اعادة فتح طرق وعودة القطارات للعمل مع بدء سريان هدنة هشة عند حدود غزة
بحث

اعادة فتح طرق وعودة القطارات للعمل مع بدء سريان هدنة هشة عند حدود غزة

لا تزال المدارس مغلقة في الجنوب الثلاثاء رغم بدء وقف إطلاق النار قبل منتصف الليل، بعد يومين من القتال بين إسرائيل والجهاد الإسلامي

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

قذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة تسببت بأضرار في أحد الطرق في جنوب إسرائيل، 23 فبراير 2020. (Israel Police)
قذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة تسببت بأضرار في أحد الطرق في جنوب إسرائيل، 23 فبراير 2020. (Israel Police)

أعيد فتح الطرق واستؤنفت خدمة القطارات في جنوب إسرائيل صباح يوم الثلاثاء، حيث بدا وقف إطلاق النار قائما بين الجهاد الإسلامي وإسرائيل، بعد يومين من القتال العنيف حول قطاع غزة.

ومع ذلك، ظلت المدارس مغلقة بسبب المخاوف من استئناف إطلاق الصواريخ.

وخلال يومي الأحد والاثنين، أطلق مسلحون في القطاع أكثر من 90 صاروخًا وقذيفة هاون على جنوب إسرائيل. وتم اعتراض حوالي 90 بالمائة من الصواريخ التي كانت متجهة نحو المناطق المأهولة من قبل نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ، وفقًا للجيش الإسرائيلي، على الرغم من تمكن أحدها من السقوط في ملعب في سديروت، وتسببت الشظايا بأضرار في مكان آخر. ولم تقع إصابات خطيرة في الجانب الإسرائيلي.

ورد الجيش الإسرائيلي على الهجمات بعدة جولات من الغارات الجوية على الجهاد الإسلامي في غزة، اضافة الى هجوم نادر تم الاعتراف به ضد منشآت الحركة بالقرب من دمشق في وقت متأخر من ليل الأحد، والذي قتل فيه عضوان من الحركة.

واستهدفت الضربات الإسرائيلية حركة الجهاد الإسلامي فقط، رغم أن إسرائيل تقول إنها تحمل حماس عمومًا، التي تحكم قطاع غزة، المسؤولية عن كل أعمال العنف الصادرة عن القطاع.

فلسطيني ملثم يتفقد الأضرار التي أعقبت غارات جوية إسرائيلية خلال الليل على قاعدة للجهاد الإسلامي في بلدة خان يونس، جنوب قطاع غزة، 24 فبراير 2020. (AP / Khalil Hamra)

وقالت مصادر فلسطينية مرتبطة بحركة الجهاد الإسلامي لوسائل الإعلام العربية إن وقف إطلاق النار بدأ سريانه في الساعة 11:30 مساء، بعد أكثر من ساعة من انهيار محاولة تهدئة سابقة على ما يبدو.

وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي إن القدس تلقت رسائل من الحركة بأنها معنية بوقف إطلاق النار، لكنها ظلت “تشك” في الأمر.

ولم يتم إطلاق صواريخ على إسرائيل من غزة بعد وقف إطلاق النار المعلن، وذلك اعتبارًا من الساعة 9:30 صباحًا الثلاثاء.

ونتيجة لذلك، أعاد الجيش فتح عدد من الطرق السريعة المتاخمة لقطاع غزة التي أغلقت، وسمح باستئناف خدمة القطارات بين محطتي اشكلون وسديروت.

كما أزالت المجالس المحلية للمناطق المحيطة بالقطاع تعليماتها للسكان بالبقاء على مقربة من الملاجئ، مما سمح لهم بالعودة بالكامل إلى العمل، وتم السماح بالتجمعات الخارجية مرة أخرى.

إطلاق صواريخ من قبل مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة باتجاه إسرائيل، 24 فبراير 2020. (AP Photo / Khalil Hamra)

ونتيجة لإغلاق المدارس، بقي حوالي 55,000 طالب في منازلهم يوم الثلاثاء.

كما أعلنت إسرائيل أنها تغلق معابرها الحدودية مع غزة، وتوقف شحنات البضائع إلى القطاع المحاصر وتمنع المسافرين والعمال من الخروج. وقالت أيضا إنها لن تسمح لصيادي السمك في غزة بالخروج إلى البحر.

غارات جوية إسرائيلية في خان يونس، جنوب غزة، 24 فبراير 2020. (Abed Rahim Khatib/Flash90)

ومع ذلك، حذرت السلطات الإسرائيلية من أن القتال قد يندلع مرة أخرى، وقالت إن الجيش لا يزال على استعداد للرد على أي هجمات.

ويبدو أن وقف إطلاق النار، إذا ظل ساري المفعول، يبعد إسرائيل وغزة عن حافة الحرب الشاملة.

وانطلقت جولة العنف صباح الأحد بعد ان قتلت القوات الإسرائيلية عضوا في حركة الجهاد الإسلامي قال الجيش انه قام بزرع عبوة ناسفة على طول الحدود وبعدها ارسل الجيش جرافة لأخذ جثة المقاتل، في عملية تم تصويرها واثارت غضب العديد في غزة.

ويبدو أن أخذ الجثة كان جزءا من خطة وزير الدفاع نفتالي بينيت “لتخزين” جثث المسلحين الفلسطينيين من أجل استخدامها كـ”أوراق مساومة” في محاولة لضمان الإفراج عن مواطنيّن إسرائيلييّن ورفاة جنديين إسرائيليين تحتجزهم حركة “حماس” في قطاع غزة.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة وقف إطلاق النار من جانب واحد مساء الاثنين، قائلة إنها انهت “انتقامها” لمقتل إسرائيل ثلاثة من أعضائها. لكنها قالت إنها سترد على أي “عدوان” إسرائيلي. وفي غضون ساعات، اتهمت إسرائيل بمواصلة الهجمات واستأنفت إطلاق الصواريخ، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل.

وقال أبو حمزة، المتحدث باسم جناح الحركة العسكري: “العدو لم يلتزم وقصف مواقعنا ومقاتلينا، لذلك قمنا بالرد عليه تأكيداً على معادلة القصف بالقصف”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال