إسرائيل في حالة حرب - اليوم 286

بحث

اصابة عنصرين من فريق أمن المطلة في هجوم صاروخي لحزب الله يوم الأحد

أحد الضباط في حالة خطيرة؛ الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان خلال الليل

حرائق ودخان أسود يتصاعد من المنازل في بلدة المطلة الحدودية شمال إسرائيل والتي أصيبت بصواريخ مضادة للدبابات أطلقها حزب الله، كما تظهر من بلدة مرجعيون اللبنانية، 22 يونيو، 2024. (AP Photo/Hussein Malla)
حرائق ودخان أسود يتصاعد من المنازل في بلدة المطلة الحدودية شمال إسرائيل والتي أصيبت بصواريخ مضادة للدبابات أطلقها حزب الله، كما تظهر من بلدة مرجعيون اللبنانية، 22 يونيو، 2024. (AP Photo/Hussein Malla)

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين أن هجوما صاروخيا مضادا للدبابات أطلقه حزب الله من لبنان مساء الأحد أدى إلى إصابة اثنين من أفراد الفريق الأمني ​​في بلدة المطلة الشمالية، أحدهما في حالة خطيرة.

ووفقا للجيش، تم إطلاق صاروخين مضادين للدبابات في الهجوم، الذي أعلن حزب الله مسؤوليته عنه، مدعيا أنه استهدف مركبة عسكرية في البلدة.

وأعلن مستشفى رمبام في حيفا أن أحد ضباط الأمن المحليين، في الأربعينيات من عمره، أصيب بجروح خطيرة، بينما تم تصنيف الآخر، في الثلاثينيات من عمره، في حالة جيدة.

وفي خضم الحرب، تم تجنيد أعضاء فرق الطوارئ المدنية في البلدات الحدودية الشمالية في الجيش كجنود احتياط. وفي حين قام عشرات الآلاف من الأشخاص بإخلاء البلدات الشمالية هرباً من الخطر، اختار البعض البقاء في أماكنهم.

وجاء إطلاق الصواريخ بعد يوم شهد هجمات بطائرات مسيّرة من حزب الله على شمال إسرائيل. وأصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة في إحدى الهجمات.

وفي غضون ذلك، قصفت طائرات مقاتلة عدة أهداف لحزب الله في جنوب لبنان خلال الليل، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين.

وقال الجيش إن المواقع شملت مبنى يستخدمه حزب الله في عيترون، إلى جانب بنية تحتية أخرى في كفركلا والخيام.

وتصاعدت التوترات بين حزب الله وإسرائيل، خاصة بعد أن استهدفت غارة جوية إسرائيلية طالب عبد الله، قائد المنظمة في المنطقة الوسطى من الشريط الحدودي الجنوبي وأبرز قادتها الذين قُتلوا في الحرب الحالية.

منذ 8 أكتوبر، هاجمت قوات بقيادة حزب الله بلدات ومواقع عسكرية إسرائيلية على طول الحدود بشكل شبه يومي، وقالت المنظمة إنها تفعل ذلك لدعم غزة وسط الحرب هناك.

حتى الآن، أسفرت المناوشات على الحدود عن مقتل 10 مدنيين على الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى 15 جنديا واحتياطيا. كما وقعت عدة هجمات من سوريا، دون وقوع أي إصابات.

الدخان يتصاعد خلال قصف إسرائيلي على قرية الخيام في جنوب لبنان، 23 يونيو، 2024. (Rabih DAHER / AFP)

وأعلن حزب الله أسماء 349 من أعضائه الذين قُتلوا في المناوشات المستمرة، معظمهم في لبنان وبعضهم في سوريا أيضا. كما قُتل 63 عنصرا إضافيا من الجماعات المسلحة الأخرى في لبنان، وجنديا لبنانيا، بالإضافة إلى عشرات المدنيين، ثلاثة منهم صحفيون.

وحذرت إسرائيل من أنها لم يعد بإمكانها قبول وجود حزب الله على طول حدودها، مع نزوح عشرات الآلاف من الإسرائيليين من منازلهم في الشمال بسبب الهجمات بالصواريخ والمسيّرات، وحذرت من أنه إذا لم يتم التوصل إلى حل دبلوماسي فإنها ستلجأ إلى عمل عسكري لدفع حزب الله شمالا.

وفي حين أن المستوى السياسي لم يتخذ بعد قرارا بشأن شن هجوم في لبنان وتحويل قطاع غزة إلى جبهة ثانوية، قال الجيش إنه يواصل استهداف قادة حزب الله الذين يقفون وراء الهجمات على إسرائيل.

اقرأ المزيد عن