اطلاق صاروخ من غزة نحو اسرائيل، ودبابات الجيش ترد بقصف مواقع تابعة لحماس
بحث

اطلاق صاروخ من غزة نحو اسرائيل، ودبابات الجيش ترد بقصف مواقع تابعة لحماس

سقط صاروخ في منطقة مفتوحة في منطقة إشكول دون وقوع إصابات أو أضرار؛ قال الجيش إنه قصف أهدافا عسكرية شمال القطاع

توضيحية: صواريخ تم إطلاقها من قطاع غزة تجاه إسرائيل، 13 نوفمبر، 2019. (AP Photo/Khalil Hamra)
توضيحية: صواريخ تم إطلاقها من قطاع غزة تجاه إسرائيل، 13 نوفمبر، 2019. (AP Photo/Khalil Hamra)

قال الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا صاروخا على إسرائيل في وقت مبكر من يوم الأربعاء سقط في منطقة مفتوحة، دون وقوع إصابات أو أضرار.

وقال الجيش أنه عندما تم اكتشاف القذيفة في منطقة إشكول، لم تسمع صفارات الإنذار الصاروخية، ولكن تم إخطار الناس في المنطقة برسائل نصية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الدبابات ردت بقصف ثلاثة “مواقع عسكرية تابعة لحماس في شمال قطاع غزة”.

حيث كانت هناك تهدئة بالعنف في الأسابيع الأخيرة مع تركيز كل من إسرائيل والفلسطينيين على مكافحة تفشي فيروس كورونا.

وتجري إسرائيل وحماس، التي تحكم قطاع غزة، مفاوضات بشأن تبادل محتمل للأسرى.

ويبدو أن إمكانية التوصل إلى صفقة لإعادة أسيرين إسرائيليين – أفيرا منغستو وهشام السيد – وجثتي جنديين إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة قد تقدمت مؤخرا، مع ابلاغ كبير المفاوضين لإطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين لدى الحركة العائلات الأسبوع الماضي بأمر محادثات تبادل الأسرى.

وجاء اجتماع الأربعاء بين يارون بلوم وعائلتي الرقيب الأول أورون شاؤول والملازم هدار غولدين، اللذين قُتلا أثناء القتال خلال حرب غزة 2014، بعد أن عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في وقت سابق جلسة للجنة الوزارية المسؤولة عن إعادة الأسرى الإسرائيليين، لمناقشة جهود التوصل الى اتفاق تبادل أسرى مع حماس، أفادت القناة 13.

اورون شاؤول، هادار غولدين وافراهام منغيستو (Flash 90/Times of Israel)

وقد أعربت حماس في الأسابيع الأخيرة عن رغبتها بالتوصل إلى اتفاق لعودة منغستو والسيد، اللذين يعتقد أنهما دخلا غزة من تلقاء أنفسهما منذ أكثر من خمس سنوات، ورفات شاؤول وغولدين.

إلا أن الحركة، الحاكم الفعلي في القطاع، قالت إنه من أجل إبرام مثل هذه الصفقة، يجب على إسرائيل أولاً إطلاق سراح جميع الأسرى المراهقين، الإناث والمسنين، بالإضافة إلى الأسرى الذين تم إعادة اعتقالهم بعد صفقة جلعاد شاليط لتبادل الأسرى عام 2011، عندما تم إطلاق سراح أكثر من 1000 أسير مقابل جندي اسرائيلي واحد.

وبحسب ما ورد، قضية الأسرى هي سبب تأخر موافقة إسرائيل على تحويل أموال استثمارات جديدة إلى غزة المحاصرة، وحماس في حاجة ماسة إلى رفع جزء من الحصار وسط جائحة فيروس كورونا العالمي والانكماش الاقتصادي.

ويقال أن بعض هيئات الدفاع الإسرائيلية تعتقد أن تبادل الأسرى سيؤدي الى الهدوء على الحدود المتوترة في المستقبل القريب.

وقد فشلت إسرائيل وحماس في الماضي بتحقيق تقدم في المحادثات، ويرجع ذلك جزئياً إلى مطالبة كل منهما بجدول زمني مختلف. وطالبت حماس جولتين من الإفراج عن الأسرى – الأولى مقابل معلومات عن المحتجزين، والثانية مقابل تسليم المحتجزين ورفات الجنود لإسرائيل. ورفضت إسرائيل وأصرت على أن أي صفقة يجب أن تتم بتبادل واحد.

كما يفتح اتفاق الائتلاف الذي تم توقيعه الشهر الماضي بين بنيامين نتنياهو وبيني غانتس نافذة سياسية محتملة لإبرام صفقة، لأنه من المرجح أن يدعم فصيل غانتس “أزرق أبيض” التبادل حتى لو لم يدعمه بعض حلفاء نتنياهو اليمينيين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال