إسرائيل في حالة حرب - اليوم 197

بحث

اعتقال مدرس في مدينة بيتح تيكفا بسبب منشورات برر فيها هجوم حماس في 7 أكتوبر

المدرس الذي طُرد من وظيفته في مدرسة بمدينة بيتح تيكفا، يزعم أن الجنود الإسرائيليين يغتصبون الفلسطينيات منذ عام 1948، ويقول إن بإمكان الشعوب التي تعاني من الاحتلال أن تفعل كل ما يمكنها لإنجاح نضالها

مدرس يشتبه في نشره منشورات على الإنترنت تدعم الإرهاب وتبرر مذبحة 7 أكتوبر التي ارتكبتها حماس.  (Israel Police)
مدرس يشتبه في نشره منشورات على الإنترنت تدعم الإرهاب وتبرر مذبحة 7 أكتوبر التي ارتكبتها حماس. (Israel Police)

أعلنت الشرطة اعتقال مدرس تاريخ ومدنيات يعمل في مدرسة في مدينة بيتح تيكفا بوسط البلاد يوم الجمعة لقيامه كما يبدو بتبرير عمليات الاغتصاب والهجمات الأخرى التي نفذتها حركة حماس في 7 أكتوبر.

وزعم المشتبه به في مجموعة لتبادل الرسائل مع مدرسين آخرين في أعقاب اندلاع الحرب في الشهر الماضي، في تعليق على ما يبدو على روايات تفيد بأن مسلحي حماس اغتصبوا النساء خلال هجومهم الدامي في جنوب إسرائيل، “ألم يغتصب جنود إسرائيليون فلسطينيات؟ هم يفعلون ذلك منذ عام 1948، وهذا لا يدخل في الكتب المدرسية”.

وكتب في مناسبة منفصلة “يُسمح لشعب محتل أن يفعل أي شيء مطلوب حتى ينجح نضاله”، مبررا كما يبدو هجمات حماس، التي قتل مسلحوها حوالي 1200 شخص، واختطفوا 244 آخرين على الأقل إلى غزة.

بعد تقديم شكوى، قررت بلدية بيتح تيكفا ووزارة التربية والتعليم إقالة المدرس من وظيفته.

يوم الجمعة مثل المشتبه به أمام المحكمة، حيث قرر القضاة تمديد اعتقاله حتى يوم الإثنين على الأقل، بينما تواصل الشرطة تحقيقاتها.

بحسب وسائل إعلام، للمشتبه به تاريخ في التعبير عن دعمه للإرهاب، والإساءة لقوات الأمن، وحتى قيامه بالإشادة بمنفذ هجوم.

منشور كتبه مدرس يشتبه في دعمه للإرهاب وتبريره للفظائع التي ارتكبتها حماس في 7 أكتوبر: “ألم يغتصب جنود إسرائيليون فلسطينيات؟ إنهم يفعلون ذلك منذ عام 1948، وهذا لا يدخل في الكتب التعليمية”.(Israel Police)

في وقت سابق من العام، كتب واصفا شابا قام بتنفيذ هجوم دهس بأنه “ليس إرهابيا”، كما قام بنشر منشورات على الإنترنت تشجع الهجمات ضد الجنود وأفراد الشرطة.

ووصف المشتبه به طياري سلاح الجو الإسرائيلي بأنهم “قتلة أطفال” وشجع طلاب المدارس الثانوية على رفض الخدمة العسكرية.

وكتب عن الطيارين “إنهم يعرفون تمام المعرفة ما ستكون عليه النتائج، ومع ذلك يختارون الانصياع للأوامر”.

وتقول الشرطة إنها تنتهج سياسة عدم التسامح مطلقا تجاه التحريض على العنف ودعم الإرهاب مع احتدام الحرب ضد حماس.

يوم الأحد الماضي، قالت الشرطة أنه تم تقديم 48 لائحة اتهام بالتحريض على العنف والإرهاب منذ بداية الحرب. وفقا لبيان، فإن السلطات حققت في 381 منشورا، وفتحت قضايا في 173 منها بسبب شبهات بالتحريض ودعم الإرهاب.

في وقت سابق من الشهر الحالي، كشف وزير الداخلية موشيه أربيل النقاب عن اقتراح من شأنه السماح لإسرائيل بتجريد الأفراد من الجنسية إذا أعربوا عن تضامنهم مع منظمات إرهابية أو حرضوا على الإرهاب خلال أوقات الحرب.

وجاء مشروع القانون وسط الغضب الذي أثارته منشورات للممثلة العربية البارزة ميساء عبد الهادي، التي تم تقديم لائحة اتهام ضدها بتهمة دعم حماس من خلال التعبير عن سعادتها بالمذبحة التي ارتكبتها الحركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل

اقرأ المزيد عن