اعتقال 3 أشخاص للإشتباه بضلوعهم في إلقاء زجاجة حارقة أسفرت عن إصابة خطيرة لطفل في يافا خلال فترة الإضطرابات
بحث

اعتقال 3 أشخاص للإشتباه بضلوعهم في إلقاء زجاجة حارقة أسفرت عن إصابة خطيرة لطفل في يافا خلال فترة الإضطرابات

الشرطة والشاباك يعلنان أن الثلاثة المتهمين هم عرب من سكان المدينة الذين هاجموا بالخطأ منزل العائلة العربية خلال موجة من العنف اجتاحت المدن المختلطة في البلاد

محمد (12 عاما)، الذي أصيب بإلقاء قنبلة حارقة يوم الجمعة على منزله في يافا ، الصورة وهو في سريره في مركز شيبا الطبي. (courtesy of Sheba Medical Center)
محمد (12 عاما)، الذي أصيب بإلقاء قنبلة حارقة يوم الجمعة على منزله في يافا ، الصورة وهو في سريره في مركز شيبا الطبي. (courtesy of Sheba Medical Center)

كشفت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) يوم الأربعاء عن اعتقال ثلاثة مشتبه بهم يقفون وراء عدة هجمات إلقاء زجاجات حارقة في يافا، من بينها هجوم أسفر عن إصابة طفل عربي يبلغ من العمر 12 عاما بجروح خطيرة، وأن المشتبه بهم اعتُقلوا “في الأسابيع الأخيرة”.

وفي بيان مشترك، وصف الشاباك والشرطة الحادث الذي وقع في 14 مايو بأنه “هجوم إرهابي”. وأصيب محمد جنتازي بجروح خطيرة جراء الهجوم الذي أسفر أيضا عن إصابة شقيقته البالغة من العمر 10 سنوات بجروح طفيفة. وجاء الهجوم خلال موجة عنف عرقي في المدن مختلطة بين اليهود والعرب وفي مناطق أخرى في أنحاء إسرائيل الشهر الماضي.

وقال البيان إن المشتبه بهم هم عرب من سكان يافا وتعتزم النيابة العامة تقديم “لوائح اتهام قاسية” ضدهم في الأسابيع المقبلة.

وأضاف البيان أنه “في الحادث، تم إلقاء عدد من الزجاجات الحارقة باتجاه عدة منازل يهودية، وألقيت إحداها باتجاه منزل عائلة عربية، عائلة جنتازي”. واتهم الشاباك والشرطة المهاجمين بالتخطيط لمهاجمة منازل يهودية في حي العجمي في يافا “بدافع قومي للانتقام في ضوء الاضطرابات في اللد وأحداث العنف في الحرم القدسي”.

وذكر البيان أيضا أن الثلاثة فروا بعد أن “أدركوا خطأهم” في استهداف منزل عربي عن طريق الخطأ، على الرغم من أنهم خططوا لمهاجمة منازل يهودية إضافية.

كما سيواجه الثلاثة تهما بحيازة أسلحة بعد أن اكتشفت الشرطة أسلحة غير قانونية كانت مخبأة في أرجاء الحي.

ضحية القنبلة الحارقة محمد بعد وقت قصير من تعرض منزله في يافا للهجوم.(Screenshot/Twitter)

ووصل محمد إلى مستشفى “شيبا” مع حروق غطت 12% من جسده وكان يعاني من استنشاق الدخان، واضطر الأطباء إلى وضعه على جهاز تنفس اصطناعي وتخديره.

جاءت الهجمات في الوقت الذي انتشر فيه العنف عبر المدن المختلطة بين اليهود والعرب في أعقاب اشتباكات بين الشرطة وفلسطينيين في الحرم القدسي ومحيطه، والإخلاء المخطط لعائلات فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية.

كما أدى العنف الى اندلاع قتال عنيف استمر 11 يوما بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة بعد أن أطلقت حركة حماس صواريخ باتجاه القدس.

في اللد، لقي اثنان من سكان المدينة مصرعهما: موسى حسونة (32 عاما)، الذي يُشتبه بأنه قُتل برصاص مسلح يهودي، ويغال يهشواع (56 عاما)، الذي قُتل على أيدي عرب. ولم يتم تقديم لوائح اتهام في كلا القضيتين حتى الآن، حيث تقول الشرطة إن التحقيق في الحادثتين لا يزال جاريا.

رجل إطفاء في شوارع وسط مدينة اللد وسط اضطرابات مستمرة، 12 مايو، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)

ويوم الأحد، توفي الرئيس السابق لبرنامج الفضاء في البلاد والحائز على جائزة إسرائيل بعد أسابيع من إصابته خلال هجوم حرق فندق مكث فيه في مدينة عكا بشمال البلاد. وقد أصيب آبي هار إيفن (84 عاما) بحروق خطيرة وعانى من استنشاق الدخان جراء الهجوم، وكان غائبا عن الوعي وتم وصله بجهاز تنفس اصطناعي منذ وصوله إلى مستشفى “رمبام” في حيفا في 11 مايو.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال