اعتقال 6 أشخاص في الليلة الرابعة من رمضان خلال مواجهات بين الشرطة والفلسطينيين في القدس
بحث

اعتقال 6 أشخاص في الليلة الرابعة من رمضان خلال مواجهات بين الشرطة والفلسطينيين في القدس

الشرطة تقول إن المعتقلين رشقوا عناصرها بالحجارة وبأجسام أخرى عند باب العامود، مع استمرار التوتر في المدينة خلال شهر رمضان وبعد سلسلة من الهجمات

عناصر من الشرطة الإسرائيلية خلال مواجهات مع متظاهرين عند باب العامود في البلدة القديمة بالقدس، 5 أبريل، 2022.  (Olivier Fitoussi/Flash90)
عناصر من الشرطة الإسرائيلية خلال مواجهات مع متظاهرين عند باب العامود في البلدة القديمة بالقدس، 5 أبريل، 2022. (Olivier Fitoussi/Flash90)

أعلنت الشرطة اعتقال ستة فلسطينيين اعتُقلوا خلال اشتباكات عند مدخل باب العامود في المدينة القديمة بالقدس يوم الثلاثاء مع تجمع الفلسطينيين في شهر رمضان.

وقالت الشرطة إن المعتقلين رشقوا القوات بالحجارة وأجسام أخرى ومفرقعات .

كانت هذه هي الليلة الرابعة على التوالي من الاشتباكات عند باب العامود في البلدة القديمة، وهو نقطة احتكاك متكررة وموقع للعديد من الهجمات السابقة.

وصرحت الشرطة في بيان “من يختار الإخلال بالنظام والشغب والانخراط في أعمال عنف من أي نوع، يضر أولا وقبل كل شيء بالجمهور الكبير من المصلين والتجار والزوار، الذين ترغب الغالبية العظمى منهم في الاحتفال برمضان بسلام وأمان، مع الحفاظ على حرية العبادة”.

وأضاف البيان “لن نسمح لهوامش المجتمع التحريضية والعنيفة بالإخلال النظام. وندعو الجمهور للاحتفال بشهر رمضان بشكل قانوني، والامتثال لتعليمات الشرطة، وتجنب العنف والاضطرابات من أي نوع”.

وفي سياق منفصل، قالت الشرطة إن عناصرها فرقت شجارا اندلع في المنطقة. ولم ترد أنباء عن وقوع اصابات.

وُضعت القوات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى في أعقاب سلسلة من الهجمات المميتة التي أسفرت عن مقتل 11 شخصا في إسرائيل أواخر الشهر الماضي. كما تخشى السلطات من حدوث أعمال عنف خلال شهر رمضان، الذي يكون في كثير من الأحيان فترة من الاضطرابات والتوتر الشديد في المدينة.

يوم الإثنين، اعتُقل ثمانية فلسطينيين خلال مواجهات عند باب العامود لقيامهم برشق عناصر الشرطة بالحجارة. كما شهد يوما السبت والأحد بعض المواجهات وتم اعتقال 14 شخصا على الأقل.

يوم الأحد، قام وزير الخارجية يائير لابيد بجولة في منطقة باب العامود مع المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي في زيارة رأى بها الفلسطينيون وبعض شركائه في الإئتلاف زيارة استفزازية.

وقال رئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم الثلاثاء إن الهجمات الأخيرة يجب أن تكون بمثابة نداء صحوة، وأنه تم إحباط أكثر من 15 هجوما مؤخرا.

فلسطينيون يحتشدون عند باب العامود في البلدة القديمة بالقدس في 2 أبريل، 2022، في اليوم الأول من شهر رمضان. (Menahem Kahana/AFP)

يوم الإثنين، أفاد تقرير أن قوات الأمن اعتقلت 14 فلسطينيا من سكان القدس الشرقية في الأيام الثلاثة الماضية بتهمة التخطيط لهجمات أو تحريض آخرين على تنفيذ هجمات.

كما ذكر تقرير القناة 12 أن الشرطة تعتقد أن بإمكانها احتواء الاشتباكات عند باب العامود إذا بقيت على نفس مستوى الليلتين السابقتين.

يوم الثلاثاء، قالت وزارة الدفاع أنه سيتم تخفيف بعض القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية للصلاة في المسجد الأقصى، بعد أن زادت الهجمات الأخيرة من احتمال إلغاء مثل هذه الخطوة.

وقال وزير الدفاع بيني غانتس لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مكالمة هاتفية ليلة الثلاثاء أنه سيكون بالإمكان توسيع الإجراءات أكثر إذا لم تستمر موجة الهجمات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال