اعتبارا من الساعة الخامسة الأربعاء يحظر الإبتعاد عن المنزل مسافة تزيد عن 100 متر
بحث

اعتبارا من الساعة الخامسة الأربعاء يحظر الإبتعاد عن المنزل مسافة تزيد عن 100 متر

القواعد الجديدة ستكون سارية المفعول لمدة سبعة أيام؛ تقليص حركة المواصلات العامة إلى 25%؛ على الشركات فحص درجة حرارة موظفيها؛ بحسب تقارير، اعترض ليتسمان على إغلاق دور العبادة اليهودية

  • حي بيت هاكيريم شبه الخالي في القدس، 25 مارس، 2020.  (Olivier Fitoussi/Flash90)
    حي بيت هاكيريم شبه الخالي في القدس، 25 مارس، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)
  • الشاطئ شبه الخالي في تل أبيب، 25 مارس، 2020. (Miriam Alster/Flash90)
    الشاطئ شبه الخالي في تل أبيب، 25 مارس، 2020. (Miriam Alster/Flash90)
  • رجال يهود يصلون خارج كنيس في حي نحالوت بالقدس، 25 مارس، 2020.  (Yossi Zamir/Flash90)
    رجال يهود يصلون خارج كنيس في حي نحالوت بالقدس، 25 مارس، 2020. (Yossi Zamir/Flash90)
  • أشخاص يمارسون الرياضة على ممشى شاطئ تل أبيب، 25 مارس، 2020.  (Miriam Alster/Flash90)
    أشخاص يمارسون الرياضة على ممشى شاطئ تل أبيب، 25 مارس، 2020. (Miriam Alster/Flash90)
  • يهود حريديون خارج سوبر ماركت في بني براك، 25 مارس، 2020. (Avshalom Sassoni/Flash90)
    يهود حريديون خارج سوبر ماركت في بني براك، 25 مارس، 2020. (Avshalom Sassoni/Flash90)
  • جادة روتشيلد شبه الخالية في تل أبيب، 25 مارس، 2020. (Miriam Alster/Flash90)
    جادة روتشيلد شبه الخالية في تل أبيب، 25 مارس، 2020. (Miriam Alster/Flash90)
  • رجال يهود حريديم في انتظار الحافلة في بني براك، 25 مارس، 2020. (Avshalom Sassoni/Flash90)
    رجال يهود حريديم في انتظار الحافلة في بني براك، 25 مارس، 2020. (Avshalom Sassoni/Flash90)

أعلنت الحكومة يوم الأربعاء فرض قيود جديدة ستكون سارية المفعول اعتبارا من الساعة الخامسة عصرا ولمدة سبعة أيام، وتشمل حظر ابتعاد الأشخاص لمسافة تبعد أكثر من 100 متر عن منازلهم، بإستثناء ظروف معينة، وإغلاق الكنس.

وتسمح القيود الجديدة للمواطنين بمغادرة منازلهم للأنشطة التالية فقط:

1. وصول عامل إلى مكان عمل مسموح به بموجب الأنظمة.

2. التزود بالمواد الغذائية، وبالأدوية، وبالمنتجات الحيوية والحصول على خدمات حيوية.

3. تلقي علاج طبي.

4. التبرع بالدم.

5. إجراء قضائي.

6. التظاهر.

7. الوصول إلى الكنيست.

8. تلقي العلاج في أطر الرفاهية.

9. خروج فرد أو مجموعة من الأشخاص المقيمين في نفس المكان لفترة زمنية وجيزة ولمسافة تصل إلى 100 متر عن مكان السكن بحد أقصى.

10. تقديم مساعدة طبية لشخص آخر أو مساعدة شخص يواجه صعوبة أو أزمة ويلتمس المساعدة.

11. أداء صلاة تقام في مكان مفتوح أو حضور جنازة أو حفلة عرس.

12. نقل قاصر إلى أطر تربوية خاصة بأطفال العمال الحيويين وإلى غيرها من الأطر الخاصة (بموجب أحكام أمر صحة الشعب).

13. نقل قاصر، الذي يعيش والداه منفصلين عن بعضهما البعض، من قبل أحد الوالدين إلى منزل الوالد الآخر.

14. نقل قاصر يكون وصيه ملزمًا بالخروج لقضاء حاجة حيوية إذا لم يتواجد في مكان السكن شخص مسؤول يمكن ترك القاصر تحت رعايته.

كما تقرر تقليص خدمات المواصلات العامة لتبلغ نسبة نشاطها 25% من النسبة المتوفرة، وسيُسمح بتقديم خدمات السيارات الأجرة فقط مع راكب واحد أو مع شخص مرافق إضافي لقضاء حاجة طبية، حيث يجلس الراكبان على المقعد الخلفي وتكون نوافذ السيارة مفتوحة.

وتنص الأنظمة على ضرورة الحفاظ على مسافة مترين على الأقل بين شخص وشخص في الأماكن العامة وفي أماكن العمل.

وعلاوة على ذلك، تقرر أن صاحب العمل ملزم بقياس حرارة جسم العمال عند دخولهم إلى مكان العمل مع عدم السماح بدخول شخص تفوق درجة حرارة جسمه 38 درجة مئوية.

أحد موظفي الكنيست يقوم بفحص درجة حرارة الأشخاص قبل دخولهم إلى البرلمان، 16 مارس، 2020. (Knesset/Adina Velman)

إلى جانب ذلك، سيُسمح بتقديم خدمات توصيل المنتجات الغذائية، والجرائد فضلاً عن الخدمات الحيوية لصيانة المنزل، والأجهزة الكهربائية، ومنتجات وخدمات الاتصالات واللوازم الطبية، بينما يُسمح ببيع كافة أنواع المنتجات إلكترونيًا وإرسالها إلى منزل الزبون. وعند توفير خدمة توصيل إلى مكان سكن، سيتم وضع المنتج خارج باب مكان السكن.

سيستمر نشاط المصالح التجارية القائمة ببيع مواد غذائية يتم استهلاكها خارج المطاعم ومن خلال خدمة توصيل فقط، والصيدليات، ومعاهد البصريات أو محل يعتمد نشاطه على بيع منتجات النظافة والنقاهة بشكل أساسي، شريطة الحفاظ على مسافة مترين بين الأشخاص، ومنع حالات اكتظاظ الأشخاص، حيث لن يتواجد داخلها أكثر من 4 أشخاص لكل كاشير نشط في أي وقت من الأوقات.

بحسب الإعلان المشترك الصادر عن مكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحة، يعتبر الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما من الفئات السكانية المعرضة للخطر، وتحضهم السلطات على البقاء في المنزل.

وقال الإعلان إن أي عدم الامتثال للأنظمة المشار إليها أعلاه يشكل مخالفة جنائية، وتسمح الأنظمة للشرطة بتنفيذ الأحكام ذات الصلة.

إغلاق الكنس جاء بعد عدم امتثال الكثيرين في المجتمعات الحريدية المعزولة للقيود المفروضة على التجمعات العامة، على الرغم من مناشدات الحاخامات والسلطات المحلية، وقد أدى ذلك إلى توترات مع السلطات وفي إحدى الحالات على الأقل، إلى اشتباكات مع الشرطة.

رجال يهود يصلون خارج كنيس في حي نحالوت بالقدس، 25 مارس، 2020. (Yossi Zamir/Flash90)

29% من الذين أصيبوا بالفيروس داخل إسرائيل وخارج منازلهم أصيبوا بالفيروس داخل كنيس أو معهد ديني، بحسب تحليل أجراه المركز الوطني للمعلومات والمعرفة لمحاربة فيروس كورونا، الذي يقدم المشورة لوزارة الصحة.

وأفادت تقارير أن إغلاق الكنس جاء على الرغم من معارضة وزير الصحة الحريدي، يعقوب ليتسمان.

وزير الصحة يعقوب ليتسمان خلال مؤتمر صحفي في مكتب رئاسة الحكومة بالقدس، 12 مارس، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90

وذكرت قناة تلفزيونية إسرائيلية إن المديرين العامين لوزارتي الصحة والمالية دخلا في نقاش محتدم خلال المداولات بشأن القيود الجديدة لاحتواء فيروس كورونا التي كان المقرر المصادقة عليها الثلاثاء ولكن تم تأجيلها في النهاية.

وذكر التقرير أن المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، يضغط من أجل الإعلان عن إغلاق تام، ومنع الإسرائيليين من الخروج من منازلهم إلا لظروف إستثنائية، وهو خيار يعارضه شاي باباد، المدير العام لوزارة الصحة، بسبب المخاوف من انهيار اقتصادي.

يوم الاثنين استمرت المحادثات لساعات طويلة، وتوقعت تقارير إعلامية متوالية إعلان قيود جديدة على تنقل الجمهور، بما في ذلك احتمال الإعلان عن فرض إغلاق تام غلى المسنين، ولكن في نهاية المطاف تم تأجيل الإعلان عن القيود الجديدة.

يوم الأربعاء أعلنت وزارة الصحة إصابة 2170 إسرائيليا بالفيروس، 37 منهم في حالة خطيرة. ولقد توفي خمسة إسرائيليين، جميعهم كانوا يعانون من مشاكل صحية بالأساس، جراء إصابتهم بالفيروس.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال