اعتقال يهودي متشدد لتغطيته وجوه النساء الظاهرات في اللافتات الدعائية في القدس
بحث

اعتقال يهودي متشدد لتغطيته وجوه النساء الظاهرات في اللافتات الدعائية في القدس

عثر على المشتبه به وبحوزته اوعية طلاء في اعقاب تحقيق في تخريب الملصقات؛ دان ناشطون محاولة ازالة النساء من الاماكن العامة في العاصمة

رجل يهودي متشدد يمشي امام لافتة تم تخريبها في القدس، 2 نوفمبر 2017 (Noam Revkin Fenton/Flash90)
رجل يهودي متشدد يمشي امام لافتة تم تخريبها في القدس، 2 نوفمبر 2017 (Noam Revkin Fenton/Flash90)

تم اعتقال رجل يهودي متشدد ليلة الثلاثاء بشبهة “التخريب الأملاك” لتغطيته وجوه نساء ظاهرات في لافتات دعائية في أنحاء القدس.

واستجوبت الشرطة المشتبه به (26 عاما) بشبهة تخريب الأملاك.

وتم فتح التحقيق قبل أسبوعين بعد وقوع عدة حوادث تخريب للافتات تظهر فيها صور لوجوه نساء، قالت الشرطة في بيان يوم الأربعاء.

ويعارض بعض اليهود المتشددين وضع صور للنساء في الأماكن العامة أو في الإعلام من دافع الحشمة. ومنذ عقود هناك حوادث متكررة يتم فيها تخريب لافتات عليها صور نساء.

وقالت الشرطة أنه في بعض الحالات تم تخريب اللافتات بالطلاء، أو بأساليب أخرى.

“في اعقاب ذلك، اطلقت الشرطة نشاطات سرية أدت ليلة امس الى اعتقال مشتبها به في جنوب المدينة كان بحوزته أوعية طلاء”.

لافتة دعائية تم تخريبها في القدس، 2 نوفمبر 2017 (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وافاد موقع واينت ان حزبين في بلدية القدس، “هتعوريروت” و”يروشالميم”، طلبا من الشرطة العثور على المذنب.

ووفقا للتقرير، رد حزب “هتعوريروت” على تغطية وجود النساء عبر تغطية الملصقات بصور لنساء شهيرات مثل رئيسة الوزراء السابقة غولدا مئير، وروزا باركس، ناشطة الحقوق المدينة الأمريكية الشهيرة.

“لن نسمح بصعود هذه الظاهرة في القدس”، قال الحزب في بيان. “لن نسمح للمتطرفين بالسيطرة على الأماكن العامة. لا يمكن للمخربين توقيف ذلك، سوف تستمر النساء بالتواجد في كل مكان، التقدم والنجاح، في السياسة والإعلام، في التجارة وفي كل مكان”.

وقالت فلور حسان نحوم، رئيسة حزب “يروشالميم”، أن التخريب يتجاوز الرسالة الدينية.

“هذه ليست مسألة دين، وإنها لا تتعلق بالحشمة”، قالت حسان نحوم. “التخريب يدور حول رغبة إزالة النساء من المساحة العامة وجر القدس إلى أماكن مظلمة”.

وقد وصلت معركة حقوق النساء ضد مطالب اليهود المتشددين للحشمة أيضا الى المواصلات العامة، حيث هناك محاولات للفصل بين الرجال والنساء في بعض خطوط الحافلات التي يستخدمها بالأساس أفراد المجتمع اليهودي المتشدد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال