اعتقال 4 أشخاص بعد انتهاك حفل زفاف في الوسط الحريدي القيود المفروضة بسبب الكورونا
بحث

اعتقال 4 أشخاص بعد انتهاك حفل زفاف في الوسط الحريدي القيود المفروضة بسبب الكورونا

والد العريس، وهو مواطن أمريكي، كان من المفترض أن يكون في حجر صحي ذاتي، لكنه حضر الحفل الذي شارك فيه 150 شخصا

إسرائيليون حريديون يشاركون في حفل زفاف بمدينة بيت شيمش، 18 مارس، 2020.  (screenshot: Channel 12)
إسرائيليون حريديون يشاركون في حفل زفاف بمدينة بيت شيمش، 18 مارس، 2020. (screenshot: Channel 12)

اعتقلت الشرطة أربعة أشخاص ليلة الثلاثاء في أعقاب حفل زفاف في الوسط الحريدي بمدينة بيت شيمش شارك فيه 150 شخصا على الأقل، في انتهاك لتعليمات وزارة الصحة التي تحظر التجمعات لأكثر من 10 أشخاص وتلزم بإغلاق قاعات الأفراح والمطاعم.

بحسب تقارير في وسائل إعلام حريدية، المعتقلون الأربعة هم والد العريس، وهو مواطن أمريكي وصل إلى إسرائيل من الولايات المتحدة وكان من المفترض أن يكون في حجر صحي، ووالد العروس، ومتعهد تقديم الطعام، وأحد سكان القدس الذي قام بحسب التقارير بتنظيم حفل الزفاف.

وذكر موقع “بحادري حريديم” الناطق بالعبرية أنه تم إطلاق سراح والد العريس وسيجري التحقيق معه بعد انتهاء فترة الحجر الصحي التي من المفترض أن تكون لمدة 14 يوما. كما تم أيضا إطلاق سراح والد العروس.

وقال متحدث بإسم الشرطة أن “التحقيق بدأ بعد عمليات إنفاذ (للقانون) نفذتها الشرطة الإسرائيلية لمساعدة وزارة الصحة في جهودها لكبح انتشار فيروس كورونا في إسرائيل في أعقاب التقارير حول حفل زفاف  في كنيس في بيت شيمش شارك فيه 150 شخصا”.

وقال المتحدث إن المعتقلين “انتهكوا أمرا زجريا يتعلق بالصحة العامة ، وبالتالي عرّضوا صحة الجمهور للخطر”.

وأضاف البيان، “تدعو الشرطة الجمهور إلى الالتزام بالمبادئ التوجيهية والأوامر المحددة لوزارة الصحة للمساعدة في احتواء فيروس كورونا”.

وذكر موقع “كيكار هشبات” الناطق بالعبرية إن حفل زفاف في التيار الحسيدي شارك فيه حوالي 200 شخص أقيم أيضا مساء الثلاثاء في بيت شيمش. وعرضت القناة 12 صورا من حفل الزفاف أيضا.

بحسب التقرير، فإن حفل الزفاف كان لعروسين من عائلتين حريديتين معروفتين، حفيد حاخام طائفة “تشيرنوبيل” الحسيدية وابنة حاخام طائفة “تريبيشان” الحسيدية.

وأفاد التقرير إن المنظمين قاموا بنقل حفل الزفاف من أشدود إلى بيت شيمش سرا وطلبوا من المدعوين عدم الكشف عن الحفل مسبقا. وطُلب من الأشخاص ما فوق سن الستين عاما وأولئك الذين يعانون من مشاكل في التنفس عدم الحضور.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال