اعتراف رجل أمريكي بتدميره أكثر من 100 شواهد قبور يهودية في سانت لويس
بحث

اعتراف رجل أمريكي بتدميره أكثر من 100 شواهد قبور يهودية في سانت لويس

على الرغم من أعمال التخريب التي وقعت في عام 2017 خلال موجة من الأحداث المعادية للسامية، إلا أن الزادو هاريس لم يشتبه به في ارتكاب جريمة كراهية

صورة توضيحية - شواهد قبور محطمة في مقبرة يهودية في بروكلين يوم السبت، 4 مارس، 2017. (screen capture: Twitter/Dov Hikind)
صورة توضيحية - شواهد قبور محطمة في مقبرة يهودية في بروكلين يوم السبت، 4 مارس، 2017. (screen capture: Twitter/Dov Hikind)

ألقي القبض على رجل أمريكي من ضواحي سانت لويس لتدميره أكثر من 100 شواهد قبور في مقبرة يهودية محلية منذ أكثر من عام.

اعتقل الزادو هاريس (34 عاما) يوم الثلاثاء بعد أن لائمت الشرطة الحمض النووي الذي عثر عليه في سترة تركت في مسرح التخريب الذي وقع في فبراير عام 2017 لهاريس الذي كان له تاريخ إجرامي سابق. بعد اعتقاله في منزله، اعترف هاريس بالتخريب في مقبرة خيسيد شيل ايميت اليهودية، حسب ما ذكرته صحيفة في سانت لويس.

يواجه هاريس ما يصل إلى سبع سنوات في السجن بتهمة التخريب المؤسسي. وهو غير مُتهم بالتحيز أو بجريمة الكراهية.

وأعلنت شرطة المدينة الجامعية في بيان لها أنه “لا يوجد دليل يشير إلى أن الحادث كان بدوافع عنصرية أو عرقية أو دينية”. ووفقًا لبيان الشرطة، ذكر أن هاريس “تصرف بمفرده، وكان غاضبا على أمر شخصي وكان تحت تأثير المخدرات عندما ارتكب فعلته”.

جاء الهجوم في الوقت الذي كانت فيه مراكز الجالية اليهودية وغيرها من المؤسسات اليهودية في الولايات المتحدة تتلقى عشرات من تهديدات القنابل – التي نسبت في وقت لاحق إلى مراهق إسرائيلي أمريكي من عسقلان. وقال المدعي العام لمقاطعة سانت لويس بوب مكولوتش خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء إن الجريمة “لم تكن توقيتا جيدا من جانب هاريس”، لكن حقيقة أن المقبرة التي خربها هاريس كانت يهودية تبدو وكأنها مصادفة.

نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس يزور مقبرة يهودية في سانت لويس بعد عملية تخريب في الموقع. (لقطة شاشة YouTube)

في أعقاب الهجوم، تطوَّع الحاكم اليهودي في ميزوري، إريك غريتينس، مع أعضاء من طاقمه للمساعدة في تنظيف وإصلاح الأضرار التي لحقت بالمقبرة، وزار نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس المقبرة، واستخدم ملقاط للمساعدة في جهود التنظيف.

أطلقت ناشطان مسلمان هما ليندا صرصور وطارق المسيدي حملة تمويل جماعي لجمع 20 ألف دولار لإجراء إصلاحات، ما جنع في نهاية الأمر مبلغ 162 ألف دولار. بالإضافة إلى دفع تكاليف الإصلاحات والتحسينات في مقبرة سانت لويس، ذهبت الأموال للمساعدة في دفع تعويض لإصلاح الأضرار التي لحقت بمقبرة يهودية في منطقة فيلادلفيا بعد أيام من هجوم سانت لويس، لمساعدة وسط مدينة شيكاغو في إصلاح المعابد المخربة بسبب اللاسامية واستعادة المقبرة اليهودية المهملة والمُخربة في كولورادو.

عمال يضعون شواهد القبور على قواعدهم في مقبرة خيسيد شيل ايميت في منطقة سانت لويس. (James Griesedieck)

قالت رابطة مكافحة التشهير يوم الأربعاء في بيان لها: “في حين أنه لن تتم مقاضاتها كجريمة كراهية، فلا شك في أنها في ذلك الوقت اعتبرت على نها جريمة كراهية للجالية اليهودية، سواء في سانت لويس أو أبعد من ذلك. بينما انتظرنا التحقيق، جاء بعض البناء الجاد المثير للإعجاب وتعبيرات دعم عبر الأديان من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك التمويل الجماعي من قبل المجتمع الإسلامي والتعامل مع الأصدقاء عبر الأديان في سانت لويس والعالم. فهموا التأثير العاطفي، خاصة بالنسبة للعائلات التي تعرضت شواهد أحبائهم لأضرار”.

وتم إصلاح المقبرة وإعادة تكريسها في أغسطس.

يوم الأربعاء، شكرت جمعية خيسيد شيل ايميت، التي تدير المقبرة في منشور على فيسبوك، شرطة المدينة الجامعية “للتعامل مع قضيتنا بعناية واهتمام”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال