اعتقال فتاة فلسطينية من القدس الشرقية لزعم تجسسها لصالح حزب الله
بحث

اعتقال فتاة فلسطينية من القدس الشرقية لزعم تجسسها لصالح حزب الله

قال الشاباك إن ياسمين جابر، الموظفة في المكتبة الوطنية، جندت على يد التنظيم اللبناني أثناء حضورها مؤتمر في بيروت عام 2015

الفلسطينية من سكان القدس الشرقية ياسمين جابر، التي اعتقلت بتهمة التجسس لصالح حزب الله (Shin Bet)
الفلسطينية من سكان القدس الشرقية ياسمين جابر، التي اعتقلت بتهمة التجسس لصالح حزب الله (Shin Bet)

اعتقلت السلطات الإسرائيلية فتاة فلسطينية من سكان القدس الشرقية كانت تتجسس لصالح حزب الله، بحسب ما أعلن جهاز الأمن الداخلي الشاباك يوم الخميس.

وقال الشاباك في بيان صحفي إن ياسمين جابر اعتقلت الشهر الماضي للاشتباه بمحاولتها تجنيد “مدنيين وسكان إسرائيليين وفلسطينيين لتنفيذ أنشطة إرهابية في إسرائيل”.

وعبّر موظف مع جابر، في المكتبة الوطنية في الجامعة العبرية في القدس، عن “مفاجأة كبيرة أن موظفتنا، ياسمين جابر، متهمة بارتكاب مثل هذه المخالفات الخطيرة”.

وقال متحدث بإسم المكتبة الوطنية يوم الخميس: “لم تطلعنا الأجهزة الأمنية خلال الأسابيع الماضية على خبر اعتقالها. المكتبة ستساعد بكل طريقة ممكنة في التحقيق في حال طلب منا ذلك”.

وقال الشاباك إن حزب الله يسعى لإخفاء عملياته من خلال تجنيد عملاء من داخل إسرائيل خلال زيارات بريئة إلى لبنان. لإخفاء انتمائهم للتنظيم، يلتقي النشطاء مع مشغليهم في دول ثالثة مثل تركيا ويتم إرسال تعليمات من خلال رسائل مشفرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بحسب الشاباك.

وزعم الشاباك أنه تم تجنيد جابر خلال “مؤتمر الشباب” الدولي في لبنان في عام 2015 والذي استغله حزب الله لتجنيد عملاء عرب إسرائيليين.

ومنذ تجنيدها من قبل التنظيم اللبناني، تواصلت جابر مع مسؤولها في حزب الله من خلال رسائل سرية على وسائل التواصل الاجتماعي، بحسب الشاباك. ونشر الشاباك في بيان صحفي صورة على إنستغرام قال إنها تحتوي على رسائل سرية لحزب الله يُزعم أن جابر استخدمها لتلقي التعليمات.

رسائل سرية مزعومة في قصيدة باللغة العربية نشرها ما يزعم الشاباك أنه حساب على وسائل التواصل الاجتماعي مرتبط بحزب الله (Shin Bet)

وقال جهاز الأمن إنه في اجتماعات لاحقة مع مشغليها، تلقت جابر تعليمات لتجنيد نشطاء عرب إسرائيليين لحزب الله داخل إسرائيل.

وقال مسؤول كبير في الشاباك في بيان إن “تحقيق الشاباك هذا… هو نتاج عملية استخباراتية مطولة لتحديد المشتبه في تجنيدهم من قبل حزب الله. هذه خطوة أخرى في جهود مكافحة الإرهاب التي نُفذت في العام الماضي ضد محاولات فيلق القدس [الإيراني] وحزب الله لتجنيد عرب إسرائيليين”.

وفي وقت سابق من هذا العام، اتهم الشاباك بيروت حمود، امرأة عربية إسرائيلية تعيش في لبنان، بالعمل على تجنيد مواطنين إسرائيليين ليكونوا عملاء لحزب الله المدعوم من إيران. ونفت حمود هذه المزاعم قائلة إنها تحدثت فقط مع أصدقاء قدامى لها.

وبحسب الشاباك، قام ممثل عن جهاز الأمن العام بالاتصال بزوج حمود بلال بيازري وحذره من أن إسرائيل تراقبهما وحضه على التوقف عن محاولة تجنيد مواطنين إسرائيليين لحزب الله. وقام جهاز الأمن بنشر جزء من المكالمة غير المؤرخة.

وقال ممثل الشاباك خلال المكالمة “ابعث تحياتي إلى قائدك في حزب الله… في المستقبل القريب ستكون في انتظاره بعض المفاجآت من جانبنا”.

في نهاية المكالمة، قال بيازري: “أنا لست في حزب ألله أو أي شيء من هذا القبيل”. ولم يتم تضمين الاقتباس في الترجمة العبرية للتسجيل الذي نشره جهاز الأمن العام.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال