستئناف صباح الخميس.

في منع تجول أكثر صرامة يتزامن مع عيد الفصح من الأربعاء الساعة الثالثة مساء حتى يوم الخميس الساعة السابعة صباحا، سيتم منع الإسرائيليين من الخروج لمسافة تزيد عن 100 متر من منازلهم وسيتم إغلاق جميع الأعمال التجارية في البلاد.

ومن صباح الخميس حتى يوم الجمعة، سيُسمح للإسرائيليين مرة أخرى بالتحرك داخل مدنهم وبلداتهم لتلبية الاحتياجات الأساسية، ولكن لا يمكنهم ترك حدود المدينة. وسيتم منح الاستثناءات لأولئك الذين ليس لديهم محلات سوبر ماركت وصيدليات في بلداتهم، ولكن يمكنهم الذهاب فقط إلى أقرب مدينة توفر هذه الخدمات.

وسيُحصر سكان مدينة القدس طوال فترة الإغلاق وحظر التجول داخل منطقة المدينة التي يعيشون فيها، بعد أن قام المسؤولون الحكوميون بتقسيم للمدينة – التي فيها أكبر عدد من حالات الإصابة بالفيروس في البلاد – إلى سبعة أجزاء.

خريطة اصدرتها وزارة الصحة تقسم القدس إلى سبع مناطق. لا يسمح للسكان بمغادرة منطقتهم من مساء الثلاثاء حتى صباح الجمعة (Health Ministry)

ووفقا للتعليمات، ستتوقف وسائل النقل العام في جميع أنحاء البلاد عند الساعة الثامنة مساء يوم الثلاثاء وتستأنف صباح الأحد. كما يلغي قرار الحكومة جميع الرحلات الدولية من ليلة الثلاثاء حتى الأحد، ما لم تحصل شركات الطيران على إذن خاص من وزارتي النقل والداخلية.

ولا يشمل منع التجول البلدات العربية حيث لا يتم الاحتفال بعيد الفصح العبري.

وتم وضع هذه الإجراءات لمنع الإسرائيليين من محاولة قضاء وجبة عيد الفصح الاحتفالية ليلة الأربعاء مع أقاربهم أو غيرهم، وهو ما يخشى المسؤولون من أن يؤدي إلى موجة جديدة من العدوى وأن يدفع إسرائيل إلى الوراء مع ظهور العلامات الأولية للتعافي.

وحتى يوم الثلاثاء، توفي 60 شخصا بسبب الفيروس الذي أصاب ما يزيد قليلا عن 9000 شخص.

وقال خبير طبي رفيع المستوى يوم الأحد أن التباطؤ في ارتفاع الحالات في الأيام القليلة الماضية مشجعًا: قال إن الحالات الجديدة كانت تتضاعف كل ستة أيام حتى مؤخرا، والآن كل 11 يوما فقط.

ويشير الخبراء أيضا إلى الارتفاع البطيء نسبيًا في عدد المرضى الذين يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي كإشارة مشجعة.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الاثنين إن إسرائيل يمكن أن تبدأ في التحرك نحو تخفيف بعض القيود بعد عيد الفصح إذا استمرت الأرقام في الانخفاض.

وقال: “هناك فرصة واقعية أنه إذا استمرت الامور على ما هي، فسوف نبدأ بالخروج تدريجيًا من الإغلاق بعد عيد الفصح وميمونة. هذا يعتمد عليكم. هذا يعتمد على الانصياع للتعليمات الصارمة… لا تصبحوا متساهلين”.

وتخضع إسرائيل حاليا لإغلاق جزئي، حيث يُسمح للأشخاص بمغادرة منازلهم لتلبية الاحتياجات الأساسية، مثل التسوق وبعض الوظائف. وباستثناء ذلك، فإنهم محظورين من الابتعاد أكثر من 100 متر من منازلهم.

وجاء قرار فرض الإغلاق العام ومنع التجول بعد أن ألغت الحكومة خطة لعزل مدن معينة فقط تشهد تفشي كبير.

ومدينة واحدة فقط، بني براك، مغلقة، لكن قال مسؤولو وزارة الصحة في وقت سابق من الاسبوع إن بلدات يهودية متشددة أخرى شهدت معدلات إصابة عالية وبعض أحياء القدس يمكن ان تغلق بالكامل أيضًا.

أشخاص ينتظرون في الطابور خارج سوبر ماركت رامي ليفي في القدس، 7 أبريل 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

كما سمح الوزراء للشرطة بمنع الإسرائيليين من مغادرة مدنهم وبلداتهم واحتجاز المخالفين.

وابتداء من يوم الأحد، سيطلب أمر صادر عن وزارة الصحة ووافق عليه الوزراء من جميع الإسرائيليين ارتداء أقنعة عند مغادرة منازلهم. ولا ينطبق هذا على الأشخاص الذين يعيشون في نفس المنزل أو يعملون معًا، شريطة أن يلتزموا بإجراءات التباعد الاجتماعي. ويمكن أن تكون الأقنعة بيتية الصنع، أو اوشحة.

وهذا الأمر، الذي كان توصية في السابق، يدخل حيز التنفيذ الساعة السابغة صباحا يوم الأحد.

وقال نتنياهو في بيان متلفز من مقر إقامته الرسمي في القدس: “نحن في أسبوع مصيري. أسبوع مصيري للعالم وإسرائيل”.

وأضاف أن هناك بعض “الإشارات الإيجابية في الأفق”، لكنه دعا الإسرائيليين إلى ألا يصبحوا “متساهلين” وألا يخففوا من إجراءات التباعد الاجتماعي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال