إسرائيل في حالة حرب - اليوم 290

بحث

اعتقال شخصين بتهمة تهديد رئيس بلدية الناصرة مع امتداد موجة العنف إلى انتخابات السلطات المحلية

التحقيق مع المشتبه بهما في استهداف علي سلام في الوقت الذي تؤثر فيه آفة العنف في المجتمع العربي بشكل متزايد على سياسيين ومرشحين حاليين في الناصرة وفي أماكن أخرى

رئيس بلدية الناصرة علي سلام بعد لقاء مع وزير الخارجية يائير لابيد خارج مكاتب وزارة الخارجية في القدس، 22 مايو 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)
رئيس بلدية الناصرة علي سلام بعد لقاء مع وزير الخارجية يائير لابيد خارج مكاتب وزارة الخارجية في القدس، 22 مايو 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

تم اعتقال شخصين صباح الخميس للاشتباه في قيامهما بتهديد رئيس بلدية الناصرة علي سلام، بحسب ما أعلنت الشرطة، مع تزايد جرائم العنف في المجتمع العربي والتي تمتد بشكل متزايد إلى انتخابات السلطات المحلية المقبلة، خاصة في تلك المدينة.

وقالت الشرطة إنه يتم التحقيق مع المشتبه بهما، أحدهما من مدينة أم الفحم والآخر من جلجولية، وأنهما سيمثلان أمام محكمة الصلح في ريشون لتسيون للبت في طلب تمديد اعتقالهما.

ولقد تعرض عدد من المرشحين لإطلاق النار في الأسابيع الأخيرة في هجمات ألقي باللائمة فيها على الجريمة المنظمة.

في وقت سابق هذا الأسبوع، تعرض مرشح آخر لرئاسة بلدية الناصرة، مصعب دخان، واثنين من اقاربه لإطلاق النار وأصيبوا بجروح طفيفة في أكبر المدن العربية في البلاد.

كما كان منزل دخان، وهو عضو حالي في المجلس البلدية والذي يخوض الانتخابات ليحل محل سلام في 31 أكتوبر، قد تعرض لإطلاق نار قبل نحو شهر دون وقوع إصابات في هذه الحادثة.

في الشهر الماضي، قُتل مهران عويسي، نجل نائب رئيس بلدية الناصرة محمد عويسي، في إطلاق نار وقع في بلدة الرينة بشمال البلاد. ولقد فقد نائب رئيس البلدية ابن آخر، هو رويد عويسي، في جريمة إطلاق نار في شهر مارس.

يوم الأربعاء، أطلق مجهولون على دراجة نارية النار على منزل رئيس بلدية طمرة، سهيل ذياب، دون ورود أنباء عن إصابات. واعتقلت الشرطة ثلاثة مشتبهين.

كما قتل شخصين بالرصاص في حادثتين منفصلتين في مدينة اللد بوسط البلاد يومي الإثنين والأربعاء.

وفي جريمة مروعة وقعت في الأسبوع الماضي، قُتل أربعة أشخاص في إطلاق نار جماعي وقع في بلدة أبو سنان بشمال البلاد، أحدهم مرشح لرئاسة مجلس البلدة.

وفي اليوم السابق، قُتل المدير العام لبلدية الطيرة، عبد الرحمن قشوع، بعد تعرضه لإطلاق النار.

في الأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه سيشرك جهاز الأمن العام (الشاباك) في مساعدة عمليات الشرطة في مكافحة الجريمة في المجتمع العربي، وتحديدا الجرائم المتعلقة بانتخابات السلطات المحلية.

يوم الأحد، وافق وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أخيرا على الإفراج عن ميزانيات طال انتظارها للسطات المحلية العربية كان قد جمدها مؤخرا بسبب مخاوف مزعومة من وصولها إلى عصابات إجرامية ريثما يتم تطبيق آلية رقابة.

وتشير إحصائيات منظمة “مبادرات إبراهيم” المناهضة للعنف إلى أن 160 فردا من المجتمع العربي قُتلوا حتى الآن هذا العام – أي أكثر من ضعف الرقم في الفترة نفسها من العام الماضي.

اقرأ المزيد عن