اعتقال 8 مواطنين عرب لضلوعهم المزعوم في هجوم إلقاء قنابل حارقة في اضطرابات اللد
بحث

اعتقال 8 مواطنين عرب لضلوعهم المزعوم في هجوم إلقاء قنابل حارقة في اضطرابات اللد

الشاباك يقول إن الحادث الذي وقع في أواخر مايو "تم التخطيط له على مدى عدة أيام"، على عكس العنف العرقي الذي اندلع بالتزامن مع القتال في غزة

الإضرار الناجمة عن الحريق الذي اندلع في موقع الحادث في اللد. (Israel Police)
الإضرار الناجمة عن الحريق الذي اندلع في موقع الحادث في اللد. (Israel Police)

كشف مسؤولون أمنيون يوم الخميس عن اعتقال ثمانية مواطنين عرب من سكان مدينة اللد في وسط البلاد للاشتباه بقيامهم بإلقاء زجاجات حارقة على منزلين يهوديين في أواخر مايو.

ويزُعم أن المشتبه بهم الثمانية، الذين تتراوح أعمارهم بين 15-22 عاما، قاموا بإلقاء خمس زجاجات حارقة في 28 مايو على مبنى سكني يقيم فيه سكان يهود في مدينة اللد. وتسبب الحريق الناجم عن الهجوم بإلحاق أضرار بشقتين، لكن دون وقوع إصابات في صفوف السكان.

وقال مسؤول في جهاز الأمن العام (الشاباك) إن الهجوم كان “مختلفا في طبيعته عن الهجمات الأخرى خلال اشتباكات مايو – حيث أنه لم يتم تنفيذه بشكل عفوي في خضم اللحظة ولكن تم التخطيط له على مدى عدة أيام”.

وقالت الشرطة أنه من المتوقع تقديم لوائح اتهام ضد المشتبه بهم في الأيام القريبة.

وقع الهجوم بعد أسبوع من سريان وقف إطلاق النار بعد 11 يوما من القتال بين إسرائيل وحركة “حماس” في غزة. خلال الصراع، اندلعت اشتباكات عنيفة بين اليهود والعرب في جميع أنحاء البلاد، حيث انزلقت عدة مدن في حالة من الفوضى وفشلت الشرطة في احتواء أخطر اضطرابات داخلية شهدتها البلاد منذ سنوات.

وشهدت اللد بعض أسوأ أعمال العنف العرقي، حيث قُتل رجلين يهودي وعربي في حادثتين منفصلتين خلال الاضطرابات.

الشرطة الإسرائيلية في شوارع مدينة اللد في وسط إسرائيل، حيث تم إحراق كنس اليهودية وسيارات وإلحاق أضرار بمتاجر خلال أعمال شغب في المدينة، 12 مايو، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)

وقام رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ وزوجته، ميخال، بزيارة إلى اللد يوم الخميس لحث السكان على العيش المشترك في أعقاب أحداث العنف غير المسبوقة التي شهدتها المدينة.

وقال هرتسوغ خلال زيارته إلى المدينة المختلطة: “اللد هي دولة إسرائيل ودولة إسرائيل هي اللد. إذا لم نتمكن من العيش معا في اللد، لن نكون قادرين على العيش معا في بقية أنحاء البلاد”.

وأضاف هرتسوغ خلال زيارته “لقد صادف حبا كبيرا وألما كبيرا. علينا أن نبذل قصارى جهدنا من أجل تحييد هذا الألم والعودة إلى طريق المحبة والوحدة والجيرة والمودة”.

على الرغم من أن أحداث العنف الداخلية لم تكن غير مسبوقة، إلا أنها كان من بين الأسوأ في تاريخ إسرائيل، وأعادت إلى السطح نزاعات دفينة بين العرب واليهود الإسرائيليين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال