اعتقال شقيقي الفتى الذي تعرض للطعن أمام بيت للشباب المثلي في تل أبيب
بحث

اعتقال شقيقي الفتى الذي تعرض للطعن أمام بيت للشباب المثلي في تل أبيب

تم اعتقال المشتبه بهما بعد أربعة أيام من وقوع الحادثة في بيت درور والتي أسفرت عن إصابة الفتى (16 عاما) بجروح خطيرة

موقع جريمة الطعن بالقرب من مركز شبيبة مجتمع الميم ’بيت درور’ في تل أبيب، 26 يوليو، 2019.  (Screen capture: Channel 13)
موقع جريمة الطعن بالقرب من مركز شبيبة مجتمع الميم ’بيت درور’ في تل أبيب، 26 يوليو، 2019. (Screen capture: Channel 13)

سلم مشتبه بهما في طعن فتى يبلغ من العمر 16 عاما أمام بيت للشباب المثلي في تل أبيب نفسيهما بعد أن كانا طليقين لمدة أربعة أيام، حسبما أعلنت الشرطة الثلاثاء.

وفرضت محكمة حظر نشر على تفاصيل القضية، لكن وسائل إعلام عبرية ذكرت أن المشتبه بهما هما شقيقا الضحية، وجميعهم من سكان مدينة طمرة العربية في شمال البلاد.

ووقع هجوم الطعن أمام “بيت درور” في تل أبيب، حيث انتقل الفتى للعيش فرارا من ضغوط عائلته  عليه لاعتماد أسلوب حياة متدين، مما أسفر عن إصابة الضحية بجروح خطيرة.

وأظهرت كاميرات المراقبة أحد المشتبه بهما وهو يقوم بطعن الفتى عدة مرات قبل أن يدخل في سيارة ويفر من المكان.

بحسب طاقم العاملين في بيت درور، تمكن الفتى من التعرف على المعتدي وقال إنه شقيقه قبل أن ينهار على الأرض.

نشطاء من مجتمع الميم ينددون بالعنف ضد المتحولين جنسيا في تل أبيب، 28 يوليو، 2019. (Flash90)

يوم الأحد استقرت حالة الضحية، الذي لم يتم ذكر اسمه، ووُصفت بالمتوسطة بعد خضوعه لعملية جراحية في مستشفى إيخيلوف.

ليلة الأحد، سار حوالي ألف شخص في تل أبيب تنديدا بالعنف ضد مجتمع المتحولين جنسيا في إسرائيل، في أعقاب ما الجريمة التي يُشتبه بأنها جريمة كراهية.

ولاقت جريمة الطعن يوم الجمعة شجبا قويا من أعضاء الكنيست العرب الذين اعتبروها جريمة كراهية.

وكتب زعيم حزب “الجبهة”، أيمن عودة، على تويتر، “لا يمكننا قبول أي نوع من أنوع العنف في مجتمعنا، وبالتأكيد ليس جرائم كراهية”، وأضاف أن “النضال ضد العنف والجريمة في مجتمعنا هو حالة طوارئ وعلى رأس سلم أولوياتنا”.

في شهر فبراير، نشرت منظمة “أغودا” المتخصصة في حقوق مجتمع الميم تقريرا أشار إلى ارتفاع بنسبة 54% في عدد الحوداث المعادية للمثلية التي تم الإبلاغ عنها في عام 2018 مقارنة بالعام الذي سبقه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال