اعتقال 17 ناشط يمين مشتبها بهم في هجوم رشق حجارة في الضفة الغربية الشهر الماضي
بحث

اعتقال 17 ناشط يمين مشتبها بهم في هجوم رشق حجارة في الضفة الغربية الشهر الماضي

الاعتقالات نُفذت في مستوطنات وفي القدس وفي شمال البلاد بعد تعرض قافلة من ال

توضيحية: شرطي يحمل الأصفاد. (Yossi Zamir/Flash90)
توضيحية: شرطي يحمل الأصفاد. (Yossi Zamir/Flash90)

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية يوم الأربعاء 17 ناشط يمين يهوديا يشتبه بهم في المشاركة بقافلة سيارات قامت برشق الحجارة في بلدة حوارة الفلسطينية بالضفة الغربية في الشهر الماضي، مما تسبب في وقوع إصابات وأضرار.

نُفذت الاعتقالات في مستوطنات بالضفة الغربية، وفي القدس، وفي شمال البلاد، بحسب بيان صادر عن الشرطة.

ويشتبه في قيام المعتقلين بالاعتداء والمشاركة في تجمهر محظور وإلحاق الضرر بالممتلكات لأسباب عنصرية.

وسيتم التحقيق مع المشتبه بهم وسيمثلون أمام المحكمة للبت في تمديد اعتقالهم إذا لزم الأمر، وفقا للشرطة.

بدأ تحقيق سري في الحادثة التي وقعت في 24 يناير، حيث شكلت حوالي 30 مركبة قافلة لمرافقة أحد سكان يتسهار الذي كان سُجن لمهاجمته فلسطينيين إلى منزله.

وقالت الشرطة إن القافلة سارت عبر حوارة حيث خرج بعض المشاركين مسلحين بالهراوات من سياراتهم وبدأوا في إلقاء الحجارة مما تسبب في إلحاق أضرار بالممتلكات وإصابة فلسطينيين.

وتم توثيق الحادث بالفيديو، الذي أظهر القافلة تسير ببطء على طول الشارع الرئيسي في البلدة. بعض الذين خرجوا من المركبات كانوا ملثمين.

وأصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح طفيفة، ولحقت أضرار بعشرين محل تجاري ومركبة، بحسب تقارير إعلامية في حينه. وزعم المستوطنون إنهم تعرضوا للهجوم من قبل سكان محليين، وردا على ذلك، قاموا بإلقاء الحجارة.

في أعقاب الحادثة، تعهد وزير الدفاع بيني غانتس بالعمل ضد أفعال العنف التي نفذها مستوطنون “بيد قوية”.

وقال في ذلك الوقت: “كل من يلقي حجر أو يحرق مركبة أو يستخدم سلاحا… هو إرهابي وسنتعامل معه على هذا النحو”.

وأضاف غانتس: “مؤخرا عقدت عددا من المناقشات حول هذا الموضوع، ونحن في وسط عملية تهدف إلى تعزيز القوات على الأرض، وبناء القوة بالتعاون مع الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، وتركيز موارد تشغيلية وقانونية”.

وكان المستوطن الذي رافقته القافلة بعد إطلاق سراحه من السجن قد أدين بإلقاء قنابل صوتية على منازل فلسطينية في قرية سرطة بالضفة الغربية مطلع العام الماضي.

وكان المتهم قد اعتقل في فبراير من العام الماضي مع أربعة مشتبه بهم آخرين على صلة بالهجوم الذي وقع في القرية في 4 يناير. ولم يتم نشر اسمه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال