اعتقال امرأة (65 عاما) للاشتباه بقيامها بإرسال رسائل تهديد ورصاصات لبينيت وعائلته
بحث

اعتقال امرأة (65 عاما) للاشتباه بقيامها بإرسال رسائل تهديد ورصاصات لبينيت وعائلته

المشتبه بها، وهي بحسب تقرير من سكان أشكلون، كتبت منشورات تضمنت لغوية تهديد على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن رئيس الوزراء

رئيس الوزراء نفتالي بينيت مع عائلته، في الكنيست في القدس، 13 يونيو، 2021. (Ariel Zandberg / Yamina)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت مع عائلته، في الكنيست في القدس، 13 يونيو، 2021. (Ariel Zandberg / Yamina)

أعلنت الشرطة يوم الاثنين اعتقال امرأة تبلغ من العمر (65 عاما) من جنوب البلاد بشبهة ارسال رسائل تهديد إلى عائلة رئيس الوزراء نفتالي بينيت.

يُعتقد أن المرأة تقف وراء رسالتين أرسلتا في الشهر الماضي إلى رئيس الوزراء وعائلته، احتوت كلاهما على رصاص حي.

وأفاد موقع “واللا” الإخباري أن المراة من سكان مدينة اشكلون الساحلية، وصاحبة تاريخ في كتابة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ضد رئيس الوزراء.

بحسب التقرير، كتبت المرأة على وسائل التواصل الاجتماعي، “بينيت، فقط توقف قلبك هو الذي سيجلب الخلاص”.

وتم اعتقال المرأة، التي لم يتم نشر اسمها، في إطار تحقيق مشتركة لوحدة 433 للجرائم الخطيرة في الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك).

وقالت الشرطة في ذلك الوقت أن الرسالتين احتوتا على “تهديدات مفصلة بالقتل” تجاه أفراد عائلة بينيت، وأن المسؤولين الأمنيين يعتقدون أن من قام بإرسالهما “جمع معلومات” عن العائلة.

رسالة التهديد الأولى كانت موجهة لبينيت وزوجته غيلات وتم تسليمها مع رصاصة، إلى مبنى مجاور لمنزل العائلة، حيث يقع مكتب غيلات.

بعد ذلك بيومين، احتوت رسالة كانت موجهة لنجل بينيت (15 عاما)، مع رصاصة أيضا، وتم ارسالها إلى منزل العائلة في رعنانا.

تضمنت الرسالتان تهديدا مباشرا لبينيت،  حيث حُذر من أن عليه الاستقالة من منصبه وإلا ستتعرض عائلته “للأذى”.

وقال بينيت في ذلك الوقت إن الخلافات السياسية لا ينبغي أن تتحول إلى “عنف أو تنمر أو تهديدات بالقتل”.

وكتب بينيت في منشور على فيسبوك، “أنا رئيس الوزراء وشخصية سياسية، لكنني أيضا زوج وأب ومن واجبي حماية زوجتي وأولادي”.

وحث “الجميع، من مختلف الأطياف السياسية، وخاصة الأشخاص النشطين على وسائل التواصل الاجتماعي” على “خفض مستوى نيران الخطاب السياسي”.

حققت الشرطة في عدد من التهديدات الموجهة ضد رئيس الوزراء في الماضي، وعادة ما كانت تُوجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال