اعتقال 3 مستوطنين مشتبه بهم بالإعتداء على ممتلكات لفلسطينيين في أعقاب هجوم بني براك
بحث

اعتقال 3 مستوطنين مشتبه بهم بالإعتداء على ممتلكات لفلسطينيين في أعقاب هجوم بني براك

إعتقال قاصران وبالغ بسبب جرائم كراهية مزعومة بما في ذلك تخريب المركبات ورش الجدران وقطع أشجار الزيتون

مزارعون فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بأشجار الزيتون التي قطعها مهاجمون في قرية اللبن الشرقية بالضفة الغربية، بالقرب من نابلس، 30 مارس 2022 (Nasser Ishtayeh / Flash90)
مزارعون فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بأشجار الزيتون التي قطعها مهاجمون في قرية اللبن الشرقية بالضفة الغربية، بالقرب من نابلس، 30 مارس 2022 (Nasser Ishtayeh / Flash90)

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية يوم الأربعاء، ثلاثة مستوطنين يشتبه في قيامهم بالإعتداء على مركبات فلسطينية وطلاء الجدران في قريتي مردة وعصيرة القبلية بشمال الضفة الغربية.

وقالت الشرطة أنه من بين المشتبه بهم قاصران وشخص بالغ، مشيرة إلى أنهم جميعا من سكان الضفة الغربية، وأنه تم العثور على “أدوات” لم يتم ذكرها بالتفصيل داخل سياراتهم.

وكُتب على بعض الشعارات المرسومة على الجدران في القرى الفلسطينية “الدم اليهودي لن ينبذ”.

وأظهرت الصور المنشورة على موقع “تويتر” عدة سيارات ونوافذها محطمة.

وقالت الشرطة أنه تم فتح تحقيق في جرائم الكراهية المشتبه بها.

كما تم قطع أكثر من 100 شجرة زيتون مملوكة لفلسطينيين في قرية اللبن الشرقية المجاورة، حسب تقرير لمنظمة “يش دين” الحقوقية.

جاءت هذه الحوادث في أعقاب هجوم إطلاق نار في مدينة بني براك، نفذه الفلسطيني ضياء حمارشة البالغ من العمر 26 عاما من قرية يعبد شمال الضفة الغربية، مما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وضابط شرطة. في حين قتل حمارشة في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

في بني براك، تجمع السكان المحليون الغاضبون في موقع إطلاق النار، ورددوا شعارات معادية للعرب، وقلبوا سيارة في حين تواجد وزير الأمن العام عومر بارليف، الذي احتاجت الشرطة إلى إبعاده عن المكان.

وهتف المتظاهرون “الموت للعرب” و”انتقام” في مكان الهجوم.

وقام المتظاهرون، بمن فيهم العديد من السياسيين اليمينيين، بمضايقة الوزير – حيث شجبه البعض بصوت عال ووصفوه بأنه “خائن” – وحاولوا الاقتراب منه. وتمكنت الشرطة من إبعادهم قبل أن تسحبه من المنطقة.

وعلى الرغم من غضبهم، تعهد بارليف، الذي يشرف مكتبه على الشرطة، بأن إسرائيل لن ترتدع في حربها ضد الهجمات الفلسطينية.

وزير الأمن العام عومر بارليف في موقع هجوم في بني براك، 29 مارس 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)

“إنها ليلة صعبة على إسرائيل. قلوبنا تنفطر على عائلات القتلى والجرحى في هذا الهجوم المروع. سنواصل القتال بكل قوتنا حتى يتم القضاء على الإرهاب”، قال بارليف في مكان الحادث.

“ستقف دولة إسرائيل بقوة في مواجهة هذه الموجة الجديدة من الإرهاب، كما فعلنا في الماضي. سنستخدم كل الوسائل المتاحة ونعمل في كافة المجالات لاعادة الامن والهدوء”، اضاف.

وعقب الهجوم المميت، وهو الثالث خلال أسبوع، أمرت الشرطة الضباط برفع حالة التأهب. وأعلن الجيش أنه سيعزز وجود القوات على طول حدود الضفة الغربية مع إسرائيل، وأعلنت عدة مدن أنها ستغلق مواقع البناء من أجل إبعاد العمال الفلسطينيين.

بالإضافة إلى اعتقالات المستوطنين، قالت الشرطة أيضا إنها تقوم بقمع الدخول غير القانوني إلى البلاد من الضفة الغربية وتعزيز القوات المتمركزة على الطرق الرئيسية في المنطقة.

جنود إسرائيليون في الضفة الغربية، 29 مارس 2022 (Nasser Ishtayeh / Flash90)

ذكرت الشرطة أن حوالي 49 فلسطينيا في إسرائيل بشكل غير قانوني اعتقلوا واقتيدوا للاستجواب حتى ظهر الأربعاء. بالإضافة إلى ذلك، اعتقلت الشرطة ثلاثة من أصحاب الأعمال المشتبه في قيامهم بتوظيف أجانب غير شرعيين وأربعة أشخاص آخرين يشتبه في قيامهم بتزويد الأجانب غير الشرعيين بوسائل النقل.

في بيان، حثت الشرطة الجمهور على عدم استخدام سوى العمال الذين يحملون تصاريح عمل ودخول سارية والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

“إسرائيل تواجه موجة من الإرهاب العربي القاتل”، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت في أعقاب الهجوم. “قلبي مع العائلات التي فقدت أحباءها هذا المساء. أنا أصلي من أجل شفاء الجرحى”.

“قوات الأمن تقوم بعملها. سوف نحارب الإرهاب بإصرار واجتهاد وبقبضة من حديد. لن ينقلونا من هنا. سننتصر”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال