اعتقال مدرب رياضي بتهمة التحرش بعشرات الفتيات عبر الإنترنت
بحث

اعتقال مدرب رياضي بتهمة التحرش بعشرات الفتيات عبر الإنترنت

اعتقال المدرب بينو راينهورن، المتهم بالتواصل مع 140 قاصر على الاقل، بشبهة التحرش بشكل منهجي بقاصرات اقنعهن ارسال مضامين جنسية له عبر الانترنت

بينو راينهورن (Screen capture: Channel 2/Facebook)
بينو راينهورن (Screen capture: Channel 2/Facebook)

تم اعتقال مدرب رياضي للشباب بشبهة التحرش بعشرات الفتيات القاصرات عبر الانترنت من خلال اقناعهن ارسال صور لهن، تشمل تصرفات ورد أنها تعتبر تحرش، أعلنت الشرطة يوم الأربعاء.

وتم اعتقال بينو راينهورن (35 عاما)، الوالد لطفلين من هرتسليا، في الأسبوع الماضي. وكانت تفاصيل القضية، التي يشتبه فيها بأنه تواصل مع 140 فتاة على الاقل بهدف التحرش، محظورة من النشر.

وأعلنت الشرطة انه يشتبه بأن راينهورن، الذي درب فريق كرة يد شبابية في هرتسليا، تحرش بعشرات القاصرات عبر الانترنت خلال عدة سنوات، بما يشمل “الاغتصاب، التحرش الجنسي، الاعتداء، افعال بذيئة، جرائم محوسبة، وجرائم أخرى ضد فتيات تتراوح أعمارهن بين 9-15 عاما”.

وفي يوم الثلاثاء، مددت محكمة الصلح في ريشون لتسيون اعتقال راينهورن حتى 20 اغسطس.

وبحسب القانون الإسرائيلي، اقناع قاصر القيام بعمل جنسي عبر الانترنت يمكن أن يعتبر اغتصاب او اعتداء حتى بدون وقوع لقاء جسدي.

“هذه إحدى أخطر وأشد الحوادث، من جهة خطورة الجرائم ونطاق النشاطات، التي تم كشفها للشرطة الإسرائيلية ضمن سياق مخالفات جنسية ضد قاصرين عبر الانترنت”، أعلنت الشرطة في بيان.

وحتى الآن، تحدث محققون من وحدة “لاهاف 433” للجرائم الخطيرة، الذين يتعاملون مع القضية، مع اكثر من 140 فتاة تواصل معها راينهورن.

وبعد تواصله مع ضحاياه “بينما يستغل بشكل فادح براءتهن ورغبتهن بأن يصبحن عارضات ازياء ومشهورات”، كان يقنعهن بإرسال “مضامين ذات طابع جنسي حتى درجة تنفيذ افعال اغتصاب”، بحسب البيان.

وقالت الشرطة أن المشتبه به كان فعالا لعدة سنوات، وطور طريقة عمل منهجية لخدع الفتيات.

ويعتقد المحققون أن راينهورن كان يراقب صفحات مشاهير، مصورين، منتجين، وشخصيات أخرى من عالم الازياء الذين يعملون مع اطفال، بحسب تقارير صحفية عبرية. وكان بعدها يفتح صفحات مزيفة يدعي فيها انه وكيل للمنتجين ويتواصل مع الفتيات عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيق الرسائل “واتساب”.

وكان بعدها يقنعهن بحسب الافتراض بإرسال صور لهن ذات طابع جنسي.

وتمكنت الشرطة خلال التحقيق من مراقبة المشتبه به مباشرة اثناء محاولته اقناع قاصرات بإرسال مضامين بذيئة.

وفي بعض الحالات، اتصل الضباط بالأهالي خلال الليل لتحذيرهم بأن اطفالهم يتم اغوائهم للخطر من قبل معتدي مشتبه به، بحسب التقارير الصحفية.

صورة توضيحية لمكاتب وحدة لاهاف 433 في الشرطة الإسرائيلية، في اللد (Flash90)

“كل هذا، بينما اقنع المشتبه به الضحايا بالحفاظ على الامور سرية وعدم مشاركة الوالدين”، ورد في بيان الشرطة: “وفي عدة حالات، عندما حاول الوالدان أو افراد العائلة التواصل مع المشتبه به بمواجهته، قطع التواصل وحجب أي طريقة للتواصل معهم”.

ولا يتعاون راينهورن مع المحققين، الذين يعتقدون يوجود عدد اكبر بكثير من الضحايا، بحسب تقرير قناة “حداشوت”.

وأعلنت الشرطة انها لا زالت تجمع شهادات من ضحايا إضافيين قد يكون المشتبه به تواصل معهم أو أذاهم.

وحثت الشرطة الاهالي، المعلمين وأفراد العائلات للتنبه لحوادث مشابهة والإبلاغ فورا عن أي شبهات لخط الشرطة للعنف عبر الانترنت عبر الرقم 105.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال