اعتداء على أفراد الشرطة من قبل حراس أمن في كفر قاسم؛ بينيت: العنف في الوسط العربي لا يطاق
بحث

اعتداء على أفراد الشرطة من قبل حراس أمن في كفر قاسم؛ بينيت: العنف في الوسط العربي لا يطاق

اعتقال أربعة أشخاص بعد المواجهة في البلدة العربية؛ مقطع فيديو يظهر أحد المشتبه بهم وهو يقوم بكلم شرطي بوجهه بعد أن منع الشرطة من دخول مبنى البلدية

  • لقطة شاشة من مقطع فيديو في 1 أكتوبر 2021 يظهر رجلا يعتدي على شرطي خارج مبنى بلدية كفر قاسم في وسط إسرائيل (Video screenshot)
    لقطة شاشة من مقطع فيديو في 1 أكتوبر 2021 يظهر رجلا يعتدي على شرطي خارج مبنى بلدية كفر قاسم في وسط إسرائيل (Video screenshot)
  • رئيس الوزراء نفتالي بينيت يترأس جلسة وزارية في وزارة الخارجية في القدس، 12 سبتمبر، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)
    رئيس الوزراء نفتالي بينيت يترأس جلسة وزارية في وزارة الخارجية في القدس، 12 سبتمبر، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

ألقت الشرطة القبض على أربعة أشخاص في مطلع الأسبوع بعد أن تعرض عدد من أفرادها لاعتداء فجر يوم الجمعة من قبل حراس أمن في شركة حراسة خاصة تعمل في مدينة كفر قاسم وسط البلاد. وأعرب مسؤولون في الحكومة والشرطة عن غضبهم من الهجوم على مسؤولي تطبيق القانون في البلدة العربية.

ولقد حاول الشرطيون دخول مبنى البلدية في المدينة بعد أن تلقوا بلاغا عن ادخال شخص إلى المبنى بصورة عنيفة، لكن الحراس منعوهم من الدخول. واندلع شجار تعرض خلاله بعض أفراد الشرطة للضرب.

وأفادت تقارير في وسائل الإعلام العبرية السبت أن الحراس هم  أفراد في منظمة استأجر خدماتها القادة المحليين للحفاظ على النظام في البلدة وسط تفشي ظاهرة الجرائم والعنف في الوسط العربي. بحسب القناة 13، كان عضو الكنيست وليد طه من حزب “القائمة العربية الموحدة” الشريك في الإئتلاف الحكومي منخرطا في تشكيل المجموعة. ولم يعلق طه على هذه المزاعم.

تعليقا على الهجوم على الشرطيين، أدان رئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم السبت “العنف في الوسط العربي” الذي “وصل إلى نقطة لا تطاق” على حد تعبيره.

وكتب في تغريدة، “سنحارب العنف بكل ما أوتينا من قوة. أتوقع من الوسط العربي، الذي يطالب الدولة بالتدخل، أن يمنح أفراد الشرطة الدعم والتأييد الكاملين”.

ووصف وزير الأمن الداخلي عومر بارليف حراس الشركة الخاصة بأنهم “ميليشيا محلية”، مضيفا أنه “تم اعتقال المشتبه بهم، وكل من يظن أن بإمكانه رفع يده على عناصر بالزي الرسمي سيتم تقديمه للعدالة”.

في مقطع فيديو للحادثة، بالإمكان رؤية أفراد الشرطة وهم يتجادلون مع رجل يمنعهم كما يبدو من دخول المبنى، خلال الجدال يقوم أحد الشرطيين باستخدام مسدس صاعق.

الرجل، الذي لم يتأثر باستخدام المسدس الصاعق ضده كما يبدو، قام عندها بتوجيه عدة لكمات للشرطي في وجهه، مما أدى إلى سقوط الأخير على الأرض، في حين اشتبك رجال آخرون مع شرطي آخر.

بعد وقت قصير من ذلك، بينما حاول شرطيان اعتقال المشتبه به، خرج رجل آخر من المبنى وبالإمكان رؤيته وهو يقوم بالاعتداء على أفراد الشرطة.

ولقد احتاج شرطيان ومتطوع في الشرطة إلى تلقي العلاج الطبي بعد الاشتباك.

خلال جلسة للبت في طلب تمديد اعتقال المشتبه بهما، وصف ممثل الشرطة الحراس بأنهم “نوع من الشرطة الخاصة” في كفر قاسم. وتم تمديد اعتقال المشتبهيّن ليومين آخرين.

وقال ممثل الشرطة: “هؤلاء أشخاص يأخذون القانون بأيديهم”.

وندد المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي بالاعتداء.

وقال شبتاي: “لن نقبل بوضع يتعرض فيه أفراد الشرطة للأذى خلال قيامهم بواجباتهم”، مضيفا “لن نمر مرور الكرام على ذلك… سنبذل قصارى جهدنا لتقديم الجناة إلى العدالة”.

وأصدرت البلدية بيانا يوم السبت نددت فيه بالحادثة، واصفة الاعتداء على أفراد الشرطة بأنه “شائن” وقالت إنها تدين أي هجوم على الشرطيين الذين “يؤدون عملهم” في كفر قاسم، وشكرت الشرطة على دورها في حفظ الأمن في المدينة.

وقع الاعتداء في الوقت الذي تحاول فيه الشرطة محاربة موجة متصاعدة من جرائم العنف في الوسط العربي. ليلة الجمعة، قُتل رجل (40 عاما) بعد تعرضه لإطلاق النار في حيفا، ليكون الضحية رقم 95 لمسلسل العنف المستشري في الوسط العربي هذا العام.

وقال رئيس “القائمة الموحدة” منصور عباس يوم السبت إنه تحدث مع الفوض العام للشرطة “للتعبير عن إدانته القاطعة” للاعتداء على عناصر الشرطة وتمنى الشفاء العاجل لكل المصابين، و”شدد عل وجوب الالتزام بالقانون” ودعا إلى زيادة التعاون بين الشرطة والمواطنين العرب “حتى نتمكن من دحر الجريمة والعنف المتنامي في المجتمع العربي”.

عضو الكنيست منصور عباس في الكنيست بالقدس، 21 يونيو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال