اطلاق برنامج ترفيهي إيراني في نسخة متطابقة عن البرنامج الإسرائيلي الشهير “Boom”
بحث

اطلاق برنامج ترفيهي إيراني في نسخة متطابقة عن البرنامج الإسرائيلي الشهير “Boom”

مقدم البرنامج ‘Boom!’ معجب بفكرة أن البرنامج يُبث الآن على التلفزيون الإيراني، سواء كان ذلك "قانونيا أم لا".

برنامج الألعاب "سيم آخر"، نسخة تكاد تكون متطابقة لبرنامج المسابقات الإسرائيلي Boom!.(لقطة شاشة: Instagram)
برنامج الألعاب "سيم آخر"، نسخة تكاد تكون متطابقة لبرنامج المسابقات الإسرائيلي Boom!.(لقطة شاشة: Instagram)

بعد بيعه لأكثر من 20 دولة، وجد برنامج ترفيهي إسرائيلي ناجح طريقه إلى شاشة البث الإيراني، في نسخة شبه متطابقة، بحسب ما ذكرته القناة 12.

برنامج الألعاب “Boom!” الذي بُث في عام 2014، هو برنامج ترفيهي يعمل فيه فريق مكون من أربعة متسابقين على نزع فتيل سلسلة “قنابل” سوداء ضخمة موضوعة في وسط الأستوديو، مع أربعة أسلاك ملونة – أخضر وأحمر وأصفر وأزرق – التي يمثل كل منها عدد من الأسئلة.

إذا أجاب المتسابق إجابة خاطئة وقطع السلك الخطأ، “تنفجر” القنبلة والاستوديو وتنتشر في المكان مادة تشبه الرغوة.

وعرضت القناة 12، التي بثت النسخة الأصلية من برنامج الألعاب،  تحت اسم تلفزيون “كيشت”، مقاطع من برنامج الألعاب الذي يُعرض على التلفزيون الرسمي الإيراني.

وقال عيدو روزنبلوم، الذي قدم البرنامج على القناة الإسرائيلية وتفاجأ من نجاحه في عدة دول، للقناة 12: “سواء كان ذلك قانونيا أم لا، في نهاية المطاف، يستمتع الناس – سواء في إسرائيل أو إيران، ببرامج ألعاب – مع قنابل”.

في حين أن النسخة الإيرانية من البرنامج لم تحصل على ترخيص رسمي، إلا أن فكرة البرنامج بيعت لعشرات البلدان، من ضمنها الأرجنتين، فرنسا، فيتنام، إسبانيا، كازخستان، والولايات المتحدة.

عيدو روزنبلوم يضيء الفتيل في “Boom!”، برنامج ألعاب بثه تلفزيونم “كيشت” الإسرائيلي (Courtesy Keshet)

وقال روزنبلوم: “لم أعتقد يوما أن عبارة ’إيران وضعت يدها على قنبلة إسرائيلية’ ستكون جذابة ومسلية بشكل غريب”، وأضاف أن للثقافة والترفية “القدرة على سد الفجوات وربما التخفيف من التوترات، في أكثر الطرق غير المتوقعة”.

ساهمت في هذا التقرير جيسيكا ستاينبرغ.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال