اعتقال خلية فلسطينية لمحاولتها المفترضة إغتيال رئيس المخابرات الفلسطيني ماجد فرج – مصادر
بحث

اعتقال خلية فلسطينية لمحاولتها المفترضة إغتيال رئيس المخابرات الفلسطيني ماجد فرج – مصادر

عثرت قوات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية على متفجرات، وقيل إن زعيم الخلية اعترف بالتخطيط لإيذاء ماجد فرج؛ يعتقد أنه القضية مرتبطة بالصراع الداخلي لخلافة محمود عباس

افي يسسخاروف، محلل شؤون الشرق الأوسطفي تايمز أوف إسرائيل ، كما وتستضيفه عدة برامج إذاعية وتلفزيونية كمعلق على شؤون الشرق الاوسط. حتى عام ٢٠١٢ شغل يساسخارف وظيفة مراسل الشؤون العربية في صحيفة هارتس بالاضافة الى كونه محاضر تاريخ فلسطيني معاصر في جامعة تل ابيب. تخرج بإمتياز من جامعة بن جوريون مع شهادة بكلوريوس في علوم الشرق الاوسط واستمر للحصول على ماجيستير امتياز من جامعة تل ابيب في هذا الموضوع. كما ويتكلم يساسخاروف العربية بطلاقة .

رئيس جهاز المخابرات العامة بالسلطة الفلسطينية ماجد فرج يتحدث في الخليل، 11 يونيو 2018. (Screenshot: Youtube)
رئيس جهاز المخابرات العامة بالسلطة الفلسطينية ماجد فرج يتحدث في الخليل، 11 يونيو 2018. (Screenshot: Youtube)

قالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية إن قوات أمن السلطة الفلسطينية اعتقلت مؤخرا مجموعة من أعضاء فتح يشتبه في تخطيطهم لهجوم على رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية ماجد فرج وعائلته.

ويُعتقد أن المشتبه بهم، الذين قضى بعضهم وقتا في السجن في السابق، على صلة بتوفيق الطيراوي، رئيس المخابرات السابق بالضفة الغربية – سلف فرج – الذي كان ينتقد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وتشابك مع عدد من كبار المسؤولين الفلسطينيين.

ويُعتبر فرج، أحد موظفي عباس الذي تولى منصب رئيس الاستخبارات في السلطة الفلسطينية في عام 2008، خليفة محتملا لزعيم فتح البالغ من العمر 84 عاما، وقد تمثل القضية آخر فقرة من معركة الخلافة الهادئة التي قد تصبح علنية في حال تقاعد او وفاة عباس.

ووفقا للمصادر، فإن أعضاء أجهزة الأمن الوقائي التابعة للسلطة الفلسطينية عثروا على أسلحة ومتفجرات في حوزة أعضاء الخلية المفترضة. وقالت المصادر إن زعيم الخلية اعترف بالتخطيط لإيذاء عائلة فرج من خلال زرع قنبلة في سيارتهم، وحتى أنهم تعقبوا أفراد الأسرة لمعرفة تحركاتهم.

توفيق الطيراوي (لقطة شاسة: ScreenNews/YouTube)

وتم ابلاغ عباس بتفاصيل القضية، وفقا للمصادر، على الرغم من أنه ليس من الواضح ما إذا كان سيتم توجيه التهم الى الطيراوي أو حتى إن كان مشتبها به.

وبينما كان الطيراوي رئيس المخابرات في السلطة الفلسطينية، اعتبرت قوات الأمن الإسرائيلية أنه مطلوب بسبب علاقاته الوثيقة مع أعضاء كتائب شهداء الأقصى المسلحة التابعة لفتح. وكان مع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات خلال الحصار الإسرائيلي على مقر الأخير في رام الله بين عامي 2002-2004.

ومع ذلك، تم تهميش الطيراوي ببطء بعد تولي عباس السلطة بعد وفاة عرفات. وظل متورطا في نزاعات مع العديد من قادة فتح، بمن فيهم جبريل الرجوب، الذي يعتبر أيضا خليفة محتملا لعباس.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الخلية قد تصرفت نيابة عن الطيراوي وما إذا كانت القضية جزءا من معركة مستقبلية لخلافة عباس، الذي يبدو أنه في صحة جيدة بالنسبة لعمره، على الرغم من العديد من التقارير السابقة في الصحافة العربية.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال لقاء في المجمع الرئاسي في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 6 أكتوبر، 2019. (Abbas Momani/AFP)

وفي الوقت نفسه، بدأ خلفائه المحتملين بالاستعداد. وذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن تقريبا جميع كبار المسؤولين الذين يعتبرون وريثين محتملين يجمعون مؤيديهم وأسلحتهم في حال أصبحت المعركة على الحكم معركة حرفية.

ولم يعين عباس خليفة له، لكن وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية تتكهن منذ فترة طويلة بهذا الشأن. وأبرز المرشحين في السنوات الأخيرة هم محافظ نابلس محمود العلول وفرج، اللذين بمثابة قناة رئيسية لكل من إسرائيل والولايات المتحدة.

ويعتبر الرجوب أيضا خليفة محتملا، وكذلك مروان البرغوثي المسجون في إسرائيل لتوجيهه قتل خمسة إسرائيليين في هجمات مسلحة. ويحاول الطيراوي تقديم نفسه كمنافس، على الرغم من أن فرصه ضئيلة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال