اعتقال أكثر من 1550 مشتبها في الإضطرابات اليهودية العربية
بحث

اعتقال أكثر من 1550 مشتبها في الإضطرابات اليهودية العربية

الشرطة الإسرائيلية تقول إنه تم تقديم 150 لائحة اتهام، وأن الآلاف من عناصرها بشاركون في العملية للقبض على المشتبهين

الشرطة الإسرائيلية في شوارع مدينة اللد في وسط إسرائيل، حيث تم إحراق كنس اليهودية وسيارات وإلحاق أضرار بمتاجر  خلال أعمال شغب في المدينة، 12 مايو، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)
الشرطة الإسرائيلية في شوارع مدينة اللد في وسط إسرائيل، حيث تم إحراق كنس اليهودية وسيارات وإلحاق أضرار بمتاجر خلال أعمال شغب في المدينة، 12 مايو، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية يوم الإثنين عن اعتقال أكثر من 1550 شخصا للاشتباه في تورطهم في اشتباكات عنيفة بين اليهود والعرب وقعت في وقت سابق من هذا الشهر.

في إطار العملية واسعة النطاق، التي شارك فيها الآلاف من عناصر الشرطة وحرس الحدود، تم اعتقال 85 مشتبها يوم الإثنين، من بينهم 38 يشتبه في مشاركتهم في مواجهات بالقدس الشرقية.

وقالت الشرطة في بيان أنه تم حتى الآن تقديم 150 لائحة اتهام.

وشملت التهم الاعتداء على عناصر شرطة في ظروف مشددة، وتعريض حياة الناس في طريق عام للخطر، والمشاركة في أعمال شغب، ورشق بالحجارة، والسلوك الفوضوي في مكان عام، والحرق العمد، وعرقلة عمل شرطي خلال أدائه لوظيفته.

وأعلنت الشرطة أن العملية، التي أطلقت عليها اسم عملية “قانون ونظام”، ستشهد انتشار العناصر “على نطاق واسع ضد مثيري الشغب والمجرمين وكل من كان متورطا في الإخلال بالسلم لتقديمهم للعدالة”.

وقال متحدث باسم الشرطة إن 70% من المعتقلين عرب و 30% يهود ، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

ونُقل عن المتحدث قوله إن “غالبية الحوادث التي وقعت نفذها عرب إسرائيليون نزلوا إلى الشوارع وهاجموا مدنيين يهود وعناصر شرطة”.

وأفاد موقع “واينت” الإخباري يوم الإثنين إن هدف عملية الشرطة هو أيضا “تصفية حسابات” مع عصابات إجرامية تعمل في الوسط العربي. وتمت المصادقة على العملية بعد إجراء مشاورات بين وزير الأمن الداخلي أمير أوحانا والمفوض العام للشرطة كوبي شبتاي.

يوم الإثنين، التقى رؤساء المجالس المحلية العربية مع شبتاي واشتكوا من أن الشرطة تتخذ إجراءات ضد جرائم العنف في المجتمع العربي فقط لأنها أصبحت تشكل خطرا على الوسط اليهودي.

جاءت الانتقادات أيضا من عضو الكنيست عايدة توما سليمان، من “القائمة المشتركة” ذات الغالبية العربية، والتي أعربت عن أسفها لأن الشرطة تجاهلت لسنوات جرائم العنف في البلدات والمدن العربية.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن توما سليمان قولها: “فجأة استيقظت الشرطة وتريد إطلاق عملية قانون ونظام… أين كانت عندما كانت الجريمة متفشية في الوسط العربي؟ يبدو أنه عندما يتعلق الأمر بإنقاذ حياة العرب فإن الشرطة لا تتحرك”.

وتأتي الاعتقالات بعد أن وجهت يوم الاثنين لوائح اتهام لثلاثة يهود بالإرهاب لاعتدائهم على رجل عربي في مدينة بات يام الساحلية في وقت سابق من هذا الشهر في هجوم تم تصويره وبثه على الهواء مباشرة.

لقطة شاشة من مقطع فيديو لحشد من المتظاهرين اليهود يجبر رجلا عربيا على الخروج من سيارته في بات يام، 21 مايو ، 2021. (Twitter)

وأصيب سعيد موسى بجروح خطيرة في الهجوم الذي وقع في 12 مايو، الذي جاء وسط تصاعد التوترات العرقية بين اليهود والعرب داخل المدن المختلطة وبالتزامن مع النزاع المسلح مع الفصائل الفلسطينية في غزة.

ووُجهت لنتانئيل بنيامين (25 عاما) ولاهف أوحنينا (18 عاما) وقاصر يبلغ من العمر (16 عاما) لم يتم نشر اسمه في المحكمة المركزية في تل أبيب تهم الاعتداء العمد الجسيم، والتخريب العمد لسيارة، والسرقة بدوافع عنصرية، والإخلال بالنظام العام الذي تسبب بأضرار بدوافع عنصرية، والتحريض على الإرهاب والتحريض على العنصرية.

تم القبض على المشتبه به الرابع في القضية، وهو يعكوف كوهين (32 عاما)، من سكان وسط البلاد، في نهاية الأسبوع. ومع ذلك، فإن العشرات ممن تم تصويرهم وهم يشاركون في الهجوم على موسى لم يتم توجيه تهم إليهم أو اعتقالهم.

وقال مصدر لصحيفة هآرتس إن الشرطة تتصرف بحذر في القضية.

وقال المصدر “نحن لا نسارع إلى تنفيذ اعتقالات من دون أدلة كافية. نحتاج أن نرى مع من تحدث هؤلاء الأشخاص مسبقا، لنرى ما إذا كانوا قد خططوا لذلك أم كانوا من الشارع”.

وفقا للتقرير، كان من المرجح أن تطلب الشرطة في نهاية المطاف من الجمهور المساعدة في تحديد المشتبه بهم.

وفقا للتقرير، كان من المرجح أن تطلب الشرطة في نهاية المطاف من الجمهور المساعدة في التعرف على المشتبهين.

ولقد تم التعرف بالفعل على البعض منهم، ولكن لم يتم استجوابهم.

وقد هدأت الإضطرابات بين الوسطين العربي واليهودي إلى حد كبير على الرغم من استمرار التوترات المحتدمة في العديد من المناطق.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال