مقتل مشتبه به فلسطيني بالرصاص خلال محاولة تنفيذ هجوم دهس في حاجز الزعيم
بحث

مقتل مشتبه به فلسطيني بالرصاص خلال محاولة تنفيذ هجوم دهس في حاجز الزعيم

أصيب احد عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة بسيارة رجل من القدس الشرقية تم توقيفه وهو يقدم أوراق مزورة عند حاجز الزعيم في الضفة الغربية، بالقرب من القدس

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

الشرطة تتفقد سيارة استخدمت في محاولة تنفيذ هجوم دهس مشتبه به عند حاجز الزعيم خارج القدس، 25 نوفمبر 2020 (Shlomo Mor)
الشرطة تتفقد سيارة استخدمت في محاولة تنفيذ هجوم دهس مشتبه به عند حاجز الزعيم خارج القدس، 25 نوفمبر 2020 (Shlomo Mor)

قالت الشرطة إن عناصر حرس الحدود قتلوا بالرصاص رجلا من القدس الشرقية صدم سيارته بضابط بعد أن تم القبض عليه وهو يقدم أوراق هوية مزورة عند حاجز خارج القدس بعد ظهر الأربعاء.

وبحسب الشرطة، تم توقيف المشتبه به عند حاجز الزعيم شرق العاصمة، وطلب منه ان يعرّف نفسه. لكن بدا أن الأوراق التي قدمها للضباط تخص شخصًا آخر.

وأثناء استجوابه، قام المشتبه به – الذي قال موقع “معا” الإخباري الفلسطيني لاحقًا أنه نور جمال شقير، البالغ من العمر 30 عامًا ومن سكان حي سلوان بالقدس الشرقية – بقيادة سيارته بسرعة باتجاه أحد عناصر حرس الحدود، وأصابه بجروح طفيفة، قالت الشرطة.

وقال مستشفى هداسا في جبل المشارف في القدس إن شقير قتل برصاص ضباط آخرين في مكان الحادث، ونقل إلى المركز الطبي حيث أعلن عن وفاته.

وبحسب المستشفى، أصيب شقير بعيار ناري في المعدة ووصل دون نبض.

وقالت الشرطة إنه لم يتضح على الفور ما إذا كان الحادث من دوافع قومية.

وتُظهر مقاطع فيديو من مكان الحادث قيام الضباط باعتقال السائق المصاب بجروح قاتلة بجوار سيارته خارج الحاجز مباشرة.

وأغلقت الشرطة المنطقة المحيطة وفتشت السيارة.

وقال الجيش يوم الأحد إنه أحبط محاولة لمهاجمة جنود بعبوات ناسفة خارج قرية المغير قرب رام الله في وسط الضفة الغربية. وتم كشف العبوات من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، ثم تم نزع فتيلها من قبل خبراء متفجرات في الشرطة، دون التسبب في إصابات أو أضرار.

وتم دفن المتفجرات وتغطيتها بالتراب، وتجهيزها لتنفجر في حال داس عليها جندي. وجاء الحادث خلال فترة هدوء نسبي في الضفة الغربية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال الجيش إن فلسطيني حاول طعن جنود خارج مخيم للاجئين بالقرب من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وأطلقت القوات المتواجدة في المكان النار على المشتبه به مما أدى إلى إصابته.

وفي الشهر الماضي، فتح عضو في أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية النار على جنود في شمال الضفة الغربية، وفشل في إصابتهم، قبل أن يقتل برصاص القوات الإسرائيلية. وعلى الرغم من وقوع حوادث مشابهة في الماضي، إلا أن قيام أفراد قوات الأمن الفلسطينية، التي غالبًا ما تنسق بشكل وثيق مع الجيش الإسرائيلي وأجهزة الدفاع الإسرائيلية الأخرى، بتنفيذ هجمات ضد القوات والمدنيين الإسرائيليين أمر استثنائي للغاية.

ساهم آرون بوكسرمان في اعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال