اعتقال رجل يحمل سكينا خارج مدرسة يهودية ومتجر كوشير في فرنسا
بحث

اعتقال رجل يحمل سكينا خارج مدرسة يهودية ومتجر كوشير في فرنسا

أغلقت المدرسة في مرسيليا حيث تغلب حراس الأمن على رجل مسلح حاول دخول المتجر، وسلموه إلى الشرطة؛ السلطات تعزز الأمن للمواقع اليهودية في المدينة

الشرطة تعتقل رجلا مسلحا بسكين خارج مدرسة يهودية ومتجر كوشير في مرسيليا، فرنسا، 5 مارس 2021 (video screenshot)
الشرطة تعتقل رجلا مسلحا بسكين خارج مدرسة يهودية ومتجر كوشير في مرسيليا، فرنسا، 5 مارس 2021 (video screenshot)

حاول رجل مسلح بسكين دخول متجر بقالة كوشير بالقرب من مدرسة يهودية في مدينة مرسيليا صباح الجمعة، قبل أن يتغلب عليه رجال الأمن وتعتقله الشرطة.

وتم رصد الرجل لأول مرة من قبل حراس الأمن في مدرسة “يافنيه” اليهودية الثانوية في المدينة وهو يحمل سكينا. وذكرت تقارير إعلامية أن قطعة قماش كانت ملفوفة حول رأسه.

وأفيد في البداية أن الرجل، الذي قيل إنه في الستينيات من عمره، حاول دخول المدرسة. وقالت الشرطة في وقت لاحق أنه لم يقم بأي محاولة لدخول المدرسة، لكن عناصر الأمن لاحظوا تصرفه بشكل مثير للشبهات. ثم قاموا بمتابعته وهو يحاول الدخول إلى متجر كوشير وطرحوه أرضا.

وذكر بيان للشرطة أنه “تم لفت انتباه عناصر أمن المدرسة إلى السلوك المشبوه للشخص في الشارع”.

وقالت متحدثة بإسم الشرطة إن الأطفال اختبأوا داخل المدرسة بينما كانت الشرطة تبحث عن أي متفجرات أو متواطئين. وأضافت أنه لم يصب أحد في الحادثة ولا تزال دوافع الرجل غير واضحة. وأنه “تم تحييد المشتبه حتى وصول الشرطة”.

وعززت الشرطة المحلية الأمن حول المواقع اليهودية في المدينة في أعقاب الحادث.

وقال رئيس الوكالة اليهودية إسحاق هرتسوغ إن الحادثة كانت بمثابة “جرس إنذار لمعاداة السامية التي تتصاعد تحت السطح”.

رئيس الوكالة اليهودية، يتسحاق هرتسوغ، يلقي كلمة في المراسم الرئيسية ل”مسيرة الحياة”، في معسكر الموت أوشفيتس-بيركيناو في مدينة أوشفيتشيم، بولندا، 2 مايو، 2019.
(March of the Living feed screen capture)

وقال إن “معاداة السامية والخطر على حياة اليهود لم تنتهي مع جائحة كورونا… الكراهية تنتظر فقط انتهاء الأزمة لتنفجر”.

وشهد عام 2020 عدة هجمات ضد يهود في فرنسا، بما في ذلك هجوم طعن في أكتوبر في نيس خلف ثلاثة قتلى؛ قطع رأس مدرس التاريخ صموئيل باتي في أكتوبر في ضواحي باريس بعد أن عرض على الطلاب رسوم كاريكاتورية للنبي محمد في فصل دراسي حول حرية التعبير؛ وطعن شخصين خارج المقر السابق للمجلة الفرنسية الساخرة شارلي إيبدو في باريس.

وتم استهداف اليهود في عدة هجمات، بما في ذلك مقتل سارة حليمي وميراي نول في عامي 2017 و2018.

وفي يناير 2015، قُتل أربعة رجال يهود خلال هجوم على متجر في باريس، ضمن ثلاثة أيام من الهجمات التي قُتل فيها 17 شخصًا، بدءًا من مذبحة 12 شخصًا في مقر شارلي إيبدو بعد أن نشرت رسوم مثيرة للجدل للنبي محمد.

وشهدت مرسيليا عدة هجمات طعن استهدفت رجالا يهودا في 2015-2016، أصيب فيها خمسة أشخاص.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال