اعتقال مشتبه به في الإعتداء على العضو الكنيست السابق يهودا غليك في القدس الشرقية
بحث

اعتقال مشتبه به في الإعتداء على العضو الكنيست السابق يهودا غليك في القدس الشرقية

يهودا غليك يصف الهجوم عليه خلال زيارة قام لها لعائلة إياد الحلاق لتقديم تعازيه ’هجوم غوغاء إجرامي انتهى بمعجزة’

مقطع فيديو بثته هيئة البث العام ’كان’ في 4 يونيو، 2020، تظهر فيه قوات الشرطة خلال اعتقالها لمشتبه به لضلوعه في الاعتداء على عضو الكنيست السابق عن حزب ’الليكود’، يهودا غليك، في حي وادي الجوز بالقدس الشرقية.  (Screen capture: Twitter)
مقطع فيديو بثته هيئة البث العام ’كان’ في 4 يونيو، 2020، تظهر فيه قوات الشرطة خلال اعتقالها لمشتبه به لضلوعه في الاعتداء على عضو الكنيست السابق عن حزب ’الليكود’، يهودا غليك، في حي وادي الجوز بالقدس الشرقية. (Screen capture: Twitter)

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مشتبها به لضلوعه في اعتداء وقع يوم الخميس على عضو كنيست سابق عن حزب “الليكود” خلال زيارته لعائلة شاب فلسطيني مصاب بالتوحد قُتل برصاص الشرطة الإسرائيلية.

المشتبه به، الذي قالت الشرطة يوم الجمعة أنه من سكان حي وادي الجوز في القدس الشرقية وفي العشرينات من عمره، كان مع المجموعة التي اعتدت على يهودا غليك، ناشط من أجل حقوق صلاة اليهود في الحرم القدسي.

واقتيد المشتبه به للتحقيق بعد اعتقاله.

وبحسب أخبار القناة 12، تواصل الشرطة البحث عن مشتبه بهم إضافيين فيما يتعلق بالاعتداء.

ونشر غليك، الذي أصيب بجروح طفيفة في الإعتداء وأدخل المستشفى، مقطع فيديو صباح الجمعة شكر فيه الأشخاص الذين تمنوا له الشفاء.

وقال: “ما مررت به كان هجوم غوغاء إجرامي انتهى بمعجزة. بالتأكيد لن يوقفوني. أنا شخص متطرف للغاية عندما يتعلق الأمر بحب الناس”.

وقال غليك وهو يسرد الحادثة في مقابلة أجريت معه الخميس إنه أراد تقديم التعازي لعائلة إياد الحلاق (32 عاما)، الذي قُتل في البلدة القديمة بالقدس في نهاية الأسبوع.

وروى غليك للقناة 13: “لقد ذهبت باسم الأشخاص المعنيين بالسلام، بادرة حسن نية. عندما دخلت المنزل قدمت نفسي للمعزين، وفجأة قام حوالي 10 أشخاص بالإمساك بي وألقوا بي من على السلم من ارتفاع طابق ونصف”.

وأضاف غليك أن أشخاصا آخرين بدأوا بضربه وركله، قبل أن يحاول أحد أقارب الحلاق إبعاد المعتدين.

يهودا غليك في المركز الطبي ’شعاري تسيدك’ في القدس بعد الإعتداء عليه خلال زيارة لعائلة شاب مصاب بالتوحد من سكان القدس الشرقية قُتل برصاص الشرطة الإسرائيلية، 4 يونيو، 2020. (Screen capture: Channel 12 news)

وقال غليك بعد الحادث “تم إنقاذي للمرة الثانية من محاولة إغتيال. من المؤسف أن الأناس السيئين لا يفهمون أن العنف يسبب الضرر لنا جميعا”.

غليك كان يشير إلى محاولة اغتيال تعرض لها في عام 2014 أصيب خلالها بجروح خطيرة. وروى حينذاك أن مهاجمه وصفه ب”عدو الأقصى” قبل إطلاق النار عليه عند مغادرته لحدث أقيم في مركز “بيغن” في القدس لتشجيع الزيارات اليهودية والمطالبة بحقوق الصلاة لليهود في الحرم القدسي.

الرجل الذي ساعدة غليك على الفرار اتهمه بالسعي لإثارة “الاستفزاز” من خلال زيارته لعائلة الحلاق في حي وادي الجوز، القريب من الحرم القدسي.

وقال الرجل، الذي أشير إليه بإسم سامي فقط، للقناة 13: “لقد أنقذته من هناك. لا يحبونه هنا”.

وكان غليك عضوا في الكنيست عن حزب “الليكود” من 2016-2019.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال